آخر تحديث: 22 / 10 / 2020م - 11:40 م

الدهان: الخبرات المتراكمة.. قادت مهرجان الزواج للنجاح

جهينة الإخبارية علي امير - تاروت

يأسرك بفكره العالي، وبالمنطق الكبير الذي يمتلكه، يتواجد دائما في المحافل الخيرية المختلفة، لمعرفته الكبيرة بضرورة دعمها ولو معنويا، كيف لا، وهو واحد من أبرز من عملوا في دورة كافل اليتيم بتاروت، كعضو ورئيس إلى اللجنة الفنية، ومن ثم مديرا عاما لها، انه الأنيق دائما محمد علي الدهان «أبو الحمزة»، الذي كان الى اللجنة الاعلامية بمهرجان دورة الزواج الخيري الثانية عشر وقفة قصيرة معه، جاءت على النحو الاتي:

باعتبارك أحد الكوادر الخفية خلف الكواليس، كيف تقيم الدورة في هذا العام؟

دورة الزواج، من الدورات التي اخذت عمق في المنطقة، ولها صيت كبير وواسع، وكل الفرق تتمنى المشاركة فيها، وطبعا اختيار اللجنة المنظمة يكون ”نخبوي“، وكل هذه العوامل تصب في نجاح الدورة حاليا وفي المستقبل، وكذلك كل الخبرات المكتسبة من الدورات السابقة، تصب في مصلة المستقبل، حيث تستغل هذه الخبرات المتراكمة من السنين في المستقبل، وهذا الامر يعطي زخم كبير للعاملين في الدورة، من أجل وضع خطط مستقبلية، لإنجاح الدورة اكثر واكثر.

كيف ترى تطور الدورة خلال الاعوام الماضية، وهل هذا التطور جاء للجنة معينة على حساب اخرى؟

حقيقة الدورة تتطور من حسن إلى أحسن، وبصراحة أنا لا أعمل بشكل مباشر مع الكوادر، لذلك لا يمكنني الحكم على كل اللجان، ولا يمكنني بخس حق من يقدمون كل هذا الجهد الكبير، لكن المنظمين يعتقدون بأن رأي قد يكون نافعا لهم وللدورة، وهو شرف لي أن أعمل في مثل هذه الاعمال الخيرية، حسب استطاعتي، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع.

 بصراحة تامة، اين ترى دورة الزواج، أو كيف تصنفها من ناحية الخطط والاهداف الموضوعة؟

بما ليس فيه شك، ادارة مهرجان الزواج الخيري وضعت لها خطط واهداف، وقد تم تنفيذ بعض الاهداف، ولكن يجب علينا وضع مقاييس لتنفيذ هذه الخطط، وعلى كل حال، دورة الزواج الخيري في السنة الثانية عشر تحقق نجاح باهر، ولاشك بان دورة الزواج الخيري هي عمود ثابت في الارض بالنسبة للدورات الخيرية في المنطقة، ففرق كثيرة لها ”حظوة“ تشارك في هذه الدورة، كما ان من متابعتي للشأن الرياضي في المنطقة، فهناك فرق تتواجد في هذه الدورة خصيصا، ولا تشارك في دورات المنطقة الاخرى، والحمد لله هذا العام عامل الجو كان عامل مساعد بشكل كبير في نجاح هذه الدورة، والدليل على ”ديمومة“ نجاح الدورة، هو هذه الجماهير الغفيرة الحاضرة، فهي من شتى الاصناف والاعمار، وترى الصغير والشاب والكبير، وكذلك ترى الشخصيات الغير رياضية متواجدة، وذلك لأنها اعجبت بالأجواء العامة للمهرجان، وهي تحب كذلك ان تشارك في هذا العمل الخيري، والدعم فيه وان كان دعما معنويا، وكذلك احد اسباب نجاح الدورة، هو الدخل الجيد الذي تحصل عليه الدورة، لأجل مشروع الزواج الخيري، ونحن نطمح لزيادة هذا الدخل ليكون اكثر خلال السنوات القليلة القادمة.

كلمة اخيرة، ماذا تقول فيها؟

انا احرص دائما على الادارة، فأي مشروع يجب ان يكون له ادارة، وان يكون لهذه الادارة خطط واهداف، كما اني اشدد على ان تكون الادارة طويلة الامد لأي مشروع كان، فيجب علينا نحن التعامل مع هكذا مشاريع كمشروع خاص يدر علينا الاموال، وبالتالي يجب علينا توفير كوادر ادارية، واعطاء كل كادر المهمة التي يجيدها، ويجب علينا وضع الخطط والاهداف، والعمل على تنفيذ هذه الاهداف، حيث يقاس نجاح المشروع ”الدورة“ بمدى وصولنا الى هذه الاهداف، وبالتالي نستطيع التحديد، نجحنا ام لم ننجح، فوضع الاهداف والخطط يجب أن يكون في اي عمل سواء وظيفي او خيري وكل شيء في حياتنا، فيجب علينا وضع الخطط وكذلك تطويرها في كل مرة، كما اننا اذا لم نضع الخطط والاهداف لن نستطيع تحديد نجاح هذه الدورة من عدمه، كما يجب استخدام مقاييس معينة، لمعرفة مدى النجاح في المشروع او لا قدر الله الفشل.