آخر تحديث: 22 / 10 / 2020م - 10:43 م

آل درويش: طريقة اختيار الفرق.. قاد دورة الزواج للنجاح فنيا

جهينة الإخبارية علي أمير - تاروت

وجه معروف لكل من يتابع الدورات الخيرية بمحافظة القطيف، ومنطقة تاروت على وجه الخصوص، فقد كان عضوا فعالا وصاحب ثقل كبير في مختلف لجان دورة كافل اليتيم بتاروت، انه صاحب الابتسامة الجميلة، والبساطة المطلقة، السيد هاشم آل درويش «أبو عدنان»، الذي كانت إلى اللجنة الاعلامية بمهرجان دورة الزواج الخيري، هذه الوقفة القصيرة، والتي جاءت كالاتي:

من وجهة نظر رجل خبير، عمل لسنوات في الدورات الخيرية، كيف ترى دورة الزواج الخيري؟

دورة الزواج الخيري هي دورة مصغرة لدورة كافل اليتيم، فمنذ بداية الدورة، ولجان كافل اليتيم شبه مشتركة مع لجان دورة الزواج الخيري.

هل تعتقد أن بطولة كأس العالم، أثرت على قوة واثارة النسخة ال «12» من مهرجان دورة الزواج؟

في اعتقادي الشخصي أن كاس العالم لم يؤثر أبدا، فجميع الفرق المشاركة تأتي وكلها حماس للعب كرة القدم، ولديها القابلية الكبيرة لذلك.

وماذا عن تأثيره على الحضور الجماهيري؟

بالطبع سيكون له بعض التأثير، لكن القائمون على دورة الزواج، قاموا بخطوة جبارة، من خلال تواجد شاشة عرض كبيرة، لمتابعة مباريات كأس العالم، في نفس الملعب، وهذا زاد من رغبة الجماهير في الحضور.

هل ترى أن دورة الزواج تطورت في نسختها ال «12»، عن ما كانت عليه في السنوات الماضية؟

بالطبع تطورت، فالمنظمين انطلقوا، ولديهم افكار من دورة كافل اليتيم، لذلك قاموا بتطويرها، واصبحت تتطور للأفضل باستمرار، وكان الانتقال للملعب العشبي بنادي الهدى، أحد أهم أسباب عملية التطور الكبيرة جدا، وكذلك فإن الجو ”ليلا“ يكون ألطف من الجو ”عصرا“، مما يساهم في بروز العديد من الأفكار المميزة، وان شاء الله نرى في الأدوار النهائية بعض المفاجآت الجديدة، ومن ناحيتي سأساهم ببعض الأفكار، وما تحتاجه الدورة مني.

كيف ترى مستوى البطولة من الناحية الفنية؟

هناك تطور ملفت من الناحية الفنية، والسبب في ذلك يعود إلى طريقة اختيار الفرق، وان اختلف معي البعض في ذلك، لكني أرى بأن الفرق المكونة من ”شلل“، تؤثر سلبيا على مستوى الدورة، عكس تواجد فرق عريقة لها اسمها ومكانتها كفريق المنار والربيع على سبيل المثال، حيث تعطي مشاركتها، المزيد من السمعة والشهرة والقوة للدورة.

كعضو سابق في بعض الدورات الخيرية، ما هي النواقص التي يجب على القائمين على مهرجان دورة الزواج الخيري، التركيز على تلافيها في السنوات القائمة؟

بصراحة، يتحتاجه دورة الزواج الخيري، لتكون ذو طابع خاص وفريد من نوعه، هي نوعية الجوائز المقدمة، فيجب جلب جوائز تلفت الانظارو تركيز الجمهور، واتمنى من المسؤولين التفكير بشكل حثيث في هذا الامر، فعلى سبيل المثال يكون هناك جائزة كبرى مثل سيارة أو بعض الأجهزة الالكترونية والكهربائية ذات القيمة، مما سيعطي حماس اكبر للجمهور، الذي سيحضر بقوة، وسيتفاعل بشكل أكبر من مسابقة الكوبونات.

كلمة أخيرة، ماذا تقول فيها؟

هي كلمة اقولها بكل امانه وصدق، منظمي هذه الدورة رأس على علم، فالتنظيم له الدور الاول في خروج الدورة بهذا الشكل الرائع، ولا أنسى كذلك اللجنة الاعلامية، فالتنظيم يحتاج للإعلام، والعكس صحيح.