آخر تحديث: 13 / 8 / 2020م - 2:57 ص  بتوقيت مكة المكرمة

خلف الظلام

أحمد محمد القصيمي

في هذا المقال سأعرض بعض المشاكل التي تواجه بعضاً من الشباب الواعد ودعنا نوصف هؤلاء الشباب بأنهم خلف الظلام.

كيف هم خلف الظلام؟!

باندراج الكلام في هذا المقال تتضح الصورة.

كما نعلم أن لدى كل شاب أو شابة طموحات، قد تكون هذه الطموحات شاهقة وعالية، وقد تكون طموحات بدائية.

دعنا نبدأ الآن بمن لديهم طموحات عالية، وكيف هم خلف الظلام؟

لدى كثير من الشباب من هذا الجيل بالخصوص طموحات كثيرة على سبيل المثال: منهم من يجيد التصوير وله طموح بأن يكون مصورًا مبدعاً، ومنهم من يجيد الرسم وله الرغبة في المنافسة مع الرسامين وله الرغبة في الشهرة ومنهم ومنهم ومنهم.

بعض هؤلاء الشباب وجدوا لهم ضياء يستندوا به، ويعرضوا مواهبهم، والبعض الآخر بالعكس قد يكون له موهبة ولكن لا يوجد من يدعمه ويعطيه الروح ليكمل مسيرته في مجاله فهذا الشاب هو خلف الظلام بحيث أن لديه موهبة ولكن لم يتم استغلالها واستثمارها وبالتالي سوف يكون هذا الشاب محبط وقد يقرر العزوف عن ممارسة ما يعشقه من نشاط.

أما الآن دعنا ننتقل لمن لديه طموحات بدائية، أو بدقة أكثر طموحات ضعيفة أي أنه يريد أن يصبح كذا أو كذا، ولكن ليس لديه تلك المقومات التي تخوله أن يصبح كما يريد فهذا الشخص أصعب بكثير ممن لديه طموحات عالية فوصفنا ذاك بأنه خلف الظلام، أما من لديه طموحات ضعيفة فدعنا نصفه بأنه خلف آفاق من الظلام.

وفي هذا الحال كيف نحل مشكلة الإثنان بأن نخرجهما من الظلام إلى الضياء ليكملا مسيرتهما؟

الحل الأول والآخير هو الدعم المعنوي من أسرة المجتمع، بأن يجعلوا كل شاب طامح يمارس طموحه ليرقى بمجتمعه وبلده، وليحقق كل رغباته فالبدعم المعنوي يجد الشاب أن مهاراته وإمكانياته تتطور، وفي هذا الحال نكون قد وجدنا حل لإخراج هذا الشخص من الظلام، وفي نفس الوقت نكون قد سعينا في رقي المجتمع قلبا وقالبا.