آخر تحديث: 25 / 10 / 2020م - 4:53 م

السنة التحضيرية وتظلمات الطلاب

أحمد العوامي برنامج رسالة المستقبل

ازدادت خلال السنوات السابقة عدد الجامعات التي تعد برنامجاً تحضيرياً مستقلاً بإدارته وعمادته لطلابها المستجدين للقبول في كلياتها سواءً على المستوى المحلي والإقليمي.

وتهدف هذه البرامج إلى إعداد وتأهيل وتحضير الطلاب المستجدين لمواصلة دراستهم الجامعية من الناحية الأكاديمية والنفسية والمهارية والحياتية. حيث ترتكز أهداف معظم البرامج على تطوير مستوى اللغة الانجليزية بشكل عام.

كثيراً ما نسمع عن تظلمات طلابية من صعوبة المناهج أو الأنظمة التي تتبعها عمادات السنة التحضيرية مع الطلاب، وهذا شيء طبيعي في بداية مرحلة تفصل بين التعليم العام والتعليم الجامعي.

التظلم عادة زمنية سنوية قصيرة يمر بها كل طالب مستجد مع بداية كل عام دراسي سببها عدم التأقلم مع طبيعة الدراسة الجديدة ونظام الدرجات والجدول الدراسي المزدحم سرعان ما تتحول إلى أيام ممتعة إن ووجهت بعزيمة وتحدي.

كثيرون يقولون «مشي حالك في السنة التحضيرية والله يعينك بعدين على التخصص»، متناسين مالهذه السنة من أهمية في بناء قاعدة قوية لمواصلة الدراسة الجامعية، ومتناسين أيضا أنها بمثابة مصفاة ومقياس للطالب الراغب في الدراسة والتفوق والاجتهاد وتحصيل المعرفة وبين الطالب التقاعس المهمل.

في هذه المرحلة يسير عليك أخي الطالب أن تجتازها بنجاح متميز لو حاولت أن تجعل من الدراسة مشروعا ممتعاً - كلٌ بطريقته الخاصة -، بتنظيم الوقت: تستطيع أن تنجح وتتفوق أكاديمياً، وأن تكون شخصاً فعالاً في المجتمع مشاركاً الناس أنشطتهم الثقافية والرياضية والدينية والترفيهية.

تميزك الأكاديمي مرهون: بالتزامك بعدم التغيب عن المحاضرات، بالمشاركة والنقاش الفعال في أثناء الدرس، بالمذاكرة اليومية المنظمة لا بالتقاعس إلى ماقبل الاختبار بأسبوع، بحل الواجبات معتمداً على نفسك وعرفتك، بالتواصل مع الدكتور في ساعاته المكتبية في حالة عدم فهمك للمحاضرة الدراسية. « وما نيل المطالب بالتمني... ولكن تؤخذ الدنيا غُلابا».

«مرحلة جديدة، أصدقاء جدد، معلمون جدد، حياة جديدة مختلفة تملئوها الاثارة والتحدي؛ ليست صعبة مستعصية ولا سهلة هينة».