آخر تحديث: 19 / 8 / 2017م - 5:27 م  بتوقيت مكة المكرمة

مدرب يدعو إلى تزويد الطفل بالمعارف والعلوم

جهينة الإخبارية فوزية زين الدين - سنابس

أكد المدرب حسين المهنا ان التربية هي عملية تعنى برعاية الطفل وتزويده بالمعارف والعلوم لنمو عقله وتوسيع مدركاته، واكسابه أساسيات السلوك وقواعده بما يحقق تكيفه مع بيئته ومجتمعه ليكون عنصرا بناء.

وذكر خلال المحاضرة التي أقيمت بمركز التنمية الأسرية بسنابس بعنوان «التربية المؤثرة لطفولة متميزة»، المفهوم العام لتربية ضمن النظريات العلمية والنفسية، مستعرضا عدد من الأساليب التي تساهم بشكل عام بتعديل السلوك عند الأطفال.

وهدفت المحاضرة التي حضرها عدد من أولياء الأمور والمهتمين بالتربية الى التثقيف بكيفية التعامل مع الأطفال والتواصل معهم، والتعرف على الأساليب التربوية السلوكية التي تساعدهم على تعديل سلوكهم وفق المنهج التربوي.

وذكر المهنا عدة تعاريف للتربية منها العمليات والأساليب التفاعلية التي يبذلها المربون، من أجل رعاية الطفل ونموه وتنمية جوانب شخصيته ليتكيف مع بيئته ومحيطه.

وقال ان التربية الحديثة يمكن التعبير عنها بأنها عملية تعنى برعاية الطفل وتزويده بالمعارف والعلوم لنمو عقله وتوسيع مدركاته واكسابه أساسيات السلوك وقواعده بما يحقق تكيفه مع بيئته ومجتمعه ليكون عنصرا بناء.

وأشار إلى مفهوم السلوك بشكله العام على أنه أي نشاط يصدر من الإنسان سواء كانت أفعالا أو تصرفات ملحوظة أو غير ملحوظة، أوفعل أو رد فعل يصدر من الإنسان بشكل مباشر أو غير مباشر.

وتطرق الى نوعين من السلوك وهما «الايجابي والسلبي»، مؤكدا على وجود السلوك الابداعي عند الأطفال، حاثا على أهمية معرفته وملاحظته والعمل على رعايته وتشجيعه وتنمية مهاراته عند أطفالنا

وذكر عدد من صفات المربين الأذكياء بتربية الأطفال ومنها: التثقيف التربوي المستمر والقراءة التربوية، الاعتراف بالمشكلات السلوكية وسعيهم لحلها باستشارات المختصين، الشعور بالمسؤولية التربوية وعدم استعجال النتائج عند تعديل سلوكيهم، استخدام الألفاظ الإيجابية العمل على تحول السلوك السلبي الى ايجابي ذو فائدة تربوية.

وتحدث عن الأساليب الهامة التي تساعد الأسرة بشكل عام بتعديل سلوكيات أطفالها ومنها: أسلوب التعزيز التربوي والإطفاء والعقد السلوكي والتشكيل والتصحيح البسيط والزائد والسحب التدريجي وغيرها من الأساليب التربوية.

وأكد على أهمية التثقيف التربوي الأسري للمربين والمربيات بداخل الأسرة، وحضور اللقاءات التربوية الأسرية لما لها من أهمية فاعلة في اكتساب المعارف وتبادل الخبرات التربوية.

وشكر المهنا إدارة الجمعية ومشرف مركز التنمية الأسرية بسنابس ناصر الراشد على الجهود المميزة، متمنيا لهم المزيد من العطاء والتوفيق.