آخر تحديث: 11 / 12 / 2017م - 12:15 م  بتوقيت مكة المكرمة

الماجد: الحراك الإعلامي قوي في القطيف وأغلبه غير ناضج ويعوزه التدريب والتطوير

جهينة الإخبارية حوار: جمال الناصر - القطيف

شخصية إعلامية من محافظة القطيف، تنتمي لتاء التأنيث العربية، عضو المجلس البلدي بمحافظة القطيف، الإعلامية عرفات الماجد.

إن استشراف كنه الشخصيات، التي اجتهدت، لتكون قدوة للآخرين، يعد مطلبًا نوعيًا، سعيًا في ارتشاف الرقي والتطور، هكذا أرادت ”جهينة الإخبارية“، الإبحار بمجداف اللفة والفكر، في دنيا ”الماجد“، لمعرفة تجربتها في المجال الإعلامي، واقتطاف الثمر اليانع نضوجًا، واستطلاع رأيها في الإعلام بمحافظة القطيف، حيث أشاحت اللثام عن حقيقته، بأنه حراك إعلامي قوي في القطيف وأغلبه غير ناضج، يعوزه التدريب والتطوير، ليبلغ سلمه الاحترافي.

هل من الممكن أن تعرفي القارئ على بطاقتك الشخصية؟

عرفات بنت حسن الماجد مذيعة في هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودي، أم لثلاثة أبناء وعضو المجلس البلدي بمحافظة القطيف، خريجة بكالريوس جغرافيا، محبة للسفر بالدرجة الأولى والقراءة.

حدثينا عن بداياتك في المجال الإعلامي، تحديدًا في الإذاعة؟

بداياتي كانت تلفزيونية تحديدًا في القناة الثانية بالتلفزيون السعودي، بعد أن رأيت إعلان لطلب متعاونات مع القناة وبعد ست سنوات تم ترسيمي في الإذاعة السعودية، التي أعتز بأن أكون أحد كوادرها.

كيف تجدين الإعلام المحلي في محافظة القطيف من خلال المهنية ونضوج المادة الإعلامية في جانب المحتوى والصياغة؟

هناك حراك إعلامي قوي في محافظة القطيف بصراحة إلا أن أغلبه غير ناضج ويحتاج لتدريب وتطوير مستمر، البيئة الإعلامية، تحتاج لحالة دائمة من التطوير المستمر، وللأسف القليل فقط هو المؤهل والمدرب، لأن الجهات الإعلامية التي تحتضن الصحفيين في القطيف لا تخضعهم للتدريب وهذا خطأ فادح.

برأيك، ماهي المقومات التي يحتاجها المشتغل في الإعلام من ينشد الاحترافية كهدف؟

بالدرجة الأولى حب القراءة والاطلاع وتطوير الذات، العملية الإعلامية لا تتطور بالدراسة بل بالممارسة، التي يجب أن يكون تطوير المهارات الجزء الذي لا يتجزأ منها، لأن عالم الإعلام متسارع بشكل لا يوصف في حين أننا لازلنا في الأغلب في ذات المكان منذ سنوات.

برأيك، هل الاشتغال الإعلامي في الإذاعة والتلفزيون، يختلف عنه في الصحافة الورقية والإلكترونية عل حد سواء؟

الأساس واحد بالتأكيد، ولكن معالجة المادة الصحفية في تحولها لمادة إذاعية أو تلفزيونية، تحتاج مهارات معينة، يتقنها في الأغلب المشتغلون في التلفزيون والإذاعة أكثر من غيرهم. كمثال على ذلك. لا يهم في المادة الصحفية طول المقطع بينما من أساسيات قراءة الخبر في الإذاعة الاختصار والتقطيع المناسب ليتناسب ونفس القارئ.

ما أبرز المواقف التي واجهتك في العمل الإعلامي، الإذاعي كان أم الصحافي؟

من الجميل في الإعلام مقابلة المسؤولين وجهًا لوجهة بين فترة وأخرى أو أن تلامس حاجات الناس، لتساعدهم في إيصال رسالتهم بأفضل صورة وأبهاها حلة.

هل تشجعين المرأة في محافظة القطيف ممن لديها الحس الإعلامي، العمل في الإذاعة والتلفزيون؟

بالتأكيد، لأن الفرص متاحة وسيدات القطيف لديهن من الوعي والعلم والجرأة، التي تخدمهن كثيرًا للقبول في الإذاعة والتلفزيون على حد سواء.

كيف تحضرين المادة الإعلامية لبرنامجك الإذاعي، ممكن تضعينا في الحيثيات، لنستشعر ذلك معًا وتستذكرينه؟

البرامج التي أقدمها في الأغلب، هي ضمن اهتماماتي الشخصية اساسًا، مثل برنامج الدانة والنهام، الذي كان يركز على الموروث الخليجي والعادات والتقاليد الخليجية أو برنامج الوطن هذا الصباح، الذي يسلط الضوء على المواضيع، التي لها أثر اجتماعي، إضافة للفعاليات والأنشطة المختلفة، لذلك استخلاص المواد، يعتبر سهلاً جدًا، لأني أعتمد بشكل كبير على ذاكرتي التراكمية أو من خلال البحث على شبكة الإنترنت، التي يجب التدقيق كثيرًا في المادة المأخوذة منه أو من مكتبتي الخاصة، التي تحتوي على كل مالذ وطاب من الكتب، إضافة طبعًا للعديد من المعلومات، التي أستقيها من ضيوفي على اختلاف تخصصاتهم.

أي برنامج إذاعي، هو الأقرب لذاتك، ولماذا، وأيها البرامج الأول من إعدادك؟

الدانة والنهام، كان الأبرز وصنع لي بصمتي الخاصة، بسبب التوافق الكبير بيني وبين زميلي فيه، المذيع المخضرم محمد البو علي، وبصراحة لم أعمل في أي برنامج لم أشارك في إعداده، لربما لأنني حريصة على أسلوب معين في طريقة تقديم المادة، التي أختارها.

يقال أن لكل إنسان شخصية ملهمة، هل تتفقين مع هذا القول، ومن هي الشخصية الملهمة بدنياك؟

أوبرا وينفري من أكثر الشخصيات، التي أثرت بي كثيرًا، بسبب حجم العوائق، التي واجهتها، ومع ذلك نجحت وأصبحت علامة فارقة في الإعلام الأمريكي، ومع أنني لم أعاني بصراحة من أي عقبات حقيقية من وجهة نظري إلا أن لدي طموح أن أصل لما وصلت إليه في قربها من قلوب الناس.

هل ثمة استفادة ما في عملك كعضو في المجلس البلدي، بكونك إعلامية، وكيف تزاوجين بينهما - الإعلام والمجلس البلدي -؟

أجد أن العملين مكملين لبعضهما البعض فالقضايا، التي كنت أسلم الضوء عليها سابقًا، كصحفية أصبحت هدفًا لدي، لتحسين الأحوال على أرض الواقع، وهذه من النعم التي وهبني الله إياها، أن أخدم الناس، حتى بدون طلبهم.

ما الشخصية التي تستهويك متابعتها في الإعلام المحلي بمحافظة القطيف؟

قد يعتبر ذلك تعجرفًا ولكن بصراحة لا يوجد.