آخر تحديث: 27 / 5 / 2018م - 8:03 م  بتوقيت مكة المكرمة

أهالي تاروت: فقدنا برحيل «الاحسائي» التاجر النزيه والإنسان الكريم

جهينة الإخبارية نداء ال سيف - تاروت

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين بكلمات التأبين للراحل الحاج جعفر الإحسائي، واحتشد الكثير من أهالي جزيرة تاروت لحضور مراسيم التشييع بالأمس.

وينتمي الراحل صاحب محل "مصاغات السلام " إلى أسرة احسائية وورث الحاج جعفر من والده مهنة الصياغة التي برع فيها، وعرف عنه حسن الصدق والعطاء والمساعدة لأهالي جزيرة تاروت والمشاركة في المساهمات الخيرية.

ورثى الأخصائي جعفر العيد في صفحته قائلا: أعلنت جزيرة تاروت حالة الحداد، ومعها كل المحبين من أقارب وأصدقاء المرحوم وكأنها على موعد من الحزن والأسى؛ وذلك بالنظر إلى سجايا ومواصفات المرحوم جعفر الأحسائي.

وأردف: لقد جمع المرحوم سجايا مجتمعي الأحساء وتاروت؛ إضافة إلى صفات شخصية جميلة منها الكرم؛ والمسامحة؛ والتوكل والثقة الكبيرة بالباري عز وجل، منوها إلى أنه كان لديه الكثير من المساهمات الخيرية مع الجمعيات وغيرها.

واستذكر العيد أحد المواقف التي شهدها مع الراحل، حيث اشترت أحد النساء الذهب، دون أن تدفع فسألته متعجبا: كيف طلبت منها الانصراف دون معرفة اسمها وعنوانها؟ فأجابني: أنها ستعود وإلا فالله يسامحها».

وكتب الشيخ محمد أبو زيد في مقالته بعنوان «جعفر تاجر الذهب … معايير مختلفة في معادلة الثروة والنجاح» الحاج جعفر لم يكن عالماً ولا خطيبا ولا كاتباً ولا أديبا وليس مثقفاً بالمعنى الحرفي التقليدي لهذه المفردات، ولكنه كان إنساناً بمفهوم كلمة إنسان الواسعة المعنى والواضحة الدلالة والفضفاضة، المفردة التي تحتضن مجموعة قيم يتسالم عليها الكبير والصغير والعالم والمثقف وغير العالم والمثقف والرجل والمرأة على حد سواء.

وأضاف: جعفر كان معلم للصدق والبذل والتسامح والأمانة والبساطة، فلم يكن التاجر الشره المستغل الذي ينتهز حاجة الناس ويستغل جهلهم بتقلبات السوق.

وأشار إلى أنه كان الناصح الشفيق والمستشار المؤتمن يقدم النصائح الصادقة لزبائنه وخصوصا النساء وينهاهن عن البيع المجحف ويكف أيديهن عن الشراء المرهق عندما يرتفع سعر الذهب لأسباب غير واقعية.

ومضى يقول: كان الاحسائي تاجرا ورعاً نزيهاً ولم يكن انتهازياً يحتكر السلعة ليجحف بزبائنه ويستغل حاجتهم للمال، مشيرا إلى أنه كان يقدم المال للكثير من زبائنه قرضا لحين تتحسن أحوالهم ويعيدوه دون أن يلجئهم لبيع ما لديهم، واصفا إياه بأنه «كان سخياً كريماً ملك المال ولم يملكه المال».

وتداول الأهالي قصة أحدى المعلمات والتي ذهبت لتشتري هدايا لطالباتها المتفوقات من حفظة القرآن الكريم من مجوهرات السلام فلما علم سبب شراء هذه الهدايا أنتظر حتى تنتهي من اختيارها فقال لها: خذي مني هذه الهدايا هدية لحفظة كتاب الله.

صاحبة القصة ترثي فيها الفقيد قائلة: ورثت المعلمة

تاروت من الخطب قولي ما جرى
مالي أرى دمع عينيكِ جرى!!

قالت ومنها القلب يبكي حسرةً
فجعت هذا اليوم بفقد جعفرا

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 19
1
حمندي
[ سنابس ]: 10 / 2 / 2018م - 2:24 م
الله يرحمه رحمةالابرار ويسكنه الفسيح من الجنان.
2
جمعه الصاغه
[ الدمام ]: 10 / 2 / 2018م - 2:28 م
نعم الرجل كان مكان المحبه والموده والنزاه انسان خلوق واودود وكان انسان ورع
3
um baqer
[ Toronto ]: 10 / 2 / 2018م - 2:30 م
نعم الرجل الطيب الكريم ..
رحيله كانت صدمة كبرى لا يُصدقه العقل رحمة الله عليه وحشره مع محمد وآل محمد وساعد الله قلوب محبيه ونحن من محبيه وفاقديه والله ??
4
أيمن
[ ... ]: 10 / 2 / 2018م - 2:52 م
رحمك الله يا أبا محمد
5
دمعة رقية
[ أرض الله الواسعة ]: 10 / 2 / 2018م - 3:03 م
الله يرحمه برحمته الواسعة ويسكنه الفسيح من جنته مع محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
ويمسح على قلوب فاقديه بالصبر والسلوان
6
عاشقة العترة ( ع )
[ القطيف ]: 10 / 2 / 2018م - 3:17 م
رحمه الله واسكنه فسيح جناته مع النبي الأكرم وأهل بيته .. لا اعرفه شخصيًا ولكن سمعت عنه الكثير فنعم الرجل ونعم الأخلاق الأنسانية فقده وفقد أمثاله رزية للقطيف كافة مسح الله على قلوب ذويه بالصبر والسلوان
7
عباس ابوالكوثر
[ جزيرة تاروت ]: 10 / 2 / 2018م - 3:40 م
رحم الله الفقيد ابومحمد فقيد جزيرة تاروت واسكنه الفسيح من جنته
معلومه كاتب هذه الأبيات عبدالله الزوري أبومهدي
8
ابو النورين
[ سيهات ]: 10 / 2 / 2018م - 4:27 م
ونعم الرجل تعاملت معه شخصيا. وايضا عندما علم باني احد اقارب بعض الاشخاص. الذين يعرفهم ويتعامل معهم تعامل معي بشكل اكبر واصبح صديق.

الله يرحمه برحمته الواسعه. ويصبر اهله
9
ام محمد (بنت تاروت)
[ تاروت ]: 10 / 2 / 2018م - 5:05 م
الله يرحمه ويسكنه جناته نعم

صادق وامين تعامنا معاه في الذهب والنعم الانسان
الطيب الله يرحمه اشتغل من صغره في الذهب لاكن عمره ماغش احد ونعم الانسان الطيب جعفر
الله يرحمه ويصبر اهله على هذا المصاب
10
حسين
[ القطيف ]: 10 / 2 / 2018م - 5:36 م
رحمك الله يا ابا محمد، عرفتك رجلا خلوقا لا تفارق البسمة محياك منذ عرفتك اول مرة على مقاعد الدراسة وحتى رحيلك.

رحمك الله رحمة الابرار وتغمدك فسيح الجنان.
11
عذرا وطني
[ القطيف ]: 10 / 2 / 2018م - 5:41 م
الله يرحمه برحمته الواسعة وحشره مع محمد وآل محمد ..وأنا لله وإنا إليه راجعون
12
Duaa
[ القطيف ]: 10 / 2 / 2018م - 7:08 م
الف رحمة على روح هذا الرجل الطيب المِعطاء ،، أعظم ما يتركه الإنسان بعد رحيله هو حُسن خُلقه و سمعته الطيبه التي في ذاكرة المجتمع .. رحمگ الله ابا محمد و إلى جنات النعيم إن شاء الله ..

كلِمة لكاتبة المقال:
اضعف الايمان ان تتحقق من كاتب الابيات في اخر المقال و نسبها لكاتبها الحقيقي .. الشاعر عبدالله حبيب الزوري ( ابو مهدي )
13
السيدة أم هاشم
[ القطيف ااسعودية ]: 10 / 2 / 2018م - 8:38 م
الله يرحمه سيماهم في وجوههم
14
أنيس الطريفي
[ جزيرة تاروت ]: 10 / 2 / 2018م - 9:10 م
فقدنا الجار والصديق
موجع رحيلك ابومحمد

رحمك الله
15
وطني اغلا وطن
10 / 2 / 2018م - 9:42 م
ربما ذهب جسده ولكن ترك ذكراه بين معايشيه واحبائه فهنيئا له محبة من حوله وخصاله كما ذكر لاتكون الا في المؤمن المتوكل على الله في اموره فرحمه الله رحمة الابرار وخلف الله على فاقديه الخلف الصالح
16
أحمد الخرمدي
10 / 2 / 2018م - 10:53 م
لا تسأل اليوم محزونآ بتاروت عن حزنه .....
فقد غاب محبوبهم جعفر من الأوطان .

كان رمزآ لجزيرتنا تاروت ...
مخلصآ ، خلوقآ ، كريمآ فقدناه قبل الآوان .

هو جعفر علم ، للخير رمزآ ، أسفآ أسكنه .... الممات فأصابنا بالأحزان .
17
ابو احمد
[ المملكة العربية السعودية ]: 11 / 2 / 2018م - 12:11 ص
ونعم الرجل رجل العطاء والسخاء
18
أحمد الخرمدي
11 / 2 / 2018م - 1:18 ص
لا تسأل اليوم محزونآ بتاروت عن حزنه .....
فقد غاب محبوبهم جعفر من الأوطان .

كان رمزآ لجزيرتنا تاروت ...
مخلصآ ، خلوقآ ، كريمآ فقدناه قبل الآوان .

هو جعفر علم ، للخير رمزآ ، أسفآ أسكنه .... الممات فأصابنا بالأحزان .
19
أحمد الخرمدي
11 / 2 / 2018م - 1:24 ص
تصحيح لما قبله :

لا تسأل اليوم محزونآ بتاروت عن حزنه .....
فقد غاب محبوبهم جعفر عن الأوطان .

كان رمزآ لجزيرتنا تاروت ...
مخلصآ ، خلوقآ ، كريمآ فقدناه قبل الآوان .

هو جعفر علم ، للخير رمزآ ، أسفآ أسكنه .... الممات فأصابنا بالأحزان .