آخر تحديث: 26 / 5 / 2018م - 1:58 م  بتوقيت مكة المكرمة

أربعة كُتَّاب يوقعون أصداراتهم في بسطة حسن وكاتبان يشيدان بها

جهينة الإخبارية فضيلة الدهان - القطيف

وقع أربعة كُتَّاب نسخًا من إصداراتهم تنوعت بين النثر والشعر ضمن مبادرة ”بسطة كتب“ للكاتب حسن آل حمادة، التي تقام كل سبت في كورنيش القطيف بإشراف المكتبة العامة بالقطيف وبرعاية من بلدية المحافظة.

وكان من بينهم الشاعر أحمد الرويعي وتوقيعه لمجموعته الشعرية ”نافذةٌ تطل على العرش“، التي ركزت على الوجود النوراني للمعصوم مع سبك الأحداث التاريخية بطريقة مختلفة وحديثة.

ووصف الرويعي فكرة ”بسطة كتب“ بالجميلة والبسيطة، وعدَّ القراءة في الأماكن العامة بأنها إلهام وانفصال عن العالم المادي والاصغاء إلى العالم الداخلي، بالرغم من وجود الحركة المستمرة حول القارئ في مثل هذه البيئة، لكنه بذلك يصر على أن يحيى الوعي بانفصاله عن الواقع بالقراءة.

واعتبرها من أهم التجمعات الثقافية في القطيف، والذي ستتبين آثارها مستقبلاً.بسطة كتب - حسن حماده

ووقع القاص جعفر أمان حكايته الواقعية الصادرة عن دار أطياف ”الوسواسي“، التي روت معاناة بطلها القاسية لمدة 11 عاماً مع الوساوس وتحديه للتغلب على مخاوفه والخروج من نفقها المظلم.

وعالجت الحكاية السردية محطات مختلفة مرّ بها بطلها خلال رحلة علاجه الصعبة، وبث روح التفاؤل بدلاً من اليأس الذي هو عنوان الوسواسي.

وعن بسطة كتب، قال أمان: ”أنها فكرة جميلة جداً ومفيدة ونافعة ذهبت للناس في أماكن تواجدهم،“ بسطة كتب" هذا المشروع الذي أصفه بجامع الحسنيين الترفيه والتثقيف فهو سياحة معرفية.

وأبدى أمله أن تجد هذه البسطة الدعم الكامل من الناس والمثقفين حتى تستمر، فهي مصدر رائع للثقافة والمعرفة، مضيفاً أنها طريق واضح لدعم مؤلفي وكتاب القطيف من خلال استعراض نتاجهم الفكري والثقافي وتحقيق المردود المادي والمعنوي والذي يتحقق بتجاوب الجميع.

وختم حديثه بقوله ”أن القراءة شيء جميل وأمر مهم وضروي في حياتنا فالقراءة حياة أخرى وعلينا جميعاً أن نقرأ والبسطة أحد الروافد التي تصب في هذا المنحى“.