آخر تحديث: 18 / 10 / 2018م - 11:50 م  بتوقيت مكة المكرمة

القطيف.. مستقبلي يختتم فعالية ”مستقبلي بيننا“ بحضور كبير وتفاعل إيجابي

جهينة الإخبارية

اختتم مستقبلي التابع لجمعية القطيف الخيرية فعاليته ”مستقبلي بيننا“ بنسخته الرابعة مساء الجمعة، وقد شهدت الفعالية حضورًا كثيفًا من الزوار الذين تفاوتت فئاتهم العمرية من الأطفال إلى الشباب وأولياء الأمور.

وهدفت الفعالية إلى تعريف المستفيدين برسالة ورؤية مستقبلي وتوجهه الجديد، إضافة إلى تعزيز تواجد مستقبلي في المجتمع والإعلان عن المشاريع القادمة من خلال أركان تعريفية للبرنامج وللفعاليات التي يقدمها.

اشتملت الفعالية على عدة أركان تنوعت مابين أركان فاعلة وأركان تعريفية، منها: ركن ”انطلق“ لإثراء الأطفال ببعض المهارات التي تساعد في بناء المستقبل وتقريبهم لمجالات العلم الحديثة من خلال بعض التجارب، بينما هدف ركن ”اكتشف“ إلى عرض بعض المبادئ الفيزيائية من الحياة اليومية.

وقدم ركن ”اصنع“ عرضًا عن ثقافة التصنيع والثورة الصناعية الرابعة للمستفيدين عن طريق فاب لاب مستقبلي، وتميّز ركن ”تمكّن“ برسالته الموجهة لأولياء الأمور والشباب عن التغيرات المستقبلية الطارئة على الأنظمة التعليمية والعملية العالمية وحالة التنافسية في سوق العمل، وكيفية مواكبة هذا التغيير والاستعداد له وتهيئة الأبناء لذلك.

قدم ركن المشروع للزوارعددًا من البرامج والأنشطة الدولية المقامة تحت مظلة ”Summer Edu Fun“، تعريفًا عن انطلاقة مشروع مستقبلي الجديد والتي ستساهم في إثراء المستفيد من خلال تجارب فريدة ومميزة.

وعن المشروع، قال ممثل أحد المعاهد حسين الخاطر: ”نشجّع جميع الطلاب دائمًا لأخذ أفضل تعليم، مستقبلي تعب كثيرًا وحان الوقت له أن يصل لأمريكا ويكون أفضل تعليم بإذن الله.“

وفي كلمة لرئيس مجلس إدارة مستقبلي صادق الجشي قال: ”أشيد بالتجدد الملحوظ في جميع الأركان، والتي يجد الزائر من كافة أفراد الأسرة مبتغاه وما يشبع فضوله من تميز في العرض والتقديم والتحفيز، وتواجد مميز لوجوه جديدة من المتطوعين حيث كان لهم تواجد وتأثير مميز في إظهار العمل بهذه الصورة من مرحلة التخطيط حتى التنفيذ“.

وعبر عدد من الزوار عن إعجابه بما يقدمه مستقبلي من فعاليات تخدم جميع فئات المجتمع ولا تقتصر على مجموعة معينة، إنما يفتح مجالًا لكامل أفراد الأسرة للإستفادة مما يقدم.

وأعلن مستقبلي عبر الفعالية عن مشاريعه القادمة وهي عدد من الأنشطة التي من شأنها تحفيز الإبداع والابتكار لدى الأطفال، تسليط الضوء على الفرص الجديدة والمميزة لدى الشباب وأخيرًا توعيه الأهالي بهذة الفرص وأهميتها، عدد من هذه الفرص مقدمة من مستقبلي أو من شراكات استراتيجية بين مستقبلي مع بعض الجهات.