آخر تحديث: 10 / 12 / 2018م - 1:52 م  بتوقيت مكة المكرمة

”تحدي مستقبلي“ ينمي المهارات والإمكانيات بالمعرفة والترفيه

جهينة الإخبارية

نظم مستقبلي السبت فعالية بعنوان «تحدي مستقبلي» في مقر جمعية القطيف الخيرية، استهدفت الفئة العمرية الثامنة عشر فما فوق، قدمت فيها نشاطات عديدة جمعت بين الثقافة والترفيه.

ووصفت معصومة الزاهر مسؤولة فعالية تحدي مستقبلي بأنه مجموعة من الأنشطة التي تنمي المهارات الفردية والجماعية عن طريق أنشطة حماسية.

وعن النشاطات المقامة تحدث فاضل الصايغ مسؤول الانتاجات الفكرية عن مسابقة ”Win as much as you can“ وهي لعبة تحاكي طريقة المشاريع الكبيرة حيث نجاح فريق واحد يعتمد على نجاح الفرق الأخرى، ولينجح المشروع يستلزم المساعدة في إنجاح البقية.

وعلى أساس المفاوضات بين الفرق يتم الاتفاق على شروط معينة وبيان مدى الالتزام بها، مما يعزز مبدأ الثقة وتبيين أهميتها على مستوى المنظمات الاجتماعية والأكاديمية والإدارية.

وتنوعت ملاحظات الحضور ما بين شعور بالرضا والمفاجأة والمتعة، وعبرت داليا الخميس عن ذلك بقولها "تجربة جديدة أعجبني بها أنني تعرفت على أشخاص جدد عملت معهم في مجالات لم أكن اعرفها، أعجبتني إتاحة الفرصة لي للتعبير عن آرائي وعن افكاري في مساحة مفتوحة.

وتابعت، أكثر نشاط أحببته ”قبان“ لأن الفرصة لإبداء الرأي فيه كانت أكبر وفيه فرصة الاستماع للآراء الأخرى مما يقوي المبدأ الذي لدي. "

ووصفت مرام القصاب مشاركتها بتجربة جديدة قد كسرت الروتين، كما أن عنصر المفاجأة في إعلان برنامج مستقبلي لهذا التحدي كانت له طاقة الجذب الأكبر.

وأضافت: ”الفعاليات اعجبتني واستفدت منها ونمّت فيَّ مهارات أكثر، واندمجت أكثر مع الآخرين“

وعن أكثر نشاط أعجبت به ”قبان“ و”أبو الفنون“ الذي احتوى عصفًا ذهنيًا وتحريكًا للخيال من خلال تخيل موقف وتجسيده بالتمثيل، مما كشف مهارات دفينة لم تكن قد ظهرت قبلًا.

وأوضحت مسؤولة الفريق ماريا المرزوق: " تحدي مستقبلي كان واحدة من الفعاليات التي أحببنا أن نبتكرها ونخرجها لأول مرة كمحاولةٍ لاستكشاف إمكانيات ومهارات قد لا يعرفون بوجودها لديهم، وتنشيطها لدى أولئك الذين يعرفون بوجودها لكنهم لم يحصلوا على الفرصة المناسبة لتنميتها.