آخر تحديث: 27 / 5 / 2018م - 12:37 م  بتوقيت مكة المكرمة

حمالي «العربانة» يرث عمه ويدهش 1000 مشاهد بقصته في سيهات

جهينة الإخبارية فضيلة الدهان - سيهات

استغنى الحمالي عبد الناصر عن «عربانته» التي كان يقتات منها في يومه بعد أن ورث عن عمه الغني الملايين، في مشهدٍ كوميدي غامض قدمه فريق الربليون للانتاج الفني.

ولاقت مسرحية «العربانة» التي نظمتها مؤسسة الإمام الحسين بسيهات على مسرحها بمناسبة ميلاد الإمام المهدي تفاعل 1000 شخص من الجنسين.

وتدور أحداث القصة عن شخص حمالي في السوق ولديه طموح كبير، الى أن ورث عمه.

وأبدى نزار السادة أحد متابعي المسرحية إعجابه بفكرة المسرحية وآداء الممثلين للقصة والأحداث «فكرة ان يكونوا الممثليين في مشهد داخل طائرة وفجأة تطيح الطائرة، ويعيّشونا جو في هالمشهد، شي ما يجي بالساهل وإنما وضّح لنا مدى تعبكم واهتمامكم بتقديم الجديد والمميز».

وذكر الفنان يحيى العلي أن طاقم العمل قدم مشاهد مرنة بسيطة، وظفوا فيها أدواتهم بالمؤثرات الصوتية والإضاءة والممثلين بأجسامهم وأصواتهم لتقريب الفكرة.

ولاحظ تنوع وذكاء استخدام المؤثرات والإضاءة وتقسيمها، معتبراً فكرة تطبيق العربانة ملهم يحسب لصالح فريق العمل.

ووصف محمد عبدالهادي المسرحية بالبساطة والجمال لا تكلف تقني فيها، مبديا إعجابه عن تسلسل القصة وحبكتها وأن الرسائل المبطنة فيها كانت كثيرة.

وقال كان الأداء جميل خاصة دور ”منصور“ اتصف بأنه جبار وعفوي وظهور السيهاتي في العمل هو العامل الأكبر في تغيير جميع محتوى القصة وانقلابها».

وعن سبب تسميتها بالعربانة ذكر مخرج العمل ماجد السيهاتي أن العربانة هي الرابط في القصة التي بسببها حدثت الأحداث، مضيفاً أنها قصة تتخللها رسائل بدون توجيه مباشر.