آخر تحديث: 14 / 8 / 2018م - 10:15 م  بتوقيت مكة المكرمة

سيدات: أكل الوالدة هو الألذ.. ولاتبوح بسرّ الوصفة

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان - الدمام

أجمعت بعض السيدات على تفضيل الطعام من يد الوالدة باعتبار أنه الألذ، ووجود أسباب خاصة تساعد على تميز كل سيدة في المطبخ، وعلى تفضيل أغلب السيدات الإحتفاظ بسر الوصفة، وتباينو في بداياتهن لدخول المطبخ، وأسباب التعلق به.. حاورتهن جهينة حول آرائهن في ذلك:

تقول الاختان هدى ومي الرمضان ”يمتلكان كتابان مطبوعان في الطبخ“، ان الوالدة كانت أحد اهم الأسباب في تعلقهما بالمطبخ، حين كانت تستمع للراديو وتجري مسرعة الى تطبيق الوصفات، لتنتشر رائحتها الزاكية في المنزل.

وتقول هدى لا أعرف بالضبط سبب تعلقي بالمطبخ في سن صغيرة، قد تكون الوراثة، او أمي او أخواتي الأكبر حين أقف معهم في المطبخ لأشاهد مايصنعون، لافتة الى بداياتها وهي في الإبتدائية بعمل الأطباق البسيطة، وصقل تجربتها من خلال مشاهدة برامج الطبخ في التلفزيون، والمجلات، بالإضافة الى الكمبيوتر، وكتب الطبخ المتنوعة.

وترى أن الطعام الألذ من يد الوالدة والخالة والأخوات الكبيرات، حيث يتميز بالطعم الشهي والشكل الرائع.

وعن طريقتها المميزة في الطهي تقول: ”نتجت من كثرة المتابعة لكل جديد، والتجارب المستمرة التي لاتعرف اليأس“.

وأشارت إلى أن سرّ الطبخة لا تحصل عليه عادةً بسهولة من الأخريات، ”فإما ان تكون المقادير غير مضبوطة، أو يكون البعض غير دقيق لاعتماده على النظر، بينما يهمني حين اعطي وصفة للاخرين أن تكون بالمقادير المضبوطة، ولدي حساب بالاستغرام أضع به أغلب وصفاتي المجرّبة والناجحة“.

وذكرت اختها مي ان بداياتها لدخول المطبخ كانت وهي في الصف الثالث الإبتدائي، حيث جربت جميع وصفات البيض، وكانت الطبخة الأصعب ”المسقعة“، وتقول ”تذوقتها بيت صديقتي، وسارعت بتطبيقها في المنزل، فأعجب والدي بها، مما شجعني على الإستمرار“.

وقالت ان متابعة والدتها لبرامج الطهي كان ملهما لها، وكثيرا ماتسألها عن الوصفات وتدونها، مضيفة: من الطبيعي ان يتعلق الجميع بأكل الوالدة، ويرى أنه الالذ، فهو ما اعتاد على طعمه ونكهته، فضلا ان بركتها موجودة فيه، كما أن كل أم تحب إسعاد أبنائها بتفننها بالمذاق الخاص؛ وتابعت: تميزت اختي الكبرى بالذوق الرفيع والنّفَس الرائع في الطهي، ووجدتُ متعة عجيبة بمتابعة برامج الطهي في التلفزيون بشكل يومي تقريبا".

وترى الرمضان ان باستطاعة كل سيدة الوصول إلى التميّز والإحتراف، بالتجربة والممارسة خاصة إذا كانت هاوية للطبخ.

وعن سرّ الطبخة ترى ان السيدة المتمرسة باستطاعتها التعرف على المقادير بنفسها، باعتمادها على حس التذوق وقد لاتحتاج للسؤال.

وتؤيد زينب الصالح ”مهتمة بالوصفات الصحية“، ان حاسة الذوق كفيلة بالتعرف على المكوّنات بدون الحاجة للسؤال، مضيفة ان كثير من الوصفات من بنات أفكارها إلا انها لاتبخل بنشرها فيما لو طلبها احد، لافتة الى سلوك الانانية من البعض في ذلك.

وأشارت الى دخولها المطبخ وهي في سن العاشرة من العمر مقلّدة في ذلك الوالدة، ومتابعة برامج الطهي في التلفزيون كبرنامج عالم الاسرة للمذيعة الشهيرة عائشة اليحي، كما تعلمت من زوجة والدها، وام زوجها فيما بعد ووصفتها بصاحبة ”النفس العجيب في الطهي“.

واشارت الى تدوينها كل الوصفات منذ طفولتها وحتى الان، وتجديدها لدفترها اربع مرات، مع الاضافة عليه في كل مرة.

وترى نسرين السبتي ان حب الإحتفاظ بسرّ الطبخة موجود لدى أغلب السيدات، وان البعض لا يُحسن إعطاء التفاصيل، لافتة الى ان الإنترنت، والتجربة، وسر النّفَس يُغني عن السؤال.

واشارت إلى حلمها في افتتاح عدة مطاعم، لافتة الى نشأتها ضمن عائلة مُشجّعة ومعروفة بالفن والذوق في الطهي؛ فكان والداها يوفران لها كتب لطبّاخين مشهورين، وبنات العمات يسألنها عن وصفاتها وهي في سن صغيرة، مما شجعها ومنحها المزيد من الثقة.

وتشير الى ان الطعام الأفضل هو من يد الوالدة: ”اتلذذ به وبقوة، الى حد كأنه أكل من الجنة لما فيه من حنين وأصالة“.

أما طريقتها المميزة فذكرت: ”يعرف أبنائي أني لا أتقيّد بالطريقة ولا أتعطّل، ويمازحوني في ذلك، أمشّي حالي بالموجود، ويطلع كل مرة بشكل مختلف، إلا ان النّفَس والنكهة واحدة“.

وترى منال العسكر صاحبة المشروع المنزلي ”نغصة“، ان تميّز كل سيدة ينتج عن التجربة، والخبرة، والإجتهاد الشخصي الذي يميزها هي وعائلتها.

وتدين بالفضل لعشقها الطبخ الى والدتها واصفة سفرتها ”بالعجيبة ودوما وأبدا أكلها ونَفَسْها وطريقتها إبداع، ولوحات فنية، والطعم والنكهات رائعة رغم تقدمها في العمر“.

وتشير إلى بداياتها في الطبخ حين تسافر والدتها فتتحمل مسؤوليته وهي في الجامعة، لافتة الى ان أكثر ما شجعها هو حبها للطبخ، وطريقة تقديمه، ورغبتها في أن تكون مبهرة وماهرة كوالدتها.

وعن سر الطبخة ترى ان هناك نماذج معطاءة ومحبة للخير فلا تتحرج من سؤالها، وهناك من تشعر بتحفظه فتتجنب سؤاله، لافتة الى ان التكنولوجيا، والخبرة والنّفَس صار يقوم بالمطلوب ويجعل الأمور طيبة.

وترى أن السر الحقيقي في تميز كل سيدة هو ”حبها للطهي، ورغبتها في إسعاد من تحب، لأنها لن تقبل أن يأكل أي شيء، ومن أي مكان“.

وترى منال الأمير ان الإعتماد على الإنترنت في الوصفات، أزال النكهة المميزة في الطبخ، والذي يعود إلى اختلاف النكهات والبهارات وبعض المقادير من بلد لآخر، لافتة إلى ان سر نجاح الوصفة يكمن في الإلتزام بالمقادير.

وأشارت إلى أنه حتى مع الإلتزام بالمقادير فإن لكل سيدة نَفَس ونكهة تجعلها مختلفة عن الأخرى. ولفتت الى ان حبها للطبخ منذ الطفولة، إلا ان الشغف قلّ الآن.

وترى بتول مشاري ان وسائل التواصل الإجتماعي سهّلت أمور كثيرة، وذلك بالحصول على أي طبخة بمقادير موزونة وطرق تقديم جميلة، لافتة الى ان بداياتها في المطبخ مع الزواج، ومسؤولية الزوج.

وأشارت إلى تعلمها فن الطبخ من والدتها وأخواتها الأكبر، واعتبارها لطهيهن على أنه الالذ، مشيرة الى صعوبة الإفصاح عن سرّ الطبخة لدى البعض لشعوره بتميزه في وصفته.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
علي
[ ...... ]: 13 / 6 / 2018م - 4:25 م
الأمهات الأخوات الزوجات البنات لكن كل الشكر الجزيل والتحية والتقدير
نعم طبخكن أكلكن هوالأميز والأفضل والأذوق وصحي
لذا أتمنى علينا جميعاً معشر الرجال أن لاننساهم من الشكر والدعاء والتقدير والإحترام والعيدية المميزة
المالية والعينية