آخر تحديث: 20 / 7 / 2018م - 6:37 م  بتوقيت مكة المكرمة

ثقافة الدمام تؤسس «ملتقى الاعلام الثقافي والفني» وتطرح مبادرة تطويره

جهينة الإخبارية

أقرت جمعية الثقافة الفنون في الدمام بتقديم «ملتقى الاعلام الثقافي والفني» المعني بالثقافة والفنون بأنماطها أشكالها وأسلوبها وطرحها لكافة الإعلاميين والفنانين والمثقفين والتقارب بينهم بجميع لإدراك ثغرات الطرح الإعلامي لأن الاعلام الثقافي التخصصي يطرح عدة إشكاليات وثغرات من ثقافة الدمام تؤسس «ملتقى الاعلام الثقافي والفني» وتطرح مبادرالضروري معالجتها.

وجاء هذا الإقرار لأن لأن لا ثقافة وفن بلا إعلام الذي يتوجب التعاون الكامل بين المجالين والدراسة التي تضمن تطور كل منها لتفادي إشكاليات التعبير ونقص المعارف ورفع جودة ودرجات التطوير والوعي والنقل المميز.

وأكد مدير الجمعية يوسف الحربي أن طرح فكرة هذا الملتقى السنوي سيسلط الضوء على دور الاعلام الفني والثقافي في الحفاظ على صورة الثقافة والفنون الراقية في العالم وكذلك النهوض بالفنون والثقافة والهوية والموروث الشعبي وملامسة كل الفئات من مثقفين واعلاميين وكتاب وكذلك الجمهور المتلقي وطرق القرب وتقريب الثقافة منه.

وأشار أيضا أن الملتقى سيطرح الإشكاليات المختلفة التي تمس قطاع الاعلام الثقافي والصحافة المكتوبة والمواقع الالكترونية كما سيجمع أبرز كتاب ومعدي البرامج الثقافية والقنوات والمؤسسات المتخصصة ومدى وصولها وقربها من القارئ المستمع والمشاهد.

وقال بأن الملتقى سيهدف إلى التعريف بالفنون والثقافة وتفاعلها لبناء فكر وثقافة ذات توجه وتخصص ينظمها، مع تطوير آلية التعريف بالوطن موروثا وهوية ومواكب مع الفنون المعاصرة والملتقيات والمناسبات الثقافية داخل السعودية وخارجها كمواكبة مطّلعة دون الاكتفاء بتقارير المهرجانات أو ما يقدمه الملحق الإعلامي كمادة جاهزة لأن الاطلاع الذاتي يخلق التفاعل والتنوع والتساؤل والابتكار، بالإضافة إلى التركيز على التعريف بالمجلات الثقافية والصفحات الثقافية من خلال الندوات التي ستعلن قريبا بضيوفها الكرام وبرنامجها التفصيلي.

يشار إلى أن قطاع الثقافة من بين أبرز القطاعات التي تتحمّل دور النهوض بالوعي والتذوق والمعرفة والتعريف بالمملكة وبهويتها بتثقيف المجتمع وتوعيته بخصوصيات انتمائه، خاصة وأن المرحلة الفنية تشهد تطورا يواكب الفنون المعاصرة في العالم ويتألق فيها.

ويذكر بأن مرحلة التقدم والمعاصرة في النهوض بالقطاعات الحيوية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية تفرض رؤى ومبادرات لابد من التوفيق بينها من خلال العمل المتكامل والسعي الدؤوب للتوعية والنهضة الثقافية التي بدورها تضمن النهضة الاجتماعية من خلال توازنات ترتقي بالقيمة الإنسانية والطاقة البشرية.