آخر تحديث: 19 / 10 / 2018م - 1:46 م  بتوقيت مكة المكرمة

العيسى: نطمح لإعادة معنى التطوع الصحيح.. ونسعى لأنشطة أكثر في سيهات والقطيف

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان - الأحساء

بدأ تجربته في التطوع منذ أكثر من 20 سنة، في محيط الأهل بتنظيم المسابقات والبرامج الثقافية، ثم انتقل إلى التطوع في مهرجانات الزواج الجماعي في الاحساء، وأخيرا قام بتأسيس «فريق همسات التطوعي».

ومن أبرز اهتماماته تعميق فكرة العمل التطوعي، تنمية وابراز الطاقات الشابة وتمكين دور المرأة، تكريم النخب في المنطقة الشرقية.

«جهينة الاخبارية» حاورت هلال العيسى من الإحساء، حول فكرة الفريق، وتأسيسه، وأهم أهدافه، وطموحاته.

في أي عام وُلدت، وأين تعمل، وإلى أي قرى الإحساء تنتمي؟

وُلدت في مدينة العمران نهاية عام «1398» هـ، وأعمل في القطاع الصحي في مدينة الخبر مايقارب 15 سنة.

أخبرنا عن اهتماماتك، وبداياتك في التطوع؟

البدايات كانت داخل أسوار الأهل، بالتطوع في تنظيم المسابقات والتنسيق للبرامج الثقافية، والمشاركة في مهرجانات الزواج الجماعي بمدينة العمران قرية الرميلة.

كيف راودتك فكرة إنشاء الفريق، وكيف تبلورت؟ وهل هناك جهات راعية؟

روادتني الفكرة أثر شعوري ان المجتمع بحاجة إلى من يتكفّل ببعض أعباءه، في القيام ببعض الأدوار، وتنظيم الفعاليات، والعمل الخيري، خاصة فيما يتعلق باليتامى، والأيتام، والأرامل.

وتبلورت بعقد اجتماع مبسّط ضم بعض الأهل والاصدقاء المقربين، وقمنا بوضع الأسس والنظام، وكان عددنا قليل حينها، وأول انطلاقة للفريق كانت عبارة عن تنظيم سوق للأسر المنتجة وبمشاركة أكثر من 60 ركن نسائي.

وتطوّر نشاط الفريق ليصل إلى 12 لجنة مختلفة تخدم في عدة مجالات، وتشرف عليها 20 مشرفة وتم توزيعهن بحسب التخصصات، وانضم للفريق حتى الآن أكثر من 150متطوعة، والعدد في ازدياد.

وبالنسبة للجهات الداعمة فهناك بعض رجال الأعمال، ومحبي العمل الخيري، بالإضافة الى الدعم الذاتي من الفريق «مادي، ومعنوي» ويأخذ انماط مختلفة من تقديم الخبرة، والفكرة، والجهد البدني، ويمتد إلى التخطيط، والتنسيق، التدريب، التنفيذ، وغيره.

وقامت بعض أنشطة الفريق تحت مظلة النادي الأدبي بالإحساء، جمعيه الثقافة والفنون بالإحساء، أرض الحضارات، وبعض الجمعيات الخيرية، والشراكة المجتمعية مع جمعية البر، وهناك أنشطة قام بها الفريق بتنظيم متكامل ومستقل.

ماهي الرؤية والرسالة والأهداف التي يسعى الفريق لتحقيقها؟

يسعى الفريق إلى تعميق روح العمل التطوعي، باعتباره قيمة إيجابية لبناء المواطن الصالح، وتنمية المجتمع، ودعم الطاقات الشابة بالبرامج والأنشطة الهادفة، لتحقيق التنمية الشاملة للمجتمع.

وتتركز أهدافه في إبراز الطاقات الشابة للساحة، وإبراز المواهب الفنية، والفكرية، والأدبية بالخدمات والإمكانات المتوفرة، تكريم النخب، توعية المجتمع في المجالات الصحية، والثقافية، والاجتماعية، تعزيز الوعي بالمشاركة المجتمعية مع قطاعات الدولة المختلفة، والقطاع الخاص، والجمعيات الخيرية.

ما هو مفهوم التطوع في وجهة نظركم، وما آليات تطبيقه في الفريق؟

التطوع حاجة إنسانية ووجوده يدلّ على وعي المجتمع وثقافته، والتطوع في وجهة نظري هو تقديم ما يمكن لخدمة الوطن.

وفي الفريق نضع خطة مدروسة، وجدول يضم الأنشطة التي ننوي تطبيقها على مدار العام، من أمسيات ودورات ومن ضمنها التوعية بالتطوع ومفهومه، والمشاركة في الكثير من الأنشطة المقامة.

وقام فريق همسات باستضافة الكثير من سيدات المجتمع المهتمين بالعمل التطوعي، وبيان دوره، ولغته، وثقافته، ومنهم الكاتبة وفاء الرمضان، سعاد العوض، ثناء الحسن، هناء المهنا، وبعض الإعلاميات مثل غادة البشر، رانيا عبدالله.

ماسبب اهتمام الفريق بثقافة التكريم، وهل هناك جهات تساهم في التمويل؟

التكريم دافع بقاء وعطاء، ورسالة شكر تساعد على إبقاء روح المسؤولية متّقدة في نفس المحتفى بهم، ودافع للآخرين للاحتذاء بهم.

وبالنسبة للتمويل هناك جهات تساهم ولاترغب بذكر اسمها، ومحلات ورجال أعمال لا يقصرون، بالإضافة إلى الدعم الذاتي من الفريق.

متى انطلق الفريق بالعمل، وما هي أهم منجزاته؟

انطلق الفريق عام 2013م، وأقام عدة بازارات للأسر المنتجة خاصة بالنساء، بالإضافة إلى فعاليات ودورات خاصة بالأطفال كالرسم، وتجميل جبل القارة بالتشجير، والتوعية بالعمل الكشفي التطوعي بالاضافة الى تقديم الدورات والورش الخاصة بهم وزيارتهم في المدارس، إقامة أمسيات أدبية وفنية باستضافة أدباء المنطقة وفنانيها، ومنها أمسية أمرأة هجرية، مجتمع متعاون، أنا وطفلي، مع التكريم، المشاركة في الفعاليات المقامة في المنطقة مثل المشاركة في يوم اللغة العالمي ويوم الرسم العالمي، تكريم اكثر من 100 سيدة من سيدات العطاء بالإحساء والدمام وسيهات والقطيف، إقامة الدورات الداعمة للمطلقات والأرامل والأيتام، وتهيئة بعض الرحلات المجانية لهم.

ذكرتم سابقا إهتمامكم بالمرأة والرغبة في تشجيعها وإظهارها للمجتمع، فمن هي المرأة التي ترغبون في إظهارها، ولماذا التركيز عليها؟

الإهتمام بالمرأة جاء بشكل خاص كونها جزء لا يتجزأ من المجتمع، والكثير منهن طموحات ومبدعات وصاحبات مواهب وفن وعلم في الرسم والشعر والتصوير والإبتكار، والبعض جديد على الساحة الفنية والأدبية، وجميعهن يستحق التكريم وإلإبراز والإظهار للمجتمع، في إطار من الحشمة والعفة.

ماهي طموحات الفريق المستقبلية، وهل يدخل موضوع القيادة ضمن ذلك؟

طموح الفريق أن يعيد معنى التطوع الفعّال والصحيح والذي يخدم مصلحة الفرد والمجتمع، ويترك أثر وبصمة واضحة في ذلك، ويسعى الفريق لإقامة أنشطة أكثر في منطقتي سيهات والقطيف.

وبالنسبة للقيادة نعتزم إقامة مهرجان خاص بقيادة المرأة، بعد عيد الأضحى المبارك بعنوان ”أنتِ العالم“ وسيكون حافلا بإنجازات المرأة السعودية، والإحسائية بشكل خاص، والتفاصيل لاحقا.

هل للفريق مشاركة في الاحتفال بمناسبة ضم الاحساء للتراث العالمي؟

شارك الفريق في احتفال ارض الحضارات بهذه المناسبة، بسلسلة بشرية، ضمت مئة شخص بكتابة عبارة ”الاحساء تراث عالمي“.