آخر تحديث: 21 / 9 / 2018م - 8:43 م  بتوقيت مكة المكرمة

الشيخ الاحمدي: المخترعون والمكتشفون الكفار قد يدخلون الجنة

جهينة الإخبارية انتصار آل تريك - تصوير: أحمد الصرنوخ - صفوى

أكد الشيخ أحمد الأحمدي على انه لايوجد اي عموم مفاده أن كل كافر هو مقطوع الدخول للنار، مقسمًا اياهم لستة اقسام اولها من لم يعلم بالخلاف ولم يسمع بالدين موكلون لرحمة الله ومن علم بالخلاف ولاتوجد لديه القدرة على البحث ومن علم به وبحث وادركه الموت قبل ان يصل إلى الحق وصل لجزء من الحق، ومن علم بالخلاف وعنده القدرة على البحث وبحث لكنه وصل إلى نتيجة مخالفة للحق دون اي تقصير وهم من الاقسام التي يرجى لها الجنة.

واستثنى منهم القسم الخامس والسادس في محاضرته التي القاها ليلة الثالث من المحرم في مأتم الزهراء بصفوى وهما من علم بالخلاف وكان قادرًا على البحث لكنه لم يبحث فهو معاقب لأنه لم يعلم بالوجوب العقلي للحاكم بوجوب دفع الضرر، ومن وسل إلى الحق بعد بحث إلا انه أنكر وعاند ولم يقبل به.

ولفت الى أن القطع في ان المخترع او المكتشف الكافر الذي ينفع البشرية بدخوله النار والمسلم العادي الذي لم يقدم شيئًا للبشرية يدخل الجنة غير صحيح فقد يكون الكافر من الأقسام الأربعة التي ترجى لها رحمة الله، وبأن الميزان الألهي في تقييم الأعمال مختلف عن الميزان المادي فالله يقيم العمل تبعًا لنية العامل.

وذكر اجابة لسؤال يختص بالطفل الذي قد ولد من أبوين كافرين وبأنه لايعاقب على كفره كونه مستضعف يسترجي رحمة الله وبأن الطفل الذي يولد من أبوين مسلمين لافضل له على بقية أطفال الكفار، ويحاسب كل منهما على مايختاره بعد بلوغه واكتمال عقله لأن أدلة أصول الدين عقلية.

وأشار إلى أن اسباب التفاوت هو أن الكون مبني على قانون الابتلاء ففي حين أن الولادة في بيئة كافرة بلاء مبين تقابلها الولادة في بيئة مسلمة نعمة عظيمة، متابعًا بأنه مثلما يكون التخلص من طريقة الآباء صعبة ومكلفة فإن الثواب الالهي سيكون أكثر لأن الله يعطي بقدر الابتلاء.