آخر تحديث: 19 / 11 / 2018م - 2:30 م  بتوقيت مكة المكرمة

إدارة التغيير وتغيير الادارة

أمير الصالح

حتما لكل منا درجات متفاوتة من النضج وهي متغيرة مع تراكم واختلاف التجارب وتبدل القناعات. وحتما لكلا منا اساليب وطرق متنوعة للوصول لمبتغاه وتحقيق استراتيجياته وتسجيل اهدافه. ثمة سؤال، كيف اعرف، كانسان او كمجتمع او ك شركة، نجاح او فشل الاستراتيجيات المستخدمة حاليا في الحياة او العمل او العلاقات العامة مع اطراف المجتمع او المجتمعات المحيطة. يقول بعض الخبراء بان اشارات فشل الاستراتيجيات المعمول بها حاليا من اي طرف في حق أطرافه الداخلية والخارجية ضمن احد القراءات التالي:

- تكرار ضياع الفرص

- عدم القدرة على التحرك السريع لاقتناص الفرص وتوظيفها

- الصعوبة في استقطاب اصحاب القدرات الابداعية والتمسك بهم

- عدم وضوح الاستراتيجيات المستهدفة من قبل فريق العمل

- اهدار الموارد المالية والزمنية والطاقات البشرية في مشاريع او تنظيرات لاطائل منها ولا تعكس اي تحسن او تجني امتيازات على ارض الواقع

- دخول منافسين متميزين منهجا وفكرا وتنظيما وادارة وحصدهم للفرص الاساسية المميزة لذات الشخص او المجموعة او الشركة

وهذا يعني ضمنا ان الاستراتيجية / الاستراتيجيات المعمول بها قد حان وقت تغييرها فورا ولاسيما في عصر المتغيرات المتسارعة بشكل دائم.

نعلم جميعا بانه لايوجد اي شخص يعلم بمتغيرات المستقبل بتفاصيله وخباياه ك الشؤون الاقتصادية ولكن الناس هم الناس والاحتياجات الاساسية ايضا هي الاحتياجات الاساسية. نحن في عهد يتطلب احتضان كل المتغيرات بشكل سريع ويحتاج تهيئة العقول لتكون ناهضة وجهود لاتكل وفن ادارة اتخاذ القرار بإبعاده المتعدده. قد يقول قائل، دعنا نعد ابناءنا لمواجهة الواقع بشكل اكثر ذكاءا وواقعيه؛ وهذا لايكفي لاننا ايضا نحن بحاجة الى الاعداد النشط والسريع لمواكبة المتغيرات ومعالجة الامور والمحافظة على صوابية الاهداف.

من اهم اهداف الاستراتيجيات على مستوى شخص او تجمع بشري تعمل لحل المشاكل problem to be solved وتوليد نتائج result to be generated.

ومن دون ايجاد حلول وتوليد نتائج سيقع ذاك الشخص، المجتمع، او الشركة في مرحلة تآكل وانحدار وتشرذم ولاحقا انقراض او تهميش كامل.

ومن العقل والعرف العقلائي بان الانسان او المجتمع الواقعي الواعي يطور ادوات استمرار الحياه في ذاته بالتخطيط السليم والتنفيذ الذكي والا فالحليب لا ينفع البكاء عليه بعد انسكابه.