آخر تحديث: 16 / 11 / 2018م - 2:54 م  بتوقيت مكة المكرمة

بيت السينما يعلن عن أكبر تجمع لكتّاب سيناريو الأفلام ويعرض ويناقش «فتاة داعش»

جهينة الإخبارية تصوير: حسن الخلف - الدمام

أعلنت لجنة الأفلام المتمثلة في بيت السينما بجمعية الثقافة والفنون في الدمام عن منتدى كتّاب السينما الذي سيكون منصة ابداعية لتجمع كُتّاب سيناريو الأفلام.

وعُرِض مساء أمس الأربعاء فيلمي المخرج عبدالمحسن المطيري «فتاة داعش» و«زوجة الورد» في أمسية أدارها المخرج السينمائي محمد سلمان.

ويعتبر فيلم ”فتاة داعش“ مشروع تخرج أثناء دراسة المطيري للسينما وصناعة الأفلام في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يحكي قصة سيدة تقرر أن تلتحق بتنظيم داعش في مهمة سرية من أجل مساعدة صديقتها.

وأشار مخرج العمل إلى أنه نفذ الفيلم بإمكانيات بسيطة لم تتجاوز 10 آلاف دولار، فيما شارك فيه أكثر من 13 جنسية إضافة لشباب وشابات سعوديين.

وتضمن الفيلم الثاني ”عروس الورد“ بعض المواقف الكوميدية حيث تناول قصة محاولة عروس للحصول على ورد أحمر لتقدمه لزوجها في حفل زفافهم، إلا أنها تتفاجئ بأن جميع محلات الورد مغلقة بسبب تعميم يمنعها من مزاولة النشاط في يوم الحب.

وأشار المخرج بأن الفيلم لم يشارك في أي مهرجان او مسابقة حيث لا زال في مرحلة التعديل والتطوير، لذلك ينتظر ردود فعل من الحضور للاستفادة منها.

وناقش مدير الأمسية المراحل التي تنقل فيها ضيف الأمسية الذي أنتج اكثر من 12 فيلما سعوديا، كما يعد من المساهمين في تحرير موقع «سينماك» بداية عام 2003 والذي يعتبر من المنصات الاولى على مستوى الانترنت التي تهتم بالمحتوى السينمائي، إضافة لكونه من مؤسسي مجموعة تلاشي السينمائية التي نال شهادة تقدير عن مجمل افلامها في مهرجان الخليج السينمائى في دبي، فيما نال فيلمه ”فتاة داعش“ على جائزة تقدير عن الأفلام القصيرة في مهرجان الفيلم القصير في مدينة La Jolla في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

وحصل المطيري على شهادة البكالوريوس مع التفوق في تخصص الفيلم بجامعة UArts بمدينة فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وشارك في كتابة عدد من المقالات السينمائية في العديد من الصحف والمجلات السعودية.

وتباينت ردود فعل الجمهور من خلال مداخلاتهم حيث أشاد احدهم بحرص المخرج على التقاط تفاصيل العمل من خلال اللقاطات القريبة، وعلق أخر حول مصداقية الأعمال السينمائية التي تكون بمستوى عالي في بدايات التجربة لدى اغلب صناع الأفلام.

وانتقد أحد الحضور أداء الممثلة في ”فتاة داعش“ مشيرا إلى أنها لم توصل الاحساس المطلوب لسيدة تدخل لدائرة الموت التي تعد الاخطر في الفترة الحالية، بينما تساءل أحد الحضور عن سبب غياب الأعمال السينمائية الكوميدية عن صناع الأفلام السعوديين.