آخر تحديث: 17 / 2 / 2019م - 8:46 م  بتوقيت مكة المكرمة

رجل دين يحث على تربية الأبناء بتوازن شرعي ويوضح سبب تزايد الإلحاد

جهينة الإخبارية مالك سهوي - الجش

حثّ أحد رجال الدين بالمنطقة على التعامل مع الأبناء في نموهم من مرحلة الطفولة إلى مرحلة المراهقة بتوازن مع ماهو مطلوب شرعا وتربويا من الجانب الديني، والتعاون والتواصل مع نفسية هذا الطفل الذي أصبح شابا يافعا والدخول الى عالم المكلفين عبر السلوك العملي السليم.

ونهى عن زجر الطفل بعمر ثلاث سنوات والنظر إليه بكل صلابة وكأنه بعمر الـ 14 سنة، لافتا إلى إن الزجر يخيف الطفل لكن لايربيه.

وذكر أن وظيفة التربية تقع في المقام الأول على الأب ثم المعلم الذي أصبح يأخذ المرتبة العليا بعض الأحيان، داعيا المعلمين على غرار ذلك أن يترقوا في سلوكهم ويتعاملون مع التلميذ بالسلوك الأبوي.

وتحدث الشيخ محمد آل عمير في دورة سن التكليف التي نظمتها حسينية أم البنين يوم الثلاثاء ببلدة الجش في محافظة القطيف، عن فن تعامل المربين مع الأبناء حتى سن التكليف الشرعي.

وقال: ”التربية هي أن تعيش مع طفلك ومع سلوكه ومع مشاعره، لاسيما هذه المرحلة الحساسة على كل الأصعدة“، داعيا إلى الاهتمام بالأبناء المكلفين والتخطيط جيدا لمساعدته في تخطي التهديدات التي تستهدف فكر ونفسية الشباب.

وأكد إن التحاق الأبناء في الدورات الدينية يعد فرصة ثمينة جدا ، فهي تحمل مسؤولية كبيرة عن ما يجب على المربين  فعله في البيت، "علينا أن تستثمر هذا النشاط، وأن نندمج معه في سياق بناء المكلفين فقهيا ونفسيا واجتماعيا، وتنمية ذاتهم لحبهم هذا".

ومن جهة أخرى, نبّه من الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي والفيديوهات الدعائية، وقال: ”أصبح الجوال هو الصديق للمراهقين رغم إن ايجابياته لاتتعدى 3% وهو من أصعب أنواع الصداقات“.

وأوضح أنه ينبغي تغذية الطفل ذو السبع سنوات بالمبادئ والقيم وأن يرى الله من خلال سلوكيات أبويّه، فالطفل في هذا العمر كالمرزعة الخالية والجاهزة لغرس البذور حتى تنمو في السنوات اللاحقة.

ولفت إلى أن ”العناد“ سمة طبيعية لمرحلة ما بعد التكليف لذلك على المربي أن يتحايل على هذا السلوك بتقديم محفزات تدفع بالشاب نحو تطبيق الأحكام، وأهمها التدرج في المتابعة معه، وتقديم مكافآت مادية أو معنوية مع تقدمه وتطوره، منوها إلى إن المجتمع يمارس التأثير الأكبر على المراهق الشاب لاسيما المجتمع الافتراضي.

وقال: ”الذهنية المعاصرة تتأثر بوسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير جداً، لذلك فإن استثمارها في صياغة نفسية المكلف وأفكاره أمر رائع جدا، فالبرامج الذكية تصنع في أبنائنا أكثر مما نصنع“.

وبين إن كثرة التمرد على الدين وإلحاد في الأونة الأخيرة بسبب عدم انفتاح الآباء مع ابنائهم وغرس المبادئ وتعزيز القيم الشرعية والثقافية والجنسية مما جعلهم فريسة للدعايات المغرضة".



التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 5
1
ر ع
[ القطيف / القديح ]: 10 / 2 / 2019م - 11:44 ص
خنق الأسرة وظيفياً ومادياً هو السبب...
كل مايحتاجه الأبناء هو مشاركة الأبوين لهما حتى في اللعب وليس الانقطاع التام في العمل

من يخرج لنا بحلول عبقرية كالعمل بوظيفة ثانية لزيادة الدخل هو من زاد من مشكلة الأسر

يجب علينا عند الحديث عن مشاكل الأسرة معرفة الجو العام للرأسمالية وأنه لايهم فيها سوى جمع الضرائب والتجارة ولو كان على حساب الفرد والمبادئ
2
ابو هادي
[ القطيف ]: 10 / 2 / 2019م - 2:27 م
كلامك عين الصواب اخ رع
3
عبدالباري
[ تاروت ]: 10 / 2 / 2019م - 3:24 م
هل نحتاج ان نقرأ نصف الخبر لنتعرف على رجل الدين؟
4
سلوى
[ القطيف ]: 10 / 2 / 2019م - 11:13 م
رع كلام في منتهى القمه اخي
5
ام محمد
11 / 2 / 2019م - 12:27 م
شكراً الى شيخنا محمد عمير
لكم جزيل الشكر على الإهتمام بالشباب
وكل مايخص امور المجتمع رعاكم الله وسدد خطاكم
كما نشكر الأخ ( رع) كلامكم عين الصواب