آخر تحديث: 25 / 5 / 2019م - 4:03 م  بتوقيت مكة المكرمة

«تلاحم»: 260 الف ريال مساعدات لأسر السجناء في تاروت

جهينة الإخبارية فوزية زين الدين - تاروت

قدمت لجنة رعاية اسر السجناء التابعة لجمعية تاروت الخيرية ”تلاحم“ مساعدات بقيمة تتجاوز 261 الف ريال خلال العام الماضي، منها 3000 تأمين الأجهزة الكهربائية، و15000 تسديد ديون و27000 رسوم دراسية.

وقال رئيس اللجنة محمد الصفار إن ما تقوم به اللجنة مشروع حيوي وعظيم لأسر السجناء وذلك من خلال تقديم مساعدات لهؤلاء الأسر وذلك بمساهمة جادة وخيرة من قِبل رجال الأعمال والمحتسبين الأجر عند الله عز وجل.

واكد، ان اللجنة ما تزال ترعي أسر خمسة سجناء، فيما تم اغلاق ملفات خمس اسر افرج مؤخرا عن أربابها بعد التأكد من تحسن حالة عائلهم وعودته للانخراط في المجتمع.

ولفت الى ان مدة الرعاية تتراوح حسب مدة السجن من 2 - 10 سنوات. لافتا الى ان اللجنة تقوم باجراء الدراسات الميدانية في جزيرة تاروت للتعرف على اسر السجناء والمفرج عنهم، بغرض مد يد العون ومساعدة هذه الاسر وكذلك احتواء الابناء والمحافظة عليهم من الانحراف جراء فقدان المعيل، كما تقوم اللجنة بدعم السجناء المفرج عنهم، مما يسهل عملية الانخراط في المجتمع من جديد.

واشار الى ان اللجنة تقوم برعاية السجناء وأسرهم والمفرج عنهم في جزيرة تاروت ومد يد العون والمساعدة لهم وأبنائهم لاحتوائهم والمحافظة عليهم من الانحراف لفقدانهم عائلهم، كما تدعم المفرج عنهم وترفع الوعي الاجتماعي لديهم مما يسهل لهم الانخراط في المجتمع من جديد.

وذكر الصفار ان اللجنة تهدف الى سد احتياجات أسر السجناء الضرورية المعيشية والعمل على تأهيل المفرج عنهم للعودة بهم إلى الحياة الطبيعية بعد انقضاء فترة العقوبة، والعمل على تكوين وعي لدى المجتمع بحقوق السجين وأسرته.

وبين ان خدمات اللجنة تتمثل فيما يختص بعوائل السجناء عبر المساهمة في دفع إيجار المنزل، والمساهمة في دفع تكاليف رسوم الخدمات من كهرباء وماء وهاتف، وتقديم مساعدات نقدية، تقديم مساعدات عينية من مواد غذائية وملابس وغيرها، وتقديم الرعاية الاجتماعية والتربويية لمن يحتاج إليها من أفراد تلك الأسر.

وفيما يختص بالنزلاء أشار الصفار الى ان اللجنة تقوم بالتنسيق لزيارة السجين للدعم المعنوي والحضور الاجتماعي للجمعية وتلمس احتياجاتهم، والمساهمة في السداد عن بعض النزلاء المُعسرين، فيما يخص المفرج عنهم عبر تأهيل المفرج عنهم للانخراط بهم في المجتمع مجدداً، والتنسيق لحضور دورات تدريبية وبرامج التوظيف.