آخر تحديث: 18 / 8 / 2019م - 11:54 م  بتوقيت مكة المكرمة

لأول مرة.. قيادة السيارات في رمضان بأنامل نسائية

جهينة الإخبارية آمنة خزعل - الدمام

جاء شهر رمضان المبارك لهذا العام ولأول مرة تقود النساء سياراتهن فيه، ويتوجهن لشراء كل مستلزمات واحتياج الشهر بأنفسهن دون اعتماد على أحد. شعور مختلف وجديد عبرت عنه النساء، اللاتي التقين بهن، وأكدن أن رمضان هذا العام بالنسبة لهن جاء مختلفا كثيرا، فهناك متعة مختلفة في التسوق بالسيارة دون الاعتماد على أحد.

تقول فاتن قريش: في العام الماضي كنا نعتمد على العمالة الوافدة في اقتناء الأغراض أو نرسل العاملة مع السائق، أما الآن فقد اختلف الوضع وبحكم أنني موظفة أصبح الأمر أسهل كثيرا، وفي العام الماضي في نفس هذا الوقت من الشهر كنت أعاني في ذهابي إلى العمل بسبب انتظار السائق، أما الآن فقد أصبحت لديّ ثقة كبيرة في الاعتماد على نفسي، وأضافت: إن القيادة في زحام فترة العصر لا بد منها في نهار رمضان، وهي لا تؤثر عليها بضرر.

وبيَّنت غدير آل إبراهيم أن القيادة في رمضان هذا العام سهّلت الأمور كثيرا عليها، حيث تذهب لشراء أغراض المنزل بدون أن تنتظر زوجها مثلما كان يحدث في السنوات الماضية، حيث يحضر من العمل منهكا من التعب، كما لا تنتظر توصيل البقالات أو السوبر ماركت للأغراض، كما كشفت أنه أصبح اقتناء الأغراض عليها بالكامل في شهر الخير.

وذكرت علياء الغوينم أنها تشعر بسعادة كبيرة في هذه السنة كأول مرة تقود سيارة في شهر رمضان وأصبحت الأمور مختلفة تماما، حيث ترى أجواء رمضان في فترة العصر، وتذهب بسيارتها لاقتناء نواقص المنزل، وتذهب وترى جدها وجدتها. وأضافت: «في السنوات الماضية كان أخي يفضل الذهاب إلى الكورنيش، وكان إخوتي وأبي يرفضون طلبه لإرهاقهم من القيادة، والآن أنا أقود سيارتي وأذهب به إلى الحديقة»، وأصبحت أرى شهر الخير بصورة أخرى جميلة ومختلفة.

وأوضحت جَنان عبدالجبار أنها طالبة ماجستير في جامعة البحرين وشعورها جميل جدا وهي تقود السيارة في رمضان رغم أن الشهر المبارك جاء معه بداية الصيف إلا أنها لا تعاني في وقت الظهيرة من الجمارك والجوازات وهي متوجهة للبحرين، وحتى قبل أذان المغرب يصبح الطريق سالكا بدون ازدحام شديد، كما بيَّنت أنها لم ترتبط هذه السنة بوقت معين مع السائق، بل أصبحت تخرج في أي وقت تريده، كما أوضحت أنه أصبح اعتماد شراء الأغراض عليها بحكم قيادتها للسيارة وقالت: «الحمد الله إخوتي لا يقصرون في شيء معي يساعدونني ويرافقونني بشراء الأغراض».

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 8
1
ر ع
[ القطيف / القديح ]: 16 / 5 / 2019م - 12:20 م
بعدين تتحول من متعة لمعاناة
أو يمكن أطلع غلطان كونكم تحبوا السوق والتردد على المحلات!


عاد على الا اشوفه أنا الحين بديت أسمع طفش بعضهم والمقاضي كلها على راسها وزوجها مرتاح

خاصة اذا فكروا يجوا السوق في القديح
زحمة ولافي مواقف فأحيان يضطروا يوقفوا سيارتهم برى القديح ويجوا مشي!

لسواقة حلوة لكنها مو مريحة
هذا زي شعور أول سنة دراسة بعدين من صف رابع نكتشف ان المدرسة هم!
فناخذ المدرسة وناسة وجمعة شباب ولكنها ملل لما يعطينا المدرس واجب او اختبار مفاجئ.
2
أبو محمد
[ سنابس ]: 16 / 5 / 2019م - 2:11 م
أعتقد أنها ليست منقبة او فضيلة وأنصح الزوجة أنه يجب عليها إقحام زوجها معها في هذا الإلتزام وتحعل كل ذلك مشاركة كي لا تصل المرحلة إلى أتكالية وأعتمادية سلبية وإستغلال غير مسؤول وبذلك مما ينتج عنه مشاكل تذمر متكرر ويكون التفكك
3
البلورة
[ saihat ]: 16 / 5 / 2019م - 2:53 م
والله شي جميل بس اعتقد بعدين بيملون
مو الكل كل وحدة وشخصيتها
عن نفسي الى الان ماعندي الرغبه اسوق
طالما مافي رغبه اذن لن اسوق اخاف ارهق نفسي في القيادة
4
قطيف
[ القطيف ]: 16 / 5 / 2019م - 4:44 م
إلا تبي تجرب نفسها تعرف تسوق حقيقي او لا تدخل العصر عند سوق الخضار في عز الزحمة
5
ابو النورين
[ سيهات ]: 16 / 5 / 2019م - 10:08 م
الله يسهل ويستر عليهم. ويحفظهم

البعض يقول ارتاح. والبعض يقول طفش اصبح امور المنزل على عاتقها.

يعني. مو عاجبهم الان السواقه.
6
السيدة
[ القطيف ]: 17 / 5 / 2019م - 2:34 ص
كلامك صحيح أخ ر.ع
قيادة السيارة مسؤولية وتحتاج تركيز وانتباه
ومن سلبيات قيادة المرأة عدم وجود مواقف
كافية عند الصالات او الحسينيات
تدور علشان تحصل موقف وبعيد
واجد اشوفهم بالرغم امتلاكهم الرخصة
مازالوا يعتمدوا على السواق
7
Ahmed
[ القطيف ]: 17 / 5 / 2019م - 3:21 ص
خلهم يبتلشو هههههه
8
متقاعد
17 / 5 / 2019م - 2:49 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
عندما سمح للمراءه بالقيادة فهو حدث وحق للمراءه بممارسه قياده السياره لتخليص امور حياتها اليوميه سواء لعملها اوتسوقها او اي امر اخر تحتاج فيه السياره .
والقياده في شوارعنا وفي مدننا وقرانا يحتاج الى صبر وتركيز وفن في التعامل
مع مختلف العقليات التى تقود السيارات.
وحال المراءه هو حال الرجل فلا اختلاف. بينهما في القياده
والمواقف هي ايضاً للجميع وعدم توفرها هو ايضا للجميع.
من أراد ان يسوق عليه ان يعلم ماهو موجود وغير موجود ماهو المتوفر وغير المتوفر.
وفِي البدايه ولان المراءه غير متعوده على الوقوف بعيدا عن مكان مقصدها فقد تتضايق لعدم توفر الموقف.
ولكنها ستتعود وتقبل الواقع.
وبصراحه اجد ان المراءه مسالمه في قيادتها وتجيد السياقه وتحتاج الى مزيدا من التعود على القياده وامورها ستكون ممتازه.
ولقد اثبتت ان السياقه هو امر عادي تستطيع فهمه ومجاره الرجال في قياده المركبه.
ونتمنى لهم سياقه أمنه وان تركز في الطريق وتبتعد عن الجوال في السياقه وملاحظه الطريق والانتباه للسائقين الآخرين
ونصيحه للكل
ان تعتبر كل من يسوق غشيم وانه يمكن ان يرتكب خطاء وانك يجب ان تنتبه لما قد يحدث منه.
فقط
ورمضان كريم