آخر تحديث: 2 / 6 / 2020م - 12:26 م  بتوقيت مكة المكرمة

ابدأ بالأحلام وستنتهي بالواقع

سوزان آل حمود *

يعرف الحلم على أنه مجموعة من التخيلات التي يراها الإنسان خلال نومه، وقد يكون منطقيا أو خياليا، حيث كرس علماء النفس وقتا طويلا لدراسة الأحلام ومحاولة تفسيرها.

يصاب الإنسان خلال نومه بحالة من الشلل المؤقت، فأثناء الحلم قد يقوم الشخص ببعض الحركات العنيفة والسريعة ليتماشى مع الأحداث التي يراها، الأمر الذي قد يتسبب في أذيته.

، فقد قام الأطباء النفسيين باستغلال هذه النقطة في علاج الأشخاص الذين يعانون من الكوابيس المستمرة، حيث يكون ذلك من خلال قيام المريض بالحديث مع نفسه قبل الخلود إلى النوم، وإقناعها بأنه لن يرى أي حلم مزعج في هذه الليلة.

يلاحظ العديد من الأشخاص بأنهم يشعرون إما بالجوع، أو العطش، أو الرغبة في القيام بنشاط معين بعد الاستيقاظ من النوم، وهذا يعود إلى قدرة الحلم على التأثير على الحالة الشعورية للإنسان. تحمل الأحلام في طياتها العديد من الرموز والمعاني التي ترتبط بشكل مباشر بحياة الإنسان، ولم يستطع العلماء لغاية الآن من تفسير هذه الدلالات، فالعقل الباطن هو الوحيد القادر على فهمها. يواجه بعض الأشخاص صعوبة في تذكر الأحلام، حيث يقول العلماء بأن الإنسان ينسى كافة الأحلام التي يراها خلال يومه، إلا أنه يستطيع تذكر بعض المشاهد في حالة استيقاظه خلال مرحلة الحركة السريعة للعينين. يذكر الباحثون في مجال الأحلام بأن الإنسان عادة ما يحلم بالأشياء التي لا يستطيع القيام بها.

يرى أكثر من سبعين بالمئة من الأشخاص أحلامهم بالألوان، كما أن هناك من يرى الأحلام باللونين الأبيض والأسود، وتعتبر أحلام الفشل والرسوب في الامتحانات من أكثر الأحلام الشائعة بين الناس من مختلف الأعمار.

يستطيع المكفوفون رؤية الأحلام أيضا تماما مثل الأشخاص الطبيعين. تستطيع الحيوانات الحلم، وتحديدا الثديات. يتعرض الأطفال إلى الأحلام المزعجة، أو الكوابيس بنسبة أكبر من البالغين. هناك العديد من الاختراعات والاكتشافات التي تم التوصل إليها من قبل مجموعة من العلماء بعد رؤيتها في الأحلام، ومن الأمثلة عليها ماكينة الخياطة.

وفي حياتنا الحالية نجد احلام العديدين تحققت عبر قناة mbc خلال برنامج الحلم.

الإيمان بالحلم هو أمر ضروري للحصول على الدافع اللازم لتحقيقه، فالإنسان لا يستطيع خداع قلبه، فإما أن يؤمن بالحلم في أعماقه وأن هذا الحلم يستحق المتابعة، وهو الشيء المرجو والذي يرغب بالحصول عليه بكامل جهده وطاقته، وإما ألا يؤمن به أبدا، وفي الوقت ذاته يجب أن يكون الحلم كبيرا بما يكفي، ولكن قابلا للتصديق والتحقيق.

فالتصور يحفز على تحقيق الحلم، كون الإنسان يستطيع رؤية كيف أن هذا الحلم، استطاع أن يغير حياته نحو الأفضل، كما أن كل شيء يبدأ بالقلب والعقل، وكل إنجاز كبير كان فكرة في ذهن أحد تجرأ على الحلم، دون السماح للتفكير السلبي بالتأثير عليه.

لدي حلم ولديك حلم فكيف يتحقق؟!

دع خيالك يسبح على هواه لأن خيالك له القوة التي من الممكن أن تساعدك على تغيير حياتك، ثق بنفسك وكرر كثيرا ”في استطاعتي أن أنجح.. أنا واثق من قدرتي على النجاح ”وستصل بإذن الله لأعلى الدرجات، وأكثر من الدعاء مع الاستمرار في التعلم.