آخر تحديث: 21 / 9 / 2019م - 12:26 م  بتوقيت مكة المكرمة

خطيب حسيني لم يكرر محاضراته طيلة ستة عقود..

جهينة الإخبارية فوزية زين الدين - سيهات

خطيب حسيني  وإمام جماعة، وشاعر صدح بشعره في حب آل محمد. من أشهر خطباء المنبر الحسيني في مدينة سيهات قضى جلّ حياته في خدمة المنبر الحسيني.

إنه الملا أحمد الخميس. الذي يقول العارفون به أنه تمتع بمدرسة خاصة في عرض سيرة الإمام الحسين وكان لا يكرر محاضراته في مجالسه المختلفة. له قصائد ومراثي في أهل البيت لم تسمع إلا بصوته.

ولقي تكريما في عدة محافل نظير دوره في ريادة المنبر الحسيني في سيهات وتخريج العديد من الخطباء خلال ستة عقود من الزمن.

فمن هو هذا الخطيب الحسيني الذي اختارت صحيفة جهينة الاخيارية تسليط الضوء عليه..

- ولد الملا أحمد منصور علي كاظم الخميس عام 1352 هـ /1941م تربى ونشأ في أسرة معروفة بمدينة سيهات التابعة لمنطقة القطيف.

-تعلم وحفظ القرآن الكريم في سن 14 عاما على يد الحاج المرحوم منصور الحلال.

- تتلمذ  في القراءة الحسينية على يد الخطيب  المرحوم ملا علي السالم الذي علمه أبجدية الخطابة وزرع فيه حب العترة الطاهرة والإخلاص للمنبر.

- ارتقى المنبر الحسيني وعمره لم يتجاوز 16 عاما ، ومنذ ذلك الوقت وهو في خدمة الامام الحسين.

- مارس الخطابة في عدة أماكن داخل وخارج الوطن في بلدته سيهات والقطيف وصفوى والأوجام والاحساء والبحرين.

- التحق بالحوزة العلمية في النجف الأشرف بالعراق  أوائل سبعينات القرن الماضي، درس الفقه والمنطق واللغة العربية.

- أخذ دروسه الحوزية على يد السيد جواد الوداعي والسيد مسلم الحلي والشيخ حبيب الطرفي والشيخ علي بن الشيخ منصور المرهون.

- كان أول مجلس خطابة القاه مطلع شبابه في الشويكة بالقطيف.

- أما عن  مجالسه في مدينة سيهات فقد كانت في حسينية الناصر والسيهاتي، وحسينية ملا علي بن سالم، ومجلس الحاج عبد الله المطرود.

- من بين أبنائه وبناته ال 19 سارت بنت واحدة على خطاه في الخطابة الحسينية.

- له ديوان شعر جمع حديثا تحت عنوان ”الأسى في رثاء أهل الكساء“ ومؤلف تحت الطبع ”الحسين سفينة النجاة“

.

- له إصدار جديد تحت عنوان المجالس العاشورائية في التفسير والتاريخ والأدب في قرابة 500 صفحة ويتضمن مجالس عاشوراء.

- أخذ على منهاجه الخطابي كثير من الخطباء حيث تمتع بمدرسة خاصة في عرض سيرة الإمام الحسين، فما ياتي به من خطاب في مجلس لا يكرره في المجالس الأخرى.

- له قصائد ومراثي في مدح ورثاء أهل البيت لم تسمع إلا بصوته ومنها:

”ودعوني أهل بيتي الوداع“

و”نوحي على حسين“ و

تدري يابو السبطين".

- و في عام  1438 هـ /2016 توقف عن القراءة في مجالس لعارض صحي ألم به وكان يحضر المجالس حسب وضعه الصحي  .

- تم تكريمه في عدة محافل ومنها مجلس الجعفرية نظير دوره في ريادة ساحة المنبر الحسيني في سيهات وتخريج العديد من الخطباء خلال ستة عقود من الزمن ومنهم الملا علي الباشا وملا علي النعيمي والملا محمد الدرويش.