آخر تحديث: 19 / 9 / 2019م - 3:58 م  بتوقيت مكة المكرمة

الشاعر آل ابريه يوقع باكورة دواوينه في ملتقى حرف الأدبي بسنابس

جهينة الإخبارية كتب - زهدي دهنيم - ملتقى حرف الأدبي

وقّع الشاعر يوسف آل ابريه مساء الأربعاء باكورة دواوينه "روحي سفينة عشق" وذلك ضمن أنشطة ملتقى حرف الأدبي ببلدة سنابس في محافظة القطيف.

وحضر حفل توقيع الديوان الصادر عن دار أطياف عدد كبير من الشعراء والمهتمين بفن الموال.

وضمن حفل التوقيع قرأ الشاعر آل ابريه على الحضور مجموعة من المواويل التي تفاعل معها الجمهور وصفق لها كثيرا.

قدّم للأمسية الأستاذ أحمد الطوال، بمقدمة آسرة جاء فيها: "كيف عبرَ إلينا بثقلهِ «مشيرا إلى شعر الشاعر»؛ تسلّلَ في مائهِ دونَ أن يجتازَ بواباتِ الكآبةِ المقيتةِ، والفرحِ المصطنعِ، وزجاجاتِ الصمتِ المأهولة بالحزنِ، مرّ خفيفاً؛ توزّع فينا وانتشى، امتزجَ والبحرَ، ترجرجَ معتّقاً في بحةٍ حزنٍ واشتهاءٍ آسرٍ في يدٍ ناحلةٍ. "

ثم تركنا مع "اللغة الشعبية، وبحة النغم العراقي، ومفردات البحر" ليتفرد صاحب " روحي سفينة عشق " في تجربته ويتألق ملقيا على أفئدة الحضور شعره الجميل.

ومابين فاصلة وأخرى، كان يقرأ مقدم الأمسية شذرات من قراءات من كتب في حق الديوان، كالأستاذ: قيس آل مهنا وعلي مكي الشيخ وثامر اليوسف.

وكل منهم متفقون بعمق التجربة وأصالة الفن ومتعة القراءة في " روحي سفينة عشق" وكان ضمن فقرات الحفل: فقرة للشاب الواعد حسن العبادي، نهم بصوته العذب عدة مواويل للشاعر.

في نهاية الحفل، تجمع الأصدقاء حول الشاعر لكي يحضوا بتوقيعه.

ومن مواويل الشاعر:

يا دار جيت أسألش عن مركب اليامال
باقي اعلى عهد الهوى لو هو ضجر يو مال؟
وشراع ويا السما ظل واقف لو مال
أحچي لي يم الكرم عن أهلي عن طيبهم
بعده ابحلاته الورد يزهى وشم طيبهم
خبريني مات الوفا لو هالزمن طي بهم
يا دار يرخص إلچ كل الذهب يامال