آخر تحديث: 23 / 1 / 2020م - 12:55 ص  بتوقيت مكة المكرمة

مجهولون يعبثون بالمرافق العامة في ممشى سيهات..

جهينة الإخبارية فوزية زين الدين - سيهات

تذمر العديد من مرتادي ممشى حي الخليج ”حي الكويت“ بسيهات من عبث مجهولين ببعض المرافق العامة حيث تعرضت لتكسير وإتلاف أجزاء لبعض الساحات والحدائق بالمحافظة.

وعبروا عن استيائهم ورفضهم لهذه الممارسات، مشيرين إلى أن مثل هذه التصرفات فردية لا تمثل الا أصحابها المستهترين وعديمي الإحساس بالمسؤولية.

وذكر المواطن سعيد إبراهيم أن التخريب والعبث الحاصل في بعض المرافق العامة ينم عن عدم وعي المخربين وتقديرهم لقيمة ما بين أيديهم من خدمات، مشيراً إلى أن أكثر المخربين في مراحل عمرية صغيرة.

وقال علي حسن «إن التخريب هو فعل همجي يصدر عن رعونة تصيب بعض أبنائنا نتيجة الصحبة الرديئة والاستسهال في فعل العيب الذي قد يراه بعض الشباب فحولة وبطولة من باب الوهم والنشوة التي يصابوا بها في التجمعات الشبابية غير المهذبة».

وبين تعداد صور التخريب والتي تضمنت إتلاف الأشجار والكتابة على الجدران واستخدام الممشى لاستعراضاتهم بالدرجات النارية، مشيرأ إلى أن قلة الوعي العام أدت إلى الجهل أو التجاهل بأن هذه المرافق إنما أنشئت له ولغيره فهو معني بالحفاظ عليها.

واقترح زيادة عدد المطبات في الشارع الفرعي المحاذي للممشى وذلك للحد من استعراضات الدراجات النارية التي تزداد يوما بعد يوم في هذا المرفق الحيوي لسكان حي الخليج.

وذكر محمد سلمان بأن التخريب يرجع لعدة عوامل منها الطيش الذي يجعل أبنائنا يفعلون ما هو مؤلم من تكسير الكراسي وحرق المسطحات الخضراء، مطالبا بوضع قوانين صارمة وغرامات مالية على المخربين وكاميرات مراقبة في كل مكان.

وانتقد رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس محمد الحسيني استمرار العبث بالممتلكات العامة كالحدائق والمتنزهات.

وأكد أن التخريب في المرافق العامة يكلف البلدية ملايين الريالات من أجل إعادة إصلاحها مبيناً أن العبث بالممتلكات العامة يشوه المسطحات الخضر الموجودة في الأماكن العامة.

وقال إن البلدية تواجه الكثير من المشكلات بسبب الممارسات العبثية التي يقوم بها بعض مرتادي الأماكن العامة، من تكسير وإتلاف واقتلاع الأشجار والزهور في الحدائق والأماكن العامة.