آخر تحديث: 16 / 9 / 2019م - 10:41 م  بتوقيت مكة المكرمة

رسالة يابانية إلى سيدات القطيف ضمن فعاليات حملة الشرقية «وردية 3»

جهينة الإخبارية اللجنة الاعلامية
السيدة ميكي يابانية تعيش في القطيف
السيدة ميكي يابانية تعيش في القطيف

تتواصل فعاليات حملة الشرقية وردية 3 لليوم العاشر والتي تنظمها جمعية السرطان السعودية بفرعها بالقطيف وبمشاركة جمعية العطاء النسائية بمقر مجمع سيتي مول القطيف.

وجاء شعار الحملة "اللون الوردي والذي يحمل رمز الأنوثة وعنوان الأمل الذي يبعث الحياة من جديد".

ووقفت اللجنة الإعلامية مع الأركان المصاحبة، وفيها ركن التوعوية والتثقيف والذي يسلّط الضوء على سبل الوقاية من سرطان الثدي ومسبباته وطرق علاجه.

كما يقدم دور الاستشارة من خلال هاتفه الاستشاري 0569411660 والذي يفعّل للرد على استفسارات مرضى السرطان بصورة عامة وسرطان الثدي بشكل خاص كل يوم خميس وجمعة من الساعة 7 - 9 مساء ويشرف عليه نخبة من الأطباء الاستشاريين.

ووقفة إلى ركن المسابقة الثقافية والتي كان للطفل دور كشريك عبر رسم الابتسامة وحظي هذا الركن بمشاركة كثيفة والذي لقي صدى كبير من خلال حضور النساء وكان يتركز على المسابقات الصحية والممارسات اليومية التي تعكس الجانب التوعوي.

وإلى جانب ذلك ركن المعرض الفوتوغرافي والرقمي والذي كان مرآة عبر تجسيد لوحة جمالية ترسم التفاؤل من خلال شعور وحس الفنان المرهف لهذه الحملة الإنسانية ووضع بصمة خاصة.

كما كان للدعم الخيري وجود عبر ركن المبيعات الخيرية من خلال إشراك المواطن في التنمية وغرس روح العمل الإنساني والاجتماعي والتي يكون ريعها لصالح جمعية السرطان وبدورها تعمل على رسم أهدافها من خلال التطوير مثل وجود مراكز علاجية تعني بالسرطان وغيرها.

وفي المقابل كان ركن هدايا مرضى السرطان عبر مبادرة أصدقاء العمل التطوعي تحت شعار " نستقبل هداياكم لإيصالها لمرضى السرطان" منها العينية إضافة إلى المادية عبر شراء كوبونات أعدت لذلك والتي تهدف إلى تقديم الدعم المعنوي.

ومحطة اللجنة الإعلامية الأخيرة فكانت بركن الرسم والخط، حيث شارك الأطفال بكتابات مختلفة خط فيها «أنا احبك يا ماما» «ابتسامتك يا أمي عنوان حياتي».

كما كان للغات العالم أن تتوحد في هذا الموقف الإنساني عبر مشاركة سيدة يابانية شفيت من سرطان الثدي وأرادت أن توصل رسالتها وتجربة مرضها من خلال شعارها " اكتب أسمك بالياباني " والتي كانت ابتسامتها متواجدة من خلال حديثها للسيدات الزائرات باللغة العربية وهي تروي قصتها.

ويؤكد القائمون على الفعالية بأن "مشاركتكم دعم وعنوان للتواصل الإنساني والاجتماعي ".