آخر تحديث: 3 / 4 / 2020م - 8:24 ص  بتوقيت مكة المكرمة

ناشطون يجمعون كتابًا عن رحيل الشيخ الحباره

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان - سيهات

بادر فريق من أعضاء مجموعة ثقافية بالواتساب ”آراء وأصداء“ إلى جمع بعض ماكتب وقيل في الشيخ عيسى الحباره بعد وفاته في كتيب عنوانه ”إشراقة الغروب“.

وقال المشرف على تأليف الكتاب زكريا العباد ”أن الكتيب ضم أغلب ماقيل في الشيخ عيسى الحبارة بعد وفاته من شعر ونثر ومقال، وتحليل بعض جوانب عطائه وشخصيته، وإدراج بعض مقولاته في وسائل التواصل الإجتماعي“.

ولفت العباد في مقدمة الكتاب إلى ثلاثة مشاهدَ نابضة بالحياة تلت نبأ الإعلان عن رحيل الشيخ.

وقال أن الأوّل يتمثل في ”الحشد الهائل الذي صُدِم لرحيل الشيخ، وانهماره إلى ساحة التشييع، وانتشار موجة عارمة على الأثير هزت ساحات التواصل الاجتماعيّ، وهو علامة على قوّة تأثيره في «لاوعي» الجماهير“.

وذكر أن العلامة الثانية تكمن في ”اختراق الطبقة الاجتماعيّة العامّة لتصل إلى الطبقة الوسطى وإلى النخبة“، موضحاً ”إنّ قراءة النخبة الواعية - سواءً كانت دينيّة أو أكاديميّة وثقافيّة واجتماعيّة - لهذا الحدث علامة أخرى على أنه حدث غير اعتيادي“.

وبين أنّ نقطة تركيز وتفسير الباحث هنا ”ليست على الرّاحل نفسه، وإنّما“ المجتمعُ الذي يعيش فيه الراحل"، مبيناً أن سرّ تفاعل الجماهير مع رحيله هو نجاحُه في قراءة وتفكيك واقعهم، ونجاحه في صياغة الحلول لإشكاليّات هذا الواقع.

وقال أن العلامة الثالثة في فرادة الحدث ”فهي الكمّ المميّز من الشعر المسفوح على صعيد هذا الحدث، فإذا أردتَ أن تتلمّس أثر وأهميّة حدث ما في ضمير أمّة فانظر إلى أثره في فنونهم المتداولة“.

جدير بالذكر أن الكتاب حوى سيرة الشيخ عيسى الحبارة، وأهم ماقيل فيه من شعر ونثر بعد وفاته، وتحليل بعض أدوراه في السوشل ميديا وإصلاحاته، وبعض مقولاته في وسائل التواصل الإجتماعي.

وجاء الكتاب في 210 صفحة متضمنًا صورًا لبعض مراحل حياة الراحل وتشييعه، وقام على إعداده عدد من الكتاب والمثقفين، ويجري الإعداد لطباعته.


 

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
فؤاد الحمود
[ القطيف ]: 26 / 3 / 2020م - 2:19 م
السلام عليك
كيف يمكن الحصول على نسخة في حال طباعة الكتاب
وشكرا لكم