آخر تحديث: 27 / 5 / 2020م - 4:48 ص  بتوقيت مكة المكرمة

تقي.. الرجل الذي طلبت منه زوجته شراء سفينة فصنعها

جهينة الإخبارية انتصار آل تريك - القطيف

لم يتردد تقي الدرازي في إصراره على صناعة السفن البحرية، بعد أن طلبت منه زوجته شراء سفينة من والدها.

وقال إن والد زوجته - يرحمه الله - كان يعمل في بيع السفن البحرية فطلبت منه زوجته بأن يشتري سفينة من والدها للذكرى، وقال لها أنا سوف أصنع سفينة بنفسي.

وتابع القول وكان ذلك تحدي مني لنفسي ومنها انطلقت في هذه الصناعة الممتعة وبعدها ذهبت إلى عدة أماكن وقابلت مجموعة من محترفي هذه الصنعة في الصين وإندونيسيا والفلبين وتايلند وتركيا.

الدرازي في حديثه مع جهينة الإخبارية استعرض بداياته من كونه ميكانيكي للسيارات إلى محترف في صناعة السفن البحرية.

وأشار إلى أنه متخصص في صيانة الأدوات المكتبة الدقيقة منها والثقيلة.

وذكر بأنه قد أكمل المرحلة المتوسطة والتحق بالدراسة في كلية الجبيل الصناعية لمدة سنتين في مجال إدارة المكاتب وأتمها بنجاح وتفوق.

تقي يتحدث اللغتين الإنجليزية والإندونيسية قد عمل في بداية حياته في ميكانيكا السيارات وبعدها انتقل إلى المجال الوظيفي.

وبين أنه عمل مع شركة بكتل الأمريكية لمدة ثماني سنوات في عدة مجالات ومن أهمها صيانة الأدوات المكتبة الخفية منها والثقيلة حتى وصل إلى رئيس قسم الصيانة.

وتابع القول انتقلت إلى الهيئة الملكية بالجبيل لمدة 22 عام، عملت فيها بإدارة الخدمات العامة وتنقل في عدة أقسام بالإدارة ومن ضمنها إخصائي تخطيط المكاتب.

وأضاف أنه انتقل بعد ذلك إلى إدارة العلاقات العامة قسم الفنون والمعارض بأمر من مدير الهيئة الملكية الدكتور جاسم الأنصاري.

ومثل الدرازي الهيئة الملكية في أكثر من معرض على مستوى مناطق المملكة، وبعدها قدم على التقاعد ومن ثم عمل في إحدى الفنادق لمدة ثلاث سنوات بوظيفة مدير إدارة التوظيف.

يقول تقي الدرازي بأن صناعة السفن تعود إلى الهواية الأم وهو حبه وعشقه لصناعة السفن أكثر من غيرها حيث أنها تحمل ذكريات الأجداد والآباء.

وأردف وبما أنني من بيئة بحرية عشقت هذه الهواية وكانت بدايتي في عام 2004 ميلادي تقريبا كانت البداية عمل السفن بطريقة البناء وبعدها تطورت إلى مجال النحت وعملت أكثر من نموذج سواء كان على طريقة السفن المستخدمة في الخليج أو السفن على الطريقة الأوربية“.

وأشار إلى أنه يجيد فن التقليد في النحت لأي قطعة تعجبه وعمل الصناديق الخشبية المنجمة بجميع الأحجام مجسمات المنازل والأعمال المدرسية وكان من أهمها نحت قلعة المصمك.

وعن موهبة الشعر قال الدرازي إنه ينظم الشعر في أهل البيت وقد طبع ديوانين هما نور الولاية وعين الهداية وموال والابوذية في مدح ورثاء العترة المحمدية.

وكشف الدرازي عن إن هنالك ثلاث إلى أربعة دواوين لديه جاهزة للطباعة.

ولفت الدرازي الأب لثلاث بنات وولدين أنه من هواة لعب كرة القدم حيث إنه قد مثل نادي الهدى بتاروت لعدة سنوات.

وقال بأنه مثل منتخب الهيئة الملكية بالجبيل ولازال يمارس هذه اللعبة المحبوبة للملايين.

وتابع القول بأن الأبواب الخشبية القديمة تنظف وتستخدم لصناعة السفن أيضا وهيا جيدة.

وعن الصعوبات التي واجهته يذكر الدرازي هو نقص الخبرة في هذا المجال واختيار نوع الأدوات حيث تكون تكلفتها باهظة الثمن وتخصيص مكان لعمل الورشة في البيت.

واعتبر تقي الدرازي بأن أيام الحجر بعد انتشار جائحة كورونا المستجد قد صقلت موهبته أكثر من الأيام الماضية.

وختم حديثه بأنه خلال فترة الحجر أنجز مجموعة كبيرة من السفن وابتكر أشياء جديدة من السفن بدمج السفينة المصنوعة على الطريقة الأوروبية مع السفينة المستخدمة في الخليج.




 

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
Ahmed
[ القطيف ]: 22 / 5 / 2020م - 3:15 ص
وين ممكن نحصل منتجات الأخ صانع السفن؟
2
بوعبدالاله
[ الاحساء ]: 23 / 5 / 2020م - 1:21 ص
السلام عليكم ... ما شاء الله عليك يا استاذ تقي على هاذي المواهب.. الله يزيدك من نعيمه يا رب لان مثل هاذي المواهب نعمة من نعم الله سبحانه و تعالى على عباده ?