آخر تحديث: 26 / 10 / 2020م - 7:24 ص

إضاءات في مقالة «1»

ياسين آل خليل

في حديث شيق دار بيني وبين أحد الأخوة المهتمين بالقراءة... ومن بينها قراءة المقالات الصحفية على وجه الخصوص. رَكّز القارئ على أهمية المفردة وقيمتها الأدبية في صناعة المقالة، وقُدرتها على التأثير في الجمهور كمًا وكيفا، إذا ما تمّ تطويرها وتوظيفها.

من الجُمَل التي قالها القارئ الكريم، وما زال صداها يَرن في أذني قوله.. ”لأني أتذوق الكلمات كما أتذوق الطعام، يُعْجبني ذلك الكاتب الذي يقوم بصياغة كل عبارة بعناية وكأنه يرسم لوحة فنية، يسعى من خلالها الى إرضاء ذائقة القارئ وإيصال رسالته بِلُغة جَميلة يفهمها الإنسان العادي دونما حاجة الى توضيح. قد يتطلب الأمر استثمار المزيد من الوقت والجهد، لكن أن تُخْرج مُنْتَجًا يحوز على رضا المُستهلك، خيرا من أن تَنشر بضاعة لا طَلَبَ عليها.“

أسهب الأخ الكريم في توجيهاته بالقول ”لديّ اقتراح لك شخصيا، وكم أتمنى يا أستاذ لو تأخذ به، لما فيه من فائدة للعامة. ولأني أحد القراء لمقالاتك والمُعجب بها، حبذا لو تقوم بإعادة نشر مقتطفات من بعض المقالات القديمة التي تشعر أنها من بين أفضل ماكتبت. بهذه الطريقة تكون فيها قد ضربت عصفورين بحجر واحد. أولا تعطي الفرصة لمن فاتته مقالاتك القديمة أن يقرأها، ومنها فتح نافذة يطل منها محبي كتاباتك على ما خطته يدك في أيام مضت، ومنها فرصة لتنشيط ذاكرتهم والإستمتاع بما جادت به مخيلتك من أفكار وتجارب. أجبته، حبًا وكرامة..

ولأني عند كلمتي، تجاوبت مع ذلك النداء، وها أنذا أسلط الضوء على مقتطفات مما جادت به مخيلتي في مقالات كتبتها في بداياتي، ليتمكن القارئ من متابعتها، عسى أن يكون فيها ما ينفع:

في مقالة عنوانها ”سُلّم الأولويات في حياة الفرد“ اسْتَهللت مقالتي بهذه الكلمات ”عزيزي الشاب.. اليوم بوصلتي تتجه نحوك. إن تسألني لماذا..! فإجَابتي بدون تَمَلُق هي“ حبي لك في الله ”. ربما تأخرت كثيرا قبل أن أتخذ القرار بِمُخاطبتك، لكن أن أقرر اليوم وأفعل خير من أن تراودني الفكرة دون أن أعطيها أهمية تذكر.“

بعدها استرسلت في مقالتي بطرح الأمثلة المبسطة للوصول إلى عقل القارئ الناشئ. للإطلاع على المزيد تفضل بنقر رابط المقالة:

https://www.juhaina.in/?act=artc&id=18447

وفِي مقالة أخرى أطلقت عليها ”السفر إلى اليوم الآخر“، كتبت في أحد مقاطعها الآتي ”دقت الساعة الثانية بعد منتصف الليل.. نعم لقد حان وقت النوم.. لكن هناك شيء تفعله قبل نومها.. ذهبت لتتفقد بناتها في الغرفة المجاورة لغرفتها.. ما زالت ابنتها الكبرى منكبة على كتابها..“ لما لم تنامي بعد يبنتي، فالوقت بات متأخراً وعليك أن تستيقظي غداً باكرا..""

المقالة تحتوي على الكثير من الدروس والعبر والعظات. لو تفضلت انقر الرابط لتقرأ المزيد، لكن هذه المرة بتمعن أكثر، مع أمنياتي لك بقراءة ممتعة وفائدة تلازمك ما بقيت وتعينك على التصدي لنوائب الحياة ومحنها:

https://www.juhaina.in/?act=artc&id=18536

سأكتفي بعرض مقالة أخرى وبها أكون قد وصلت الى خواتيم مقالتي هذه من ”إضاءات في مقالة 1“. المقالة عنونتها ”سيدي.. تعلمت منك فن الدعاء“ افتتحت المقالة بهذه الأسطر ”كم كنت أتمنى لو قرأت صحيفتك منذ نعومة أظفاري، لَخْتزلت الكثير من السيّر والكثير الكثير من القراءات في مناقب الصالحين، فشاء القدر أن تقع تلك الصحيفة بين يدي حتى ولو بعد حين...“. هذا فيض من غيض ولمحة خاطفة من عظيم ما تركه الإمام السجاد من أدعية كان يدعو بها في حياته.

بعدها وفِي نفس المقالة، عرجت إلى فقرة لا تقل أهمية عن ما سبقها فكتبت: ”وفي زمن تاهت فيه النوايا فضاعت الأعمال وصارت مكارم الأخلاق حلية نادرة لا يتحلى بها إلا ذو حظ عظيم؛ هنا بات الرجوع إلى النبع ضرورة...“. للمزيد من القراءة في نفس المقالة، تفضل مشكورًا بزيارة هذا الرابط:

https://juhaina.in/?act=artc&id=19259