آخر تحديث: 20 / 2 / 2020م - 12:47 ص  بتوقيت مكة المكرمة

أنظمة الفساد!

أحمد منصور الخرمدي

أن الشروع في دحر الفساد والمفسدين، أصبح الهاجس الآوحد ومن الآولويات الملحة للأغلبية الساحقة من شعوب العالم الحرة، وذلك من أجل ان تعيش في عزة وكرامة وعدالة أنسانية، كما آرادها الله لها سبحانه وتعالى مولاها وخالقها.

فعلى مدى التاريخ القديم والحديث، هناك من المعارك والثورات الإسلامية والعربية كما هي المقاومات الثورية ضد الهيمنة والأحتلال والتي هي بالكفاح والنضال والعزيمة الثابتة، أسقطت عروش وأنظمة دكتاتورية متسلطة كانت تدعي لنفسها العصمة ولجبوروتها البقاء.

فهناك من المؤمنيين من الرجال والنساء والفتية من الشباب والشابات، الذين ضحوا بأرواحهم وأستشهدوا في ساحة المجد والكرامة، بعد أن أعربوا رفضهم وسخطهم القاطع لتلك السياسات المستبدة والممارسات التعسفية واللغيرأخلاقية التي تمارسها حكومات الشيطان في بلدانهم، مؤكدين أن حراكهم المشروع وتضامنهم الأنساني مع أخوتهم من المواطنيين هو في سبيل نيل الأحترام والحرية وبعد أن أصبحت مطالبهم والتي هي مطالب شعوبهم القانونية والحقوقية المشروعة، محل تجاهل وعدم أهتمام، ما يزعمون أنهم أصحاب القرار من السلطات الحاكمة المتسلطة بالقوة على الأرقاب.

فالأساليب الوحشية والمخزية التي تتعامل بها تلك الأنظمة المغتصبة والبغيضة، هي بالتأكيد الأدوات والخناجرالمسننة التي تؤجج نارالفتنة وغضب الشارع وأن الأحداث على الساحة في العديد من الدول العربية والأسلامية من القتل والدمار وهتك القيم والأعراض، ماهي ألا أقل القليل من تلك الأعمال العدائية التي تمارس عنوة من عسكرة السلطات المدججة بالحديد والنار التي لا تملك أي مبرر على الأطلاق، ذات السلوك الإجرامي الفاضح والشاذ.

أن أرباب هذه السحنات الخبيثة المتورطين في قتل الأبرياء من المواطنين العزل، لا بد وأن يحاكموا وينالوا عقابهم جراء ما أقترفته أياديهم الملطخة بالدماء الزكية، وقتها ورب العزة والجلال، لن تنفعهم عمالتهم وخنوعهم المذل لتلك الأنظمة والشرذمة الفاسدة حيث رؤوس أسيادهم القذرة تلك ستكون مقبورة تحت الرماد.