آخر تحديث: 21 / 10 / 2020م - 9:13 ص

إضاءات في مقالة «8»

ياسين آل خليل

«لإنجاز الأشياء العظيمة، يجب علينا ألا نتصرف فحسب، بل أن نحلم أيضًا. أن لا نخطط فحسب، بل أن نؤمن أيضًا» أناتول فرانس، شاعر وصحفي وروائي فرنسي

أما الكاتبة سوزان جاكوبي فتقول «الأمنية ليست خطة عمل»

«إذا لم تقم بتصميم خطة عمل لحياتك الخاصة، من المحتمل أن تسقط في خطة شخص آخر، وعليك أن تُخَمّن ما خططه لك..؟ ليس كثيرًا» جيم رون، رجل الأعمال والمؤلف الأمريكي

من يخوض غمار التخطيط أو الإسترَاتيجْيَا، يعلم أنها من الأهمية بمكان، لكنه في نفس الوقت يجدها من الأعمال المخيفة والضاغطة للغاية..! أولًا، لأن التخطيط يجبرك على مواجهة مستقبل لا يمكنك بأي حال توقعه، فتسعى، على شُحّ المعلومة، إلى التخمين لتتمكن من إنجاز مُهمتك. ولأن قرارات وخيارات الإدارة التنفيذية عادة ما تُتَخذ في ضوء هذه الاستراتيجيات المرسومة، فهي تخشى أن تقع في المحظور وترتكب خطأً، ينعكس سلبا على مستقبل المؤسسة من جهة وعلى مكانة ومركز الإدارة المهني والوظيفي من جهة أخرى.

”خطة أمل“ هي عنوان مقالتي الأولى التي أعرضها اليوم في سياق مجموعة من المقالات التي أحببت أن تطلعوا عليها في القادم من الأيام. في مستهل هذه المقالة كتبت ومنها أقتبس «سمعتم بهذه المقولة ”أولئك الذين يفشلون في التخطيط، يُخططون للفشل“ أليس كذلك..؟»

وفِي فقرة أخرى من المقالة كتبت «قد يسأل أحدهم ما هو التخطيط ولماذا نخطط، وكيف لنا أن نخطط، ومتى وتحت أي ظروف؟..» لِقراءة بقية المقالة تفضلوا بزيارة الرابط:

https://juhaina.in/?act=artc&id=26338

«توقف عن الاعتذار! لا بأس إذا كانت أفكارك مختلفة، أو أن أهدافك كبيرة - لا تخف مما قد يقوله الآخرون. أنت ماهر، قادر، موهوب - أنت تستحق أن تكون قائدًا..». جوي فيتزجيرالد، كاتبة ومتحدثة بارعة...

في مقالة أخرى حملت عنوان «الموضوعية توازن ومصداقية» أقتبس لكم ما كتبت في أحد فقراتها.. ”لا يمكن للإنسان بطبيعة الحال أن يكون موضوعياً عندما تكون أحاديثه في مُجملها تحت رحمة مشاعره وأحاسيسه.. كما أن شخصية بهذه البُنية العقلية الفقيرة، وانانيتها وافتتانِها الذاتي المبالغ فيه، لا يمكنها إلا أن تكون بعيدة كبُعد الشمس عن الأرض في مسلكها مع الموضوعية.“

وفِي فقرة أخرى من نفس المقالة أقتبس هذه الكلمات.. ”الاختلاف يا سيدي حقيقة كونية أخذت بها أو لم تأخذ. فإذا ما أردت أن تكون موضوعياً فما عليك إلا أن ترجع للعقل وتحرره من تلك القيود التي أوْقَعَتْهُ سَجين الرأي الواحد، والذي يرفض أن يرى التنوع مشروع حياة، تنهض به أمَمٌ وتتبناه، وتَنْحَدرُ أخرى لِتَخَلِيْهَا عنه.“

لقراءة المقالة كاملة تفضلوا بزيارة الرابط:

https://juhaina.in/?act=artc&id=26567