آخر تحديث: 28 / 10 / 2020م - 9:21 م

إضاءات في مقالة ”13“

ياسين آل خليل

مريام وبستر يعرف تقدير الذات على النحو التالي «الشعور بأنك شخص طيب تستحق أن تُعَامَل باحترام».

«الحياة قصيرة جدًا في أن تُضَيع قدرًا من الوقت في التفاؤل عما يعتقده الآخرون عنك. في المقام الأول، إذا كان لديهم أشياء رائعة في حياتهم، فلن يكون لديهم الوقت للجلوس والتحدث عنك. ما يهمني ليس آراء الآخرين عَنّي، المُهم بالنسبة لي هو رأيي في نَفْسِي». جويبل سي. مفكرة وكاتبة وشاعرة أمريكية رائدة في عالمنا اليوم.

«أنت لديك قُدْرَات لا محدودة، بَلْ أنت رُبما تجلس على كَنز كبير ودُون أن تدري. الأرض عادة لا تُفْصِحُ عن كُنُوزها، ولا الكنوز تخرج من مكامنها لتُعْلنَ عن وجودها». هذا مقطع من مقالة ”قيمتك الذاتية“ التي تحمل الكثير من الأفكار المُلهمة.

مقطع آخر من المقالة ذاتها.. «لا ترى نفسك بأعْيُن الآخَرين الذين لا يَعرفونك حَقّ المعرفة. وإن وَجَدت نفسك يومًا في وضع تُحاول فيه إثبات قيمتك الذاتية، فأنت للأسف قد نَسِيْتَ من أنت. لذلك عليك أن تتفادى ما تُمْليه عليك مشاعرك وأن تَضَع نُصب عينيك ما يُمليه عليك عقلك. لا تقس قيمتك من زاوية تصور الآخر لما يجب أن تكون عليه، واعلم بأن قيمتك لا تنقص لمجرد عدم قدرة الآخرين على تقييمك وإعطائك مكانتك الفعلية التي تستحق». لقراءة المقالة كاملة تفضل بزيارة الرابط مشكورًا.

https://www.juhaina.in/?act=artc&id=41055

«كل منا عليه مواجهة مخاوفه وجها لوجه. كيفية تعاملنا مع مخاوفنا سيحدد وجهتنا فيما تبقى من حياتنا. إما أن تكون لنا تجربة مع المغامرة، أو أن نتقيد بالخوف منها». جودي بلوم، كاتبة أمريكية لقصص الخيال التي تعنى بالأطفال والشباب والكبار.

«هناك نوعان من القوى الدافعة الأساسية؛ الخوف والحب. عندما نخاف، نَتَرَاجع عن الحياة. عندما نكون في حالة حُب، فإننا منفتحون على كل ما تقدمه الحياة بشغف وإثارة وقبول. نحتاج أن نتعلم أن نحب أنفسنا أولاً، في عز مجدنا وهواننا. إذا كنّا لا نستطيع أن نُحب أنفسنا، فلا يمكننا الإنفتاح بشكل كامل على قدرتنا على حُب الآخرين، أو قدرتنا على الإبداع». جون لينون، ممثل وناشط سلام إنجليزي

«علينا أن لا نسمح لِمَخاوفنا أن تحكم حياتنا، وبالتالي تُدمّرها دون وعي منا. مَخاوفنا ليست بأكثر من حواجز نُشَيّدها بأيدينا ونحن نعلم مُسبقًا بأن تلك المخاوف هي مصدر إجهاد وتعب لأنفسنا، إضافةً لما تُبدده وتنسفه من ساعات وأيام هي في الأخير عُمرنا الذي لا يُقَدّرْ بِثَمَن. خلف مخاوفنا تختبئ الكثير من أمانينا، والخيارات أمامنا كثيرة، تبقى قُدرتنا على التمييز بين الصالح والطالح، إحدى أهم التحديات التي تواجهنا». هذه اقتباسه من مقالة ”مخاوفنا الحياتية“، لقراءتها أرجو التفضل بزيارة الرابط الآتي. دمتم سالمين

https://www.juhaina.in/?act=artc&id=41227