آخر تحديث: 29 / 10 / 2020م - 8:44 ص

إضاءات في مقالة «15»

ياسين آل خليل

أوسكار وايلد الشاعر والكاتب المسرحي الأيرلندي يقول «معظم الناس هم أناس آخرين. أفكارهم هي آراء شخص آخَر، حياتهم تقليد وعواطفهم اقتباس».

«أهم خمسة عشر شيئا لا يمكن للمال شِراؤها: الوقت، السعادة، السلام الداخلي، النزاهة، الحب، الشخصية، الأخلاق، الصحة، الإحترام، الضمير، الثقة، الصبر، الرفعة، الفطرة السليمة، الكرامة». روي تي بينيت، كاتب ومفكر أمريكي

«أحيانًا قد تتغاضى أو تتجاهل هدفك الأساس والكبير وتبذل جُلّ وقتك في أشياء غير مهمة لأنها تحقق لك شيئًا من الرضا الفوري. عدم التفاتك الى الصورة الكبرى من حياتك وما تحويه من خطط، دون أدنى شك، له مضاره الآنية وتلك البعيدة المدى. ميّز بين أهدافك اليومية الصغيرة وأهدافك الكبيرة. حدد أولوياتك حسب الضرورة والأهمية. اقترب من بعض أصدقائك أو زملاء عملك القدامى لتعزيز نوعية الحياة التي تبحث عنها والتي تمدك بالطاقة الإيجابية ودون أدنى شك أو ريبة تعزز رضاك عن نفسك وتنفث فيك الروح من جديد لتنمو ويدوم عطائك». هذا مقطع من مقالة حملت عنوان ”تعزيز الرضا الذاتي“. يمكنك قراءتها لوأحببت بالضغط على هذا الرابط:

https://juhaina.in/?act=artc&id=54307

«ستأتي عليك أوقات في حياتك يخبرك فيها حَدْسُك أن تفعل شيئًا ما، شيئًا يتحدى المنطق، يُرْبك خُططك، وقد يبدو ضَرْبًا من الجنون للآخرين. عندما يحدث لك ذلك، افعل ذلك الشيء. استمع إلى حَدْسك، وتجاهل كل شيء آخر. تجاهل المنطق، تجاهل الإحتمالات، وتجاهل المضاعفات، واذهب لأجل ذلك الشيئ». جوديث ماكناوت، روائية رومانسية وتاريخية أمريكية.

«من خلال القراءة، نحيا حياة أخرى وبشكل غير مباشر، وهذا يتضاعف مع الكتابة. الأكيد أننا نعود بشكل أفضل، لأن تجربة حياة الآخرين تجعلنا نفهم أهدافهم وأحلامهم، ومخاوفهم ونقاط ضعفهم، والتحديات والصعوبات، والأفراح والانتصارات التي يواجهونها. هذا يساعدنا على النمو والتعاطف». دين ف. ويلسون، مؤلف وصحفي أيرلندي لامع.

«من الحماقة أن ننظر للأشياء بعين واحدة وأن نتخذ قراراتنا بناءً على نظرة الآخرين لنا، مُغضين الطرف عن منظورنا الشخصي ورؤيتنا الأشياء على حقيقتها وواقعها. هذا التصرف من جانبنا يؤدي في الأخير الى انحراف مسارنا وقد لا يوصلنا الى الوجهة التي نريدها. للأسف نقوم بكل تلك الإجراءات لاستيعاب تصورات الآخرين ودون النظر الى مصالحنا الخاصة مما له من أثر سلبي على حاضر ومستقبل حياتنا». هذه فقرة من مقالة عنونتها ”نظرة وأثر“

«النفس البشرية يسكنها الخير والشر على حدٍ سواء.. ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ. لا الرؤية الذاتية للأشياء صادقة ومُصيبة في جميع الأوقات، ولا نظرة الآخرين هي على خطأ دائم. خلاصة القول، علينا أن نطور من إدراكنا وفهمنا للناس والأشياء قبل أن نحكم عليها بالسلب أو الإيجاب وأن نختار لأنفسنا ما يصلحها. النفس خُلقت لتتخذ من كلا المسارين طريقا.. ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا. الخيار الأول والأخير لك أيها الإنسان في أن تحدد خياراتك وتختار وجهتك». هذه فقرة أخرى من المقالة نفسها. إذا لم تتح لك فرصة القراءة لهذه المقالة من قبل، تفضل بزيارة هذا الرابط واستمتع الى النهاية:

https://juhaina.in/?act=artc&id=55176

دمتم سالمين..