آخر تحديث: 24 / 1 / 2021م - 12:31 ص

‏حتى أنا تراني احترت فيني

سوزان آل حمود *

أُقدر كثيراً الشخص الواثق من نفسه، المُحب لذاته بالكامل، المُنشغل بها وبتهذيبها، شخصٌ يُعامل نفسه بهذا الإنتباه، بهذا العُمق، تخيل مايُمكن أن يُضيفه في علاقاته مع الآخرين.

أنت تعيش بمجتمع لا يأبه لمعنى ”ضعيف“.

إن كنت ضعيفًا، لن يهتم بك، لن يساعدك، لن يتقبلك، لن يكترث لك، لن يحترمك، لذلك حاول أن تساعد نفسك بنفسك، حاول أن تهتم بنفسك، حاول أن تتقبل نفسك، حاول أن تثق بنفسك، أثبت لنفسك أنه بإمكانك التحمل والثبات، نعم بإستطاعتك فعل ذلك فلا تدع السأم يغلبك كن قويًا حينها سيكون بإمكانك فعل ما تريد دون الحاجة لأحد بإذن الله.

اكره الأنا... فظاهرة الأنا هي:-

إذا أردت أن يسخر منك الآخرون وأن يتحاشوا الحديث معك، ما عليك سوى الحديث عن نفسك!

لكني أحب التغافل...

التغافل خُلقٌ عظيم، يتصف به أنقياء القلب، وسليميّ الصدر، والعارفين بعدم كمال البشر، ‏لكن ليس كلُّ تغافل محمود!

‏بعض زلات الأقرباء قد تتحول مع الأيام إلى تراكمات سلبية داخل نفوسنا تنشأ بسببها فجوة، أو تُحدث فُرقة!

النّصح الحليم والتوجيه الحكيم، يصحح العادات، ويُقوي العلاقات!

‏ ”لا تعتذر أبدًا عن كونك أنت، لا تعتذر عن هواياتك أو اهتماماتك أو اختياراتك أو ميلك حتى لعدم التحدث في مواضيع مُعينة وعدم إبداء رأي، لا تُبرر نفسك، جميل أن نتسع للجميع وجميل أيضًا أن يتقبلنا الآخرين“.

الحياة لا تخلو من الخطأ فلا تجعل الخطأ مصيبة صححه بعدم الوقوع فيه فما خلقنا متعلمين من لا يخطئ لا يتعلم.

اصبت بفترة ركود.. تساءل من حولي ماذا حدث ولماذا؟!

فترات من الركود في الحياة تعتبر فترات لجمع شتات نفسك واعادة برمجة ذاتك من جديد ومعرفة حقيقة ما تريد من هذه الحياة وبالذات في هذه البيئة المليئة بالتحديات.

‏ماذا تعرف عن الحب؟!

أعرف أنه لا يكتمل إلا بالاھتمام وقليلاً من التضحية وغيرة خالية من الشك، ووفاء حتى بالغياب..!

لا أعلم كيف بدأت قصتي مع بعض الأشخاص! ولكنني أدركت جيدا أنهم من أغلى ما عرفت..

رغمَ الصَمت الذي نُمارسه أحيانّا تكون ابتسامتي... هي تعبيري عن حزني، ويكون صمتي.. هو كلامي بلا حروف، فلا تحكم بالمظاهر!

أتعرف يا صديقي الفرق بين ابتسامتي وابتسامتك؟

أنت تبتسم إذا شعرت بالسّعادة.. وأنا أبتسم إذا رأيتك سعيد..

الإحساسُ بِ الفرحّ! لا يأتي إلا بوجود منّ نُحبْ

أحاول دائما أن أكون أقوى من دافع الحزن الذي بداخلي وأظهر ابتسامتي وأتظاهر بالسعادة وبين حين وأخر.. أصدق نفسي فعلا؟!

لم أبالغ في شيء... بحياتي... كنت أتعامل بعفوية مطلقة مع كل من حولي..!! هكذا كنت....وهكذا لن أندم على نية طيبة منحتها لأحد....فقط.. سأكتفي بوعد ربي لي ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا «30» الكهف

شعور جميل جداً عندما تكون أنت السبب في سعادة من حولك حتى لو بكلمة.

اسأل الله أن يجبر خواطرنا ويحقق امانينا ويشرح صدورنا ويجعلنا غيمة عابرة تمر ولا تضر.

لدي شعار ”لاتظن الكره يجعلك أقوى، والحقد يجعلك أذكى، وأن القسوة تجعلك محترمًا، فالنفوس العظيمة هي المتسامحة التي تبتلع حماقات الآخرين وأخطائهم“.

لقد تعلمت أن السعادة ليست بالأموال ولا بالقصور.ولكنها بسعادة القلب. وإن أقرب طريق إلى سعادة القلب أن تدخل السعادة على قلوب الناس.

فعلا أسعد لحظة عندما أرى أحدا يبتسم بسببي هذه قمة السعادة......وللعلم أسعد الناس هم من يدخلون السرور على المسلمين،،، فاحترت في أمري وتبعثرت أوراقي وجف قلمي وأصبحت كلماتي تتطاير من بين اوراقي

لا أدري ماذا يحدث؟ وفي وقتها:

تشتت افكاري وتبعثرت مشاعري ولا أستطيع ان اجمع الضمير المتصل من المنفصل أصبحت جميعها منفصلة ولا ادري اين ذهبت تلك الضمائر المتصلة.

اصبحت ابحث عنها في كل مكان لكن ربما يوماً من الايام سوف تعود ويتفق قلمي مع اوراقي ويجمع كل كلماتي واكتب ما يجول بخاطري من جديد لكن متى يأتي هذا اليوم يا ترى؟!