آخر تحديث: 26 / 10 / 2020م - 11:04 ص

اقتباسات من حقيبة الكاتب «5»‎

ياسين آل خليل

«لا أريد أن أكون تحت رحمة مشاعري. أريد استخدامها والإستمتاع بها والسيطرة عليها». أوسكار وايلد، شاعر وكاتب مسرحي أيرلندي.

«الصفة البشرية الوحيدة التي يجب تطويرها هي الانضباط الذاتي لتحقيق النجاح. إنها قوة الإرادة لإجبار نفسك على فعل ما تعلم أنه يجب عليك القيام به، سواء أعجبك ذلك أم لا. النجاح هو طن من الإنضباط». براين تريسي المتحدث الكندي الأمريكي ومؤلف تطوير الذات.

«يمكنك أن تغمض عينيك عن الأشياء التي لا تريد أن تراها، لكن لا يمكنك أن تغلق قلبك عن الأشياء التي لا تريد أن تشعر بها». جوني ديب، ممثل ومنتج وموسيقي أمريكي.

«مع إشراقة كل يوم جديد، أنت لديك خيار، إما أن تواجه يومك بروح يملؤها الخوف، أو روح يملؤها الحماس والإثارة. الخيار خيارك في أن تكون مندفعًا، تتطلع إلى ما ينتظرك من هبات، أو خاملًا مهزوزًا تخشى ما سيحدث لك من مفاجآت». من حقيبة الكاتب، أخترت لك هذا المقطع. أما المقالة فحملت عنوان ”مزاجك اليومي“.

«اتخذ قرارًا من هذه اللحظة، بأن لا تخوض في الكثير من الأخبار والتساؤلات والشكوك في نوايا الغير، لأنها في الأخير تحبطك وتثير غضبك وتزعجك. مع ذلك، ما زلت تحتاج إلى لعب دور فاعل في عالمك الخاص، لإحداث فرق يُعتّد به، يغير تلك الكيفية التي تستقبل فيها كل يوم من أيام حياتك». هذا مقطع آخر لنفس المقالة، إذا أحببت الاطلاع عليها، تفضل مشكورًا بزيارة هذا الرابط:

https://juhaina.in/?act=artc&id=58121

«استمع بفضول. تحدث بصدق. اعمل بنزاهة. أعظم مشكلة في التواصل، هي أننا لا نستمع لنفهم، نستمع للرد. عندما نستمع بفضول، فنحن لا نستمع بقصد الرد، نستمع لما وراء الكلمات». روي تي بينيت، مؤلف كتاب ”نور الحياة“ الذي يحتوي على أفكار مُلهمة لعيش حياة أفضل.

«الكلمات لها قوة لا تُصَدّق، يُمكنها جعل قلوب الناس تحلق، أو يمكنها أن تجعل قلوب الناس تتألم». دكتور ماردي جروث طبيب نفسي أمريكي.

«الحديث المقتضب وفي إطار ما قل ودَلّ، أمرٌ محمود، قلّ من يتقيد به هذه الأيام. الإمام علي يقول ”اللسان سيف قاطع لا يُؤمَن من حده، والكلام سهم نافذ لا يُؤمَن رده“. فكم من لسان رزين محتشم رفع صاحبه إلى مراتب عليا من التقدير والاحترام، وكم من لسان سَليط وقِحٍ أودى بصاحبه إلى التهلكة والعياذ بالله». هذه فقرة من مقالة ”ما قلّ ودل“ والتي اخترتها لكم لأهمية مُراقبة ما نَتَفوُّه به من قَوْل.

«بالطبع هذا لا يعني أن تتوقف عن الحديث مطلقا، لكن عليك أن تضع بعض الأمور في نصابها. من باب المقاربة، عندما يتعلق الأمر بالمفردات التي تستخدمها في أحاديثك، من الحكمة أن يكون التركيز على الجودة، لكونها أهم بكثير من الكثرة والوفرة. كلما قلّ حديثك، كلما استمع الناس لك أكثر. عبّر عن ما يدور بداخلك، لكن بذكاء، وبكلمات يتم انتقاؤها بعناية وحذر، بعيدًا عن التجريح والإستفزاز، وقابلة لأن يفهمها الناس». فقرة أخرى من المقالة ذاتها. إذا كان هناك من يحب قراءة المقالة، فليتفضل مشكورًا بزيارة هذا الرابط:

https://juhaina.in/?act=artc&id=58309