آخر تحديث: 17 / 1 / 2021م - 12:22 ص

الكباري والجسور لفك الاختناقات المرورية

عباس سالم

النهضة العمرانية التي تشهدها المملكة العربية السعودية في ظل القيادة الحكيمة لرجالات الدولة حفظهم الله تعالى، فالانجازات الضخمةالتي تحققت في مجال شبكة الطرق والسكك الحديدية والمواني البحرية وغيرها، في الكثير من المدن الكبيرة في وطننا الغالي كالرياضوجدة والدمام، جعلها تنافس في جمال التنظيم والنظافة بعض المدن العالمية.

محافظة القطيف صاحبة الحضارة والتاريخ التي تتلألأ على ضفاف الخليج العربي في الجهة الشرقية من الوطن الغالي، لم يكن لها حظاًمثل حظوض المدن المجاورة لها لتحديث شبكة الطرق فيها، حيث لا زالت شوارعها وطرقها كما هي دون تحديث، منذوا أن أنشأت تلك الطرقبين بساتينها الجميلة وبين قراها المتلاصقة، وإن طرق المدن الحديث في المحافظة تعاني من الإهمال والحفر العميقة التي تتصيدمستخدميها، وهذا القطاع في المحافظة عانى ما عاناه من الحفر والدفن وكثرة المطبات التي تسببت في الكثير من الحوادث المرورية.

المناطق الحديثة دات الكثافة السكانية في محافظة القطيف التي تم ربطها بالطرقات القديمة زاد الطين بله، حيث أصبحت الكثير من طرقالمحافظة مزدحمة بالسيارات وتحتاج إلى تحديث وربما إلى كباري وجسور لمساعدة الكبري اليتيم الذي يمتد فوق شارع أحد في محافظةالقطيف لربط المناطق الحديثة في الشمال مع المناطق الحديثة في الجنوب، الذي تسبب في تكدس السيارات داخل دوار شارع الرياضالذي يعاني هو أصلًا من الازدحام المروري بسبب الكثافة السكانية في المناطق الجديدة في جزيرة تاروت والأعداد الهائلة من السياراتالتي تمر فوق جسر شارع الرياض وتتصارع للخروج من دواره.

دوار شارع الرياض يحتاج الى كبري مسانداً للكبري اليتيم الذي يمر فوق شارع أحد لمرور السيارات بسلاسة من الشمال إلى الجنوب، ومحافظة القطيف تحتاج إلى شبكة حديثة من الطرق والكباري والأنفاق، تنفذ بمعايير عالمية وبأعلى كفاءة مثلها مثل باقي المحافظات فيالوطن الغالي لفك الاختناقات المرورية، وأن الدولة رعاها الله تعالى نفذت مشاريع كبيرة فيما يتعلق بالطرق والكباري والأنفاق في الكثير منالمدن في الوطن الغالي بهدف استيعاب حجم حركة النقل المتزايدة وعليه تحققت السيولة المرورية على الشوارع داخل المدن وبالخصوصالرئيسية منها.

حالات الدهس والحوادث المرورية التي تحدث على طرق المحافظة بسبب السرعة والتهور من بعض السائقين الذي راح بسببها أناس أبرياء، ولو كان وجود أنفاق أو جسور للمشاة لتنقل الناس بين الشوارع وبالخصوص بين الشوارع التي يقطعها طلاب المدارس والمتسوقون وكبارالسن ربما قلل من حوادث الدهس التي تحدث بين الحين والآخر، وحالة الدهس التي حدثت قبل أشهر لأمرأة من الجالية العربية لن تكونالأخيرة ما لم تقوم البلدية بوضع جسور لعبور المشاة بسلام.

وفي الختام إن ما حدث من تطور في المدن الكبرى داخل الوطن الغالي بحق يعد علامة بارزة وطفرة رائعة تحققت فى مجال الطرقوالكبارى، ونتمنى من المهندسين المعنيين بالتخطيط في محافظة القطيف أن يستفيدوا من تجارب المحافظات الأخرى.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
محمد عبدالمحسن
[ الدمام ]: 3 / 10 / 2020م - 8:15 م
الإزدحام المروري هو ظاهرة عالمية، وينبغى التفريق بين هذا المصطلح والإختناقات المرورية، فلكلٍ مهما معنى مختلف، فقد يوجد إزدحام وليس إختناق بالمفهوم العلمي.
الجسور والأنفاق ليستا الحل الوحيد للإزدحام، فمدن يوجد بها العديد من الجسور والأنفاق الواسعة، ومع ذلك تجد ظاهرة الإزدحام واضحة.
للتقليل من الأزدحام، ينبغى وضع حلول جذرية، ومنها النقل العام داخل المدن، و وضع الأنسنة في الإعتبار عند عملية إعادة تخطيط المدن، وأمور أخرى قد يطول شرحها..!!..