آخر تحديث: 27 / 11 / 2020م - 7:11 م

تاروت.. مطالب بمتحف زراعي وبحري للجزيرة العريقة

جهينة الإخبارية نوال الجارودي - تاروت

طالب عدد من أهالي جزيرة تاروت إلى ضرورة توفير متحف يعنى بالتاريخ الزراعي والبحري للجزيرة العريقة وذلك للتعريف بكل ما أنتجته في هذا الجانب وحفظه بشكل لائق من عوامل الزمن وتأثيراته.

وتمنى عضو لجنة تطوير جزيرة تاروت محمد الحماد أن يضم المتحف أنواع السفن والمراكب وأدوات الصيد ومجالس النواخذة وكذلك أنواع النخيل والمحاصيل الزراعية المحلية وأدوات الفلاحة والرعي المحلي.

وقال لـ ”جهينة الإخبارية“ إن جزيرة تاروت هي جزيرة تاريخية عريقة ضاربة في أعماق التاريخ 5000 سنة قبل الميلاد وتعاقبت عليها حضارات كثيرة ومنها الحضارة الفينيقية التي نشأت هنا على سواحل شرق الجزيرة العربية في جزيرتي تاروت والبحرين، وتأسست فيهما حضارة دلمون التي كانت عاصمتها جزيرة تاروت.

وأكمل: أطلق على جزيرة تاروت أرض الخلود كما ورد في ملحمة قلقامش، وبها أقدم الموانئ التجارية التي عرفت عبر تلك العصور بندر دارين الذي كان يجلب لجزيرة تاروت عبر هذا البندر البخور والعطور والتوابل والاقمشة من الهند والصين وزنجبار.

وأضاف الحماد: مثل هذه الجزيرة التي تعد من أقدم المستوطنات البشرية في الجزيرة العربية حري أن يهتم بها وبتاريخها العريق الذي تنطلق منها الطرق التجارية بحراً وبرا.

وطالب الحماد أن ينشأ لها متحفاً بحرياً وطنياً تعرض فيه أنواع السفن والمراكب وأدوات الصيد ومجالس النواخذة وأنواع النخيل إذ أنها هي الموطن الأصلي للنخلة والمحاصيل الزراعية المحلية وأدوات الفلاحة والرعي المحلي وكل المهن التي عرفها أهل جزيرة تاروت ”التجارة والصناعات اليدوية والزراعة والنحت على الصخور والرسم والقلافة والحدادة والري وغير ذلك من المهن التراثية فيها“.

وأشار عضو لجنة تطوير جزيرة تاروت جعفر العيد أن هذا المتحف يمكن له أن يكون على الأرض شاخصاً وشاهداً على تلك الحضارات وهدفاً يقصده السائحون من داخل وخارج المملكة العربية السعودية حيث ان تاريخ وسمعة جزيرة تاروت ملهمة لكل عالم للآثار وعاشق للتراث.

وطالب بإدخالها ضمن موسوعة قينيس وكذلك تصنيفها ضمن التراث العالمي.

ورأى العيد أن أفضل مكان لهذا المتحف والمشروع التراثي السياحي هي الأرض الحكومية التي كانت يقام عليها مهرجان الدوخلة على ساحل سنابس بجزيرة تاروت.

ويأمل من وزارة السياحة والهيئة العامة للتراث وأمانة المنطقة الشرقية التنسيق حول تخصيص هذه الارض لهذا الغرض المنشود بعناية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية.

وأشار المواطن محمد الحبيب ان القلعة بحاجة إلى إعادة تأهيل وصيانة وترميم، للاستفادة منها كمعلم سياحي، وفتح أبوابها للزوار، وتنظيم مهرجانات فيها.

وأضاف: إن القلعة والمناطق الأثرية بحاجة للاهتمام والعناية من قبل الهيئة العليا للسياحة، التي تشرف على التراث والآثار، من خلال إيجاد البرامج والخطط الهادفة، والاعتناء بالساحات المحيطة بالقلعة، وجعلها متنزها، تتوافر فيه الاستراحات والأرصفة والمقاعد، ليصبح الموقع مهيأ لاستقبال الزوار والسياح.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
عبد الله محمد
[ القطيف ]: 29 / 10 / 2020م - 10:47 م
النشاط الزراعي و البحري و الآثار و الحضارة موجودين في كل منطقة القطيف ، فلماذا تخصيص تاروت فقط ، لتكن التنمية و المشاريع متوازنة في جميع أنحاء القطيف و لا تكون محصورة في مكان واحد.