آخر تحديث: 25 / 11 / 2020م - 11:20 ص

المملكة ودعم تطلُّعات المرأة

زينب البحراني * صحيفة الرياض

مهما تحدث الإعلام عن مستوى التمكين الذي وصلت إليه المرأة في المملكة؛ تظل هناك حقائق مُرتبطة بالمزيد من خبايا التطور الإيجابي الذي أدى له هذا التمكين مما لا يستطيع التحدث عنه إلا النساء، لأنهن الأعلم بخفايا تفاصيل حياة النساء وأفكارهن ومشاعرهن بسبب تلك الخصوصية التي أضفاها الله على حياة المرأة في كل مكان وزمان، وباعتباري امرأة تعيش مع النساء، أجد نفسي قادرة على رؤية آثار عهد التمكين الجديد للنساء من مُختلف الطبقات المُجتمعية على واقعهن بصورةٍ تدفعهن للتطلُّع نحو المستقبل بمزيد من الطموح والأمل، ما يجعل من إعلان ”الرياض“ عاصمة للمرأة العربية لعام 2020م إعلانًا مُستحقًا للمملكة عن جدارة بعد تلك التطورات المُتسارعة التي عززت من دور المرأة في وطنها ومجتمعها.

إن توسعة مساحة التمكين المهني للمرأة في سوق العمل السعودي، وتمكينها من حُرية التنقل والسفر، إضافة إلى رفع الحظر عن قيادة المرأة السيارة، فتح لها أبواب المزيد من الحُرية الاقتصادية والتدفق المالي، وتلك الحُرية من أهم ركائز دعم ثقة المرأة بنفسها وقدرتها على اتخاذ القرارات الهامة بشأن حياتها الشخصية دون مخاوف أو قيود مادية تعوق تقدمها.

لا شك أن الظروف الشخصية والأسرية لكل امرأة تختلف عن ظروف الأخرى، وما يُميز قرارات الدعم والتمكين الكريمة أنها قلَّصت إلى حدٍ كبير من تلك الفروقات التي كان من الصعب تجاوزها بحيث أصبح من السهل على المرأة الطموحة الاعتماد على ذكائها واجتهادها الفردي لتحقيق طموحاتها مادام الوطن داعمًا ومُساندًا لتطلعاتها.

فرقٌ إيجابي رائعٌ بين ما كانت تتمناه المرأة بالأمس وبين ما صارت تملكه اليوم بسبب السياسة التي انتهجتها المملكة في سبيل تطبيق الإصلاحات المُتعلقة بتعزيز مكانة المرأة السعودية، ما يُبشرنا نحن النساء السعوديات بمزيد من الفرص للمشاركة في تنمية الوطن.

كاتبة وقاصة سعودية - الدمام