آخر تحديث: 25 / 11 / 2020م - 9:24 ص

85 مشارك ب600 لوحة هي أعمال معرض 30*30 في الخبر

جهينة الإخبارية تصوير: حسن الخلف - الدمام

الثالثة ثابتة كما يقولون.. لذلك هاهو معرض 30*30 الفني، ينطلق بنسخته الثالثة ويشكل خلال هذه الانطلاقة شكله وهويته بثبات معلنا هذه المرة وجوده بنجاح من خلال أسماء جديدة وأعمال قوية ومتنوعة وضعته على طريق النجاح فمع 85 مشاركًا بقرابة 600 عمل فني من أصل أكثر من 270 فنان وفنانة من 31 مدينة سعودية سجلوا ب1260 لوحة.

تخلل هذه الأسماء مشاركات لأسماء لها ثقلها في مناطق عديدة إلى جانب أسماء جديدة تحمل فرشاتها انطلاقة وطابع قوي شكل بعضها هويته الفنية ومع بعض الأسماء التي أثبتت تواجدها خلال كل النسخ التي انطلقت للمعرض.

المعرض الذي افتتح مساء أمس الجمعة في جاليري ضاوي في الخبر بتنظيم من جمعية الثقافة والفنون في الدمام بالتعاون مع جاليري ضاوي، وافتتح المعرض رئيس مجلس ادارة جمعية الثقافة والفنون الأستاذ عبدالعزيز السماعيل والقنصل الأمريكي في الظهران نيكول بعزاوي، مستمرا المعرض سبعة أيام.

ومنذ اليوم الأول للإفتتاح سجل المعرض عدد ممتاز من الاقتناءات للأعمال المعروضة إلى جانب الحضور المتميز، وتميزت الأعمال بتنوعها واختلاف أساليبها الفنية، محققا الهدف الرئيسي للمعرض من العرض والاقتناء.

حيث شكلت نسبة لا بأس بها جانبًا تراثيًا مختلفًا ومتنوعًا يصور هوية المملكة في مناطق متعددة، بينما البعض الأخر اتجه للجانب التجريدي بصور الشخوص أو الطبيعة التي يمنحها للوحة بألوانها المختلفة، وللبورتريه بأساليبه الواقعية والانطباعية مكانًا بارزًا بين أعمال المشاركين بالمعرض.

وأوضح مدير الجمعية أن المعرض شكل في نسخته الثالثة قفزة ممتازة ومتميزة تحفز لإعادة الكرة من جديد بطرق مختلفة ومحاولات وأفكار متجددة تسعى لتشجيع ثقافة الإقتناء للأعمال الفنية الأصلية ذات المساحة الواحدة وبأسعار معقولة.

واضاف الحربي أن المعرض يهدف لخلق القرب بين المتلقي والفنان والعمل الفني من أجل فن تشكيلي سعودي قادر على كسر حواجز اللافهم من أجل نشر ثقافة الجمال والفنون والوعي بها وتذوّقها وتطويرها خدمة للتنمية الثقافية والاعتزاز بالانتماء لها.

وأشارت مضاوي الباز مشرفة الجاليري أن المعرض خطوة حقيقية لها دوافعها الجمالية الحقيقية التي تفتح فرص المشاركة أمام الفنانين وتطرح منجزا فنيا بأساليب مختلفة قادرة على التمهيد لفكرة الاقتناء بما يمتّن الرابط الحقيقي للوعي والثقافة وإيجاد روح للعمل وفق القيمة الجمالية الفنية والمنافسة الحقيقية التي تدفع بالأسلوب للتطوّر التجدّد والابتكار.