آخر تحديث: 15 / 1 / 2021م - 11:53 م

نقص المعرفة والخبرة أبرز الصعوبات أمام المصورين

الفوتوغرافي الشبيب: التصوير علم واسع.. وتوقفت عن المشاركة في المسابقات

جهينة الإخبارية بندر الشاخوري - القطيف

قال المصور الفوتوغرافي محمد الشبيب، إنه بدأ مشواره مع التصوير في سن مبكرة، منذ كان عمره 12 عامًا، في وقت كان لا يوجد به محترفين، ولم تكن المعلومة متاحة، مضيفًا أنه كان يلتقط صورًا للطلاب في المدرسة، وفي الرحلات.

وأوضح أنه التحق بعد ذلك بستوديو الجزيرة بالقطيف، والذي يمتلكه خاله، حيث تعلم الطباعة أولًا، ثم التحميض، وبعدها دخل عالم تصوير البورتريه، وبسن السابعة عشر، افتتح أول ستوديو له في أم الحمام.

وأشار إلى أنه بعد الثانوية، التحق بشركة ”أرامكو“ السعودية، وعمل في وحدة التصوير، ومن هنا بدأت انطلاقته الفعلية باحتكاكه مع مصورين محترفين، حيث كسب المعرفة، ومن هنا تشجع ودرس التصوير.

وأكمل لـ ”جهينة الاخبارية“: ”ذهبت إلى سويسرا، وتعلمت على الكاميرات الاحترافية ذات الحجم الكبير، وتخصصت في التصوير المعماري والصناعي وتصوير الطبيعة والبورتريه، فهي نقلة نوعية تحمل في طياتها أدق التفاصيل“.

وتابع أنه التحق بعدها بمعهد نيويورك للتصوير الفوتوغرافي، ودرس لمدة سنتين، وتخصص في التصوير التجاري والرياضي والصحفي وتصوير الماكرو والبورتريه، وعاد بعدها إلى سويسرا، حيث درس فنون الإضاءة لتصوير المنتجات والمجوهرات والأطعمة.

وأكد أنه انغمس بعد ذلك في عالم التصوير، لأنه عمل يعطي الكثير من الإيجابيات والثقافة والتعرف على الشعوب.

وعن وجود الكاميرات في الجوالات، قال إنها أمر جميل، ولكن لا يشعره بالخوف أو التحدي، لأن الكاميرات الاحترافية لديها قدرات اكبر تجعل المصورين متميزين علمًا بأن كاميرات الجوال لها طابعها.

وأكمل: ”المصور يحتاج الى ادوات تساعده على التقاط اللحظة التي يراها لينقلها للمشاهد وتختلف الجودة باختلاف المعرفة ونوعية الأداة المستخدمة وطرق المعالجة، وفي اعتقادي أن الكاميرا الاحترافية لديها إمكانيات أكبر مما في الجوالات ولكنها لا تصنع الحدث بل الاعتماد الرئيسي على المصور وخبرته الفنية والعلمية ونظرتة الثاقبة وخياله الواسع“.

وقال: ”الهدف الذي أسعى له من التصوير هو اختزال الطاقة المعرفية للفنون البصرية، وأتمنى أن أستطيع توصيل أعمالي للمتلقين من خلال كتب متخصصة لتظل نبراسًا يحتذى به وأن اوثق الجمال الذي وهبنا اياه رب العالمين“.

وشدد على أن التصوير الفوتوغرافي هو علم، وأن نصيحته لكل هاو أو محترف، أن يضع لنفسه بصمة من خلال أعماله، وأن يحتفظ بكل اللقطات التي يسجلها ولا يستهين فيها، لأن المستقبل زاهر وبمعرفته المستقبليه سيرى ان هذه الأعمال لها قيمة ثرية للمستقبل.

وبشأن المجال الذي يتخصص فيه، فهو واسع، ويحمل في طياته خبرات السنين من معرفة وعلم، فحين بين الصخور، ويستكشف الجمال الرباني، وأحيانًا في جمال الطبيعة والتراث، وينتقل أحيانًا لتغطية الأعمال التجارية كتصوير المجوهرات والساعات والعطور والمنتجات التجارية.

وتابع: ”توقفت من سنين عن المشاركات في المسابقات بعد حصولي على عدة جوائز محلية وعالمية ومتفرغ لتدريس التصوير الفوتوغرافي وفنونه والتحكيم للكثير من المسابقات المحلية والدولية، فالمسابقات تخلق روح التحدي واشجع على دخولها لتصقل الموهبة والمعرفة“.

وتابع أن القطيف محفوفة بتاريخ عريق، يجب الحفاظ على ما تبقى منه للأجيال القادمة، ووثقت البعض منها من خلال الفيديو.

ولفت إلى أن النقد البناء مطلوب للارتقاء بأسلوبنا، وكسب من حولنا، بإعطائهم من خبراتنا ومعارفنا.

وبشأن الصعوبات التي تواجه بعض المصورين، أكد أنها نقص المعرفة والخبرة، وعدم الإقدام على الدورات الاحترافية التي تسهل أمورهم، وتختزل الزمن لكسب المعرفة الاحترافية.

وشدد على أن التصوير الفوتوغرافي علمه حب الآخرين، والتقرب من زملائه المصورين الهواة والمحترفين.

وعن الشروط التي يجب توفرها في الصورة الفوتوغرافية، أوضح أنها الهدف الإيجابي وتوصيل الفكر للمتلقي وتشده ليتعمق بالنظر لها والغوص في تفاصيلها، فالصورة الفوتوغرافية لا حدود لها فهي تعكس موروثات ثقافية وجمالية من مختلف البيئات على الكرة الأرضية.