آخر تحديث: 24 / 1 / 2021م - 5:37 م

جعلهم يفكرون بنظرة مختلفة من خلال مهارات التفكير

بالصور.. ”بناء“ ينقل المستفيدين لعالم ”التجارة الإلكترونية“

جهينة الإخبارية

واصل برنامج الرعاية والتأهيل ”بناء“، تقديم دوراته لمستفيدي البرنامج، وبدأت اليوم بدورة عن التجارة الإلكترونية والتسويق الإليكتروني قدمها مشرف قسم التدريب والمناهج منهال الجلواح.

وتحدث الجلواح عن أهمية هذه الدورة، وأنها لا تختص بعمر أو جنس أو بنوع، وأن مهمة هذه الدورة تذليل الصعوبات التي قد تواجه المستفيدين الذين يرغبون في خوض تجربة التجارة الإليكترونية التي لا شك أنها ستسهم في إثراء حياتهم المستقبلية.

وأشار إلى أن التجارة الإلكترونية كانت من التجارة الأبرز خلال أزمة كورونا وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أهميتها خصوصا.

وقال إن الطيران التجاري لم يتوقف طوال فترة أزمة كورونا، مؤكدا في الوقت نفسه أن السوق السعودي سوق خصب إليكترونيا وأن أكثر عمليات البيع والشراء تتم مع مختلف دول مجلس التعاون الخليجي وأن هناك نمو ملحوظ وقوي في التجارة الإلكترونية.

وتناول الجلواح في هذه الحقيبة مجموعة من المحاور حيث قارن بين التجارة الإلكترونية والتجارة التقليدية، وناقش مزايا وعيوب كلا منهما.

ثم تحدث عن مجالات التجارة الاليكترونية، وأسباب نموها، ونظام التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية، إلى جانب أهم المنصات المتاحة للتجارة الإلكترونية.

وقدم خلال الدورة مجموعة من الانشطة التطبيقية والتفاعلية التي أسهمت في خلق روح التنافس بين المتدربين الذي ناقشوا الأنشطة بشكل جماعي إثرائي.

من ناحيته، أكد عضو قسم التدريب والمناهج في برنامج الرعاية ”بناء“ فيصل السالم أن الاطلاع على المنصات الاليكترونية الموجودة في السوق الافتراضي حاليا إلى جانب العصف الذهني من شأنه أن يجعل كل من يرغب في التسويق الإليكتروني قادر على تقديم أفكار تجارية وتسويقية لمختلف المنتجات سواء المحلية أو العالمية. ولفت إلى أن السوق الإليكتروني لا يزال واعدا وأن مستقبله كبير وواسع وأن المملكة العربية السعودية تعتبر من أعلى عشر دول نموا في العالم بالنسبة للتجارة الإلكترونية في العام 2018.

وتطرق السالم للعقبات التي قد تواجه المبتدئين في التجارة الإلكترونية مستعرضا مجموعة من الحلول والأساليب المختلفة التي قد تساعد في مواجهة العقبات والصعاب والتغلب عليها.

وقال أحد المستفيدين إن دورة التجارة الإليكترونية والتسويق الإليكتروني من أهم الدورات وأنه يعتبرها مرجع علمي وعملي في الرجوع لها لبناء واقع ومستقبل جديد.

وأوضح أنها فتحت آفاق وفرص جديدة كانت غائبة عن المستفيدين، وأن هذه الدورة ستجعله يعمل خطو بخطوة أولى مراحل طريق صناعة النجاح وإعادة بناء حياته من جديد.

فيما ذكر مستفيد آخر أن هذه الدورة خلقت لديه حافز كبير في مواجهة التحديات وأنها دون شك سوف تسهم في تقوية العلاقات الأسرية والاجتماعية من خلال التأهيل الوظيفي بعد الانقطاع فترة طويلة من العمل.

وشدد على أن هذه الدورة ضرورية لتذليل الصعاب أمام المستفيدين في المستقبل وأنها قدمت له نظرة تفاؤلية بعد الإفراج لبناء مستقبل ناجح وحياة سعيدة.

وإلى جانب دورة التجارة الإلكترونية جاءت دورة مهارات التفكير الإيجابي وحل المشكلات التي قدمتها عضو القسم الاجتماعي وقسم التدريب والمناهج في برنامج الرعاية والتأهيل أخصائي اجتماعي أول سلوى الأحمري التي قدمت خلال هذه الدورة مجموعة من المحاور من بينها مهارات التفكير وأنواعه، ومهارة حل المشكلات، والمراحل التي تمر بها المشكلة وكيفية حلها، مع توضيح الأسلوب العلمي لحل المشكلة من خلال تحديد الأسباب والتشخيص العلمي.

وتناولت الأحمري تطبيق مهارات التفكير وحل المشكلات في الحياة اليومية والتي تساعد المستفيد في حياته المستقبلية عندما يواجه أي مشكلة.

كما ناقشت الأحمري مع المستفيدين مجموعة من الأمثلة الواقعية وأكدت على أهمية التخطيط والتعلم والتنظيم وجمع المعلومات من مصادرها مشيرة إلى أنها تسهم جميعا في اتخاذ القرار الصائب.

وقال أحد المستفيدين الذين حضروا الدورة إن دورة مهارات التفكير الإيجابي وحل المشكلات مهما جدا كونها تسهم في تغيير النظرة السوداوية والمتشائمة، وأنها نقلته من الجانب السلبي للجانب الإيجابي مما جعلته يفكر مجددا في مواجهة التحديات بنظرة مختلفة تمام عما كان عليه سابقا.