آخر تحديث: 17 / 1 / 2021م - 7:43 ص
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
عالمنا والعجز عن تحديات العصر الراهن
توفيق السيف - 11/11/2020م
أودُّ أنْ تكونَ هذه السطور تكملة لمقال أستاذنا د. محمد الرميحي المعنون «حرب الاسترداد الثقافية»، والمنشور في هذه الصحيفة، يوم السبت الماضي. تحدث الرميحي عن انفصالين متعاضدين: أولهما انفصال الفكرة الدينية عن العصر، وانحباسها في نقطة تاريخية بعيدة جداً. أمَّا الثاني فهو انفصال الأحكام الدينية الناظمة للمعاملات عن مبرراتها العقلية، وارتهانها بشكل سطحي لأفهام السابقين، مع علمنا بأنَّها أفهام مشروطة بضرورات عصورهم وحدود معارفهم.
والمفهوم أنَّ الدافع لمقالة الرميحي، هو رد...
تلقي صدمة كورونا.. اقتصاديا «2»
إحسان علي بوحليقة - 11/11/2020م
يستعد العالم لاستقبال رئيس جديد للولايات المتحدة، وسط أجواء مشحونة بحضور قوي لجائحة كورونا، التي كانت شأنا انتخابيا يتجاذبه المتنافسان ترمب - بايدين بمواقف متعارضة، حتى أصبح لبس الكمامة أمرا فيه جدل! في هذه الأجواء نجد أن انفراجات تحدث، فمع إعلان شركة ”فايزر“ نجاح تجاربها على اللقاح، ينفتح أفق حقيقي للسيطرة على الجائحة، وأن ليس ذلك يتحقق ليس فقط بالالتزام بالاحترازات التي هناك من لا يريد أن يلتزم بها، كما...
ما العلاقة بين الكاتب والقارئ؟
فاضل العماني - 11/11/2020م
يبدو أن الكتابة عن العلاقة المعقدة والمثيرة بين الكاتب والقارئ، تحتاج للغوص والتسلل إلى كل تلك المكامن والمخزونات الدلالية والبنيوية التي تشكلت وتمظهرت خلال كل تلك القرون الطويلة من مسيرة الكتابة الإبداعية، العلاقة الجدلية والمدهشة بين الكاتب والقارئ، بعد التخلّص طبعاً من مخاتلات وتأثيرات النص، مسألة قديمة حديثة وقضية عميقة متجددة.
الكتابة والقراءة، علاقة ثنائية تلازمية، تتشكّل وتتكوّن من عدة ألوان ومستويات وتمر بمراحل مختلفة ومتعددة، الكاتب هو من ينسج النص...
الدروس المستفادة من السلامة المرورية بالشرقية
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 11/11/2020م
السلامة المرورية ركيزة أساسية من ركائز جودة الحياة، وعنصر مهم في تحقيق التحول الوطني، هذا ما أكده صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، رئيس لجنة السلامة المرورية خلال ترؤسه اجتماع لجنة السلامة المرورية في المنطقة الشرقية.
كان لدعم قيادة المنطقة الشرقية المباشر للجنة السلامة المرورية أثر ملموس، جعل الشرقية الأولى من حيث انخفاض معدل الوفيات بسبب حوادث السيارات، بل وإن مدينة الدمام والتي تتميز بالكثافة...
رجل الدين والدور المأمول
عيسى العيد - 10/11/2020م
في كل الديانات يوجد متخصصون الذين يطلق عليهم رجال الدين أو طلبة العلوم الدينية، هؤلاء متخصصون في إصدار القوانين التشريعية بحسب طريقة كل ديانة. يستقون علومهم من تراثهم والمدارس التي ينتمون لها، لكي يجيبوا أو يرسموا نظاما متبعا للناس الذين يتعبدون بقوانين المدرسة المنتمى لها.
رجل الدين لابد له من صفات يتحلى بها لكي يصبح قدوة لعامة الناس، أهمها التقوى والأخلاق الحميدة؛ لبعث الثقة والطمأنينة في نفوس الناس، حيث إن الناس...
أمريكا ما بعد ترامب
يوسف مكي - 10/11/2020م
حدث ما توقعناه في الحديث السابق، فقد حصد جو بايدن، منافس الرئيس ترامب، أصواتاً ساحقة، نقلته من مرشح للرئاسة، إلى الرئيس المنتخب. ورغم اعتراض ترامب على هذه النتائج، وتهديده باللجوء إلى القضاء، لكن هنالك أجماع حتى داخل فريق عمله، وأيضاً من قبل زعماء متنفذين في الحزب الجمهوري، أن الموضوع صار منتهياً، وأن بايدن هو الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة، من غير منازع.
الواضح من خلال بيان النصر، أن بايدن قد وضع...
المكتبات.. فضاءات البحث الجامعي
حسن المصطفى - 10/11/2020م
كانت هنالك نوافذ معرفية مشرعة في الرياض، عبرنا ببصرنا من خلالها إلى عوالم لم نكن نعرفها، نحن الطلبة الجامعيين، القادمين بكثير من الأحلام والهواجس معاً!
أتذكر على وجه التحديد، المكتبة التابعة لـ ”مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية“، والتي كنت أقصدها باستمرار، بغية الحصول على نتائج بحث متطورة، لم تكن متوافرة في مكتبات أخرى.
المكتبة كانت مساحة اطلعت فيها على نصوص تراثية، ودراسات ثقافية وإسلامية عدة، كان جزء من الكتب المهمة تخرج...
بين خالد وأديسون وعقبة اختبارات قياس
علي جعفر الشريمي - 10/11/2020م
السؤال الذي أطرحه في البداية: هل حصول الشخص على درجات عالية في شهادة اختبار قياس معناه أنه يمتلك مواهب وقدرات خاصة؟ هل مدارسنا وجامعاتنا من مهامها الرئيسة تخريج المبدعين والمفكرين؟.
تعالوا معي لقصة ظهرت قبل أيام على إحدى القنوات السعودية، عن شاب سعودي مصاب بالتوحد، وقف اختبار قياس مانعًا في تحقيق حلم دخول الجامعة، رغم نبوغه في مادتي الرياضيات والفيزياء، بسبب مشكلته في عسر القراءة.
في هذه الأثناء وأنا أطالع الخبر قفزت...
تلقي صدمة كورونا.. اقتصاديا «1»
إحسان علي بوحليقة - 08/11/2020م
حتى لا أقول إنها قد ”قلبت الطاولة“ وغيرت المشهد، أقول: إن رؤية المملكة 2030 قلبت عديدا من المفاهيم التي كان يظن أنها غير قابلة للتعديل أو التغيير لاعتبارات عدة. وبالتأكيد، فإن التغيير من أجل التغيير أمر ليس مبررا. فما المبرر؟ المبرر أنه بات ضروريا فك المسارات، حيث إن ”التغيير“ يعني أن ثمة حياة لنا إضافة إلى النفط وبعد انقضاء عصر النفط، رغم الإقرار أن النفط وصناعة استخراجه والأنشطة الصناعية والخدمية...
وظيفة الحب...!
زينب إبراهيم الخضيري - 07/11/2020م
البعض يعتبر الحب نوعاً من الرفاهية النفسية، ولكنه أحد أشكال العلاقات الإنسانية، فهو نابع من عمق الإنسان الحقيقي، لأنه ليس حالة عارضة أو وعكة صحية يمر بها الإنسان ويتعافى منها، هو مثل المرض المزمن الذي تستطيع أن تتعاطى معه طوال حياتك وأحياناً تجد لذة في عذاباته، وهو في الحقيقة من خواص الإنسان الطبيعي، ومن امتيازاته حيث إن مشاعر الحب تبقى فوق القياس والتجربة، وطبقاً لما قاله الشاعر والروائي «هيرمان هسه»:...
الاستثمار في الثقافة.. خطوتنا الواعدة
فاضل العماني - 07/11/2020م
لم تعد الثقافة مجرد حزمة تنويرية همها الكبير والوحيد إحداث تحولات وتموجات فكرية وإنسانية، رغم قيمة وأهمية ذلك، ولكنها الآن تُمارس أدواراً ووظائف أكثر تعقيداً وتأثيراً.
الثقافة تخلّت عن كل تلك الصورة الباذخة التي رسمتها في فكر وذائقة المجتمعات والشعوب والأمم لقرون طويلة، لتبدأ صفحة جديدة عنوانها الكبير: الثقافة كفعل اقتصادي مربح له أدواته وآلياته، بل وقوة ناعمة عظمى لها مقوماتها وتأثيراتها، الثقافة الآن، كمنظومة اقتصادية أو ما بات يُعرف باقتصاد...
تنظيف الموارد الذاتية..
معصومة العبدالرضا - 07/11/2020م
البشرية تمارس ألوانا من الفنون السلوكية لتحقيق السعادة وتجوب الأرض بحثا عنها. فمنهم من يرى السعادة في مقدار ما يملك من المال والثراء، والثقة بالنفس والتعاطي مع الآخر بإيجابية وآخر يجدها في ما يمكنه من إسداء المعروف وفعل الخير وآخرون يرونها تتمثل: في ثلاثة أشياء حسب نظرية تولستوي «شيء تعمله، وشيء تحبه، وشيء تطمح إليه».
وعليه تعددت مفاهيم جذب السعادة والسعي وراء تحصيلها وتدور عقارب الساعة في استمرارية البحث عن مداراتها...
هل سينجلي يوما المنجلي؟
وسيمة عبيدي - 05/11/2020م
ولد وهو مبتسم والطموح يسبقة، لم يختلف عن زملائه في شيء، بل كان أكثر حماسا وحيوية، يحب اللعب والتحدي وممارسة الرياضة بمختلف أنواعها، شارك في منتديات رياضية عدة لكن وعلى الرغم من الجهد الكبير الذي يبذله، كان يعزل من الفريق في كل مرة. شارك في نادي للياقة البدنية ورفع الأثقال ولم يستطع الاستمرار، كان يزداد عزيمة وإصرارا بالرغم من كل المعاناة. تخرج بامتياز مع مرتبة شرف أولى وتوظف في إحدى...
فكرة النضال.. مسار وتحولات
محمد الحرز - 05/11/2020م
النضال من أجل تحرر الأرض والإنسان منذ خمسينيات القرن العشرين كان يرتكز على عقيدة أيديولوجية صلبة ألا وهي الماركسية. فكل الرجال الذين حملوا راية المقاومة والنضال حول العالم ضد الإمبريالية والاستعمار كانت أفكارهم التحررية ماركسية بالدرجة الأولى على اختلاف أعراقهم وقومياتهم وأصولهم الثقافية.
كانت المقاومة آنذاك موجهة ضد القوى الرأسمالية الإنتاجية من أجل رفع الظلم عن العمال في شتى بقاع العالم.
حيث أنتجت الحركة العمالية مناضلين وأحزابا سياسية يسارية ونقابات وثورات ومفكرين...
حرب الرموز
توفيق السيف - 04/11/2020م
حادثة النحر الباريسية مثال على الأهمية العظمى للجانب الرمزي في حياة البشر، لا سيما دور الرموز في تكييف العلاقة بين المجتمعات والثقافات.
كيف أشرح معنى الرمز، ومسار تأثيره في حياة الناس، والفارق بين الكائنات المادية ونظيرتها الرمزية؟
أحسب أن هذا يتطلب مساحة أوسع من المتاح هنا. لكن دعني أوضح المقصود بالتدريج من خلال المجادلة التالية، التي تربط بين «صناعة الرموز» و«تشكيل الهوية الجمعية». الغرض من هذا الشرح هو توضيح المسافة بين الحقيقي...
مبادئ الحوكمة تتصدى للفساد
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 04/11/2020م
إساءة استخدام السلطة لتحقيق مصالح خاصة، يعد فسادا بحسب منظمة الشفافية الدولية، والذي يعرفه البنك الدولي بدفع رشوة أو عمولة مباشرة لموظفين أو لمسؤولين لتسهيل عقد الصفقات.
يؤثر الفساد على التنمية، وبذلت المملكة جهودا جبارة وبدعم من القيادة الرشيدة، طالت يد العدالة كل من أثبتت القرائن تورطه بالفساد.
إن تدخل القيادة بثقلها كان مفصليا في مكافحة الفساد، فكما صرح سمو ولي العهد بأن الفساد يعالج من الأعلى، فالموظفون يقتدون برؤسائهم والفاسد يقرب...
نحو تجديد الفكر التنموي العربي
يوسف مكي - 03/11/2020م
في بداية هذا القرن عُقد مؤتمر فكري رعته مؤسسة عبد الحميد شومان، في العاصمة الأردنية عمان، وقد طبعت بحوثه في كتاب صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، حمل عنوان «حوارات في الفكر العربي المعاصر: الواقع العربي وتحديات الألفية الثانية»، شاركت فيه نخبة من المفكرين العرب.
تناول الكتاب قضايا ظاهرة العولمة والتنمية وتجديد المشروع النهضوي العربي، وأزمة الفكر العربي المعاصر.
وعلى الرغم من أهمية هذه المواضيع، فإن مبحث التنمية، باعتقادي هو الأهم بينها....
من سينتصر ترمب أم بايدن
علي جعفر الشريمي - 03/11/2020م
سيحسم اليوم الثلاثاء الثالث من نوفمبر 2020 نتائج التصويت النهائي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، بين الرئيس الحالي الجمهوري «دونالد ترمب» ومنافسه الديموقراطي الطامح للوصول إلى الرئاسة «جو بايدن». توصف الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية بأنها من فئة الانتخابات غير المباشرة كونها تسير بطريقة المجمعات الانتخابية، أما الانتخابات المباشرة هي التي تقوم على آلية مجموع الأصوات العامة. هذه الانتخابات ليست مميزة عالميا من حيث الكفاءة والاحترافية فهي ليست نموذجا جيدا يحتذى بها...
تجارب الطلاب وتجاوز المخاوف
حسن المصطفى - 03/11/2020م
التخفف من التعقيد، دون الإخلال بالفكرة، يجعل الناس تستأنس بما يكتب، وتتفاعل مع ما يطرح من أفكار.
الصديقان منصور المرهون، وهود اليتيم، حفزا ذاكرتي المثقوبة، التي أضحت مثل ”فرُوجِ الأصابعِ“، فكأنما الحكايا قطرات ماء تتسرب من بين يدي، دون أن أشعر بها، وأحياناً كأنها لم تكن.
مقال ”نقاشات الحافلة الجامعية“، هو محاولة للقبض على الندى، العودة إلى منبع التحولات الأولى، والنقاشات الباكرة، العام 1993، حين أتينا خِفافاً في تجاربنا إلى عاصمة يقصدها...
تلقي صدمة «كورونا».. ماليا ”1“
إحسان علي بوحليقة - 01/11/2020م
أجبرت جائحة كورونا دول العالم على استلال كل ما في جعبتها من أدوات وإمكانات مالية، وراكم العالم ديونا فاقت ثلاث مرات قيمة ما تنتجه اقتصاداته من سلع وخدمات، في حين أن تلك الاقتصادات ستنكمش بنحو 4,4 في المائة «وفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي» في 2020. ومع ذلك، فلم يكن أمام أعتى الاقتصادات إلا أن تقترض كثيرا من المال من أجل منعها من ”الذوبان“ بما يجعل من الصعب نصب قوامها ثانية...
اعذرني انشغلت كثيرا
عبدالله الحجي - 30/10/2020م
كنت في حاجة إلى صيانة خفيفة فطلبتُ فني سباكة عبر تطبيق «فني الأحساء» الذي يوفر الكثير من الخدمات وحددت اليوم والوقت ولكن الفني اتصل متأخرا عند الساعة العاشرة مساء إن كان بإمكانه الحضور في ذلك الوقت. حضر بعد نصف ساعة فقلت له لم تأخرت؟ فرد بحرج شديد ”اعذري انشغلت كثيرا بسبب كثرة الطلبات والأعمال“
لقد شدني رده وبالرغم من أنني لم أكن مرتاحا لحضوره في هذا الوقت المتأخر ولم يكن العمل...
لماذا تتجدد الرسوم المسيئة
علي جعفر الشريمي - 29/10/2020م
نشر الرئيس الفرنسي ماكرون، الأحد الماضي، تغريدة تويترية كتبها باللغة العربية، حول الرسوم الكاريكاتورية المسيئة عن نبينا الكريم، حيث ذكر فيها «لا شيء يجعلنا نتراجع، أبدا. نحترم كل أوجه الاختلاف بروح السلام. لا نقبل أبدا خطاب الحقد وندافع عن النقاش العقلاني. سنقف دوما إلى جانب كرامة الإنسان والقيم العالمية» هم في واقعهم يتشددون في حرية التعبير كحق أصيل من حقوق الإنسان وهو أمر مقبول ومشروع، لكن هناك شرطا أساسيا هو...
هل نحتاج مطرقة نيتشه؟
محمد الحرز - 29/10/2020م
لاح في ذهني هذا السؤال وأنا أستمع إلى محاضرة الدكتور عبدالجبار الرفاعي بعنوان «ما تعد به فلسفة الفقه» والتي ألقاها في منتدى الثلاثاء عبر منصة زووم، يوم الثلاثاء الماضي، حيث تحدث فيها عن هذه الفلسفة بوصفها المعرفة العقلية التي غايتها مقاربة العلوم الفقيه من خارجها، والاعتماد في هذه المقاربة على ما أنتجته العلوم الإنسانية من معارف في جميع الحقول بداية من الألسنية وتحليل الخطاب والانثروبولوجيا وفلسفة الدين وانتهاء عند التأويلية،...
حل المعادلة...!
وسيمة عبيدي - 29/10/2020م
تحدثنا في مقالات سابقة عن بعض مشاكل القطاع الصحي وتحديداً الخاص منه أو التجاري إذا صح التعبير وطرحنا تساؤلا بسيطا مفاده، من المسؤول عن تلك الفوضى؟ إدارة المستشفيات، الأطباء، وزارة الصحة أم المجتمع؟.
تحدثنا أيضاً عن شجرة الجهود العظيمة التي تبذلها الدولة لخدمة المواطنين وعود الثقاب العابث والذي بإمكانه حرق ليس فقط شجرة إنما غابة في دقائق قليلة. عود الثقاب هذا بإمكانه أن يكون نظاما لم يصدر أو لم يفعل، أو...
الدرس الباريسي
توفيق السيف - 28/10/2020م
يبدو أن حادثة النحر الباريسية الشهيرة، تتحول بالتدريج إلى قضية ساخنة في الكثير من مجتمعات المسلمين، في شرق العالم وغربه. وللتذكير، فإننا نتحدث عن قيام مسلم من أصل شيشاني بنحر معلم في ضاحية كونفلان سان - أونورين، شمال غربي العاصمة الفرنسية، بعدما عرض على طلابه رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد «صلى الله عليه وسلم» أثناء درس قيل إنه تناول حرية التعبير. وجرت الحادثة في منتصف سبتمبر «أيلول»، وكانت مناسبتها انعقاد المحكمة...
العلمانية والشعبوية!
ميرزا الخويلدي - 28/10/2020م
في الثاني من سبتمبر «أيلول» 2020 ظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مشهد مصوَّر وهو يوبّخ الصحافي الفرنسي البارز بجريدة «لو فيغارو» جوروج مالبرونو، بسبب نشره ما قال إنها لائحة فرنسية لفرض عقوبات بحقّ مسؤولين لبنانيين يقاومون الإصلاح، ظهر ماكرون في التسجيل المصور وهو يشنّ هجوماً عنيفاً ضد الصحافي، قال الرئيس الفرنسي موبخاً مالبرونو: «خطوتك تدل على عدم المسؤولية حيال مصالح فرنسا ومصالح لبنان»، وتابع قائلاً: «سمعتني أدافع عن الصحافيين......
«نيوم» ونقاط اقتصادية
إحسان علي بوحليقة - 28/10/2020م
قبل ثلاثة أعوام خرج حلم ”نيوم“ للعلن في مؤتمر ”مبادرة مستقبل الاستثمار“، ضمن سياق واضح لتحقيق ”رؤية 2030“ وفي تطلع يتجاوز المعتاد. وكانت في ذلك اليوم، مشاركة مشهودة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في اليوم الأول من انعقاد المؤتمر، حينما حملت مشاركة ولي العهد جملة مبادرات، أتناول فيما يلي جوانب للاقتصادي منها طلبا للتحديد:
1. تأكيد الالتزام بتعاليم الإسلام السمحة كنهج وتوجه، بما يعني ذلك من انفتاح على العالم وتقبل...
كيف نقرأ التاريخ؟
فاضل العماني - 28/10/2020م
التاريخ هو ”دفتر الأمس“ الذي تغص صفحاته بكل تلك الأفكار والأحداث والوقائع التي شكّلت حقباً زمنية متراكمة ومتعاقبة، ليتحوّل ذلك الدفتر العتيق مرجعاً للبشرية. التاريخ، سجل زمني طويل وحافل، يبدأ بالأمس السحيق ويمر باليوم الحاضر ليصل للغد الموعود. التاريخ، دراسة الماضي البشري وسرد للقصص التي صنعها البشر. التاريخ، مسطرة السياقات الزمنية التي تُحاول أن تقيس المسافة بين الحضارات والثقافات والتحولات. التاريخ، صندوق من الحكايات التي تُخاتل الإجابة على هذه الأسئلة...
التصدي لخطاب الكراهية والتطرف في الإعلام
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 28/10/2020م
كان تصريح ماكرون صادما وجارحا لما يقارب من مليار ونصف المليار مسلم، ساءهم أن يتعامل رئيس دولة عظمى مع حادثة عنف فردية بهذا التعميم، الذي يشجع على الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
نشارك المجتمع الفرنسي رفض العنف بشتى أشكاله، ولكن يؤذينا تصريح القيادة السياسية الفرنسية، فهو داعم للتطرف المضاد، ويشجع على العنف عندما يسمحون باستفزاز المسلمين برسومات وكاركاتير على «نبي»، ويعدون ذلك من حرية التعبير والإعلام وقيم فرنسا القائمة...
مستقبل السياسة الأمريكية
يوسف مكي - 27/10/2020م
أسبوع واحد يفصلنا، عن «الثلاثاء العظيم»، اليوم الذي سيتحدد فيه من سيكون في المكتب البيضاوي، للسنوات الأربع القادمة. جل التقارير والمؤشرات، تشي بأن الفوز سيكون من نصيب المرشح الديمقراطي، جوزيف بايدن. وبخلاف أسباب الفشل والنجاح للوصول لسدة البيت الأبيض، في الدورات الانتخابية السابقة، والتي ترتبط عادة بالاقتصاد، فإنها هذه المرة، تعود لسبيين آخرين، ليس لهما علاقة مباشرة به.
السبب الأول فشل إدارة ترامب الذريع في احتواء جائحة كورونا، حيث تحتكر الولايات...
نقاشات الحافلة الجامعية
حسن المصطفى - 27/10/2020م
لستُ مغرماً بحيازة السمك الذي في شِباك غيري، ولا أجد نفسي ميالة لأن أسرق أي سنارة، كي أرمي بحبلها في بحر يراه كثيرون نقياً، فيما قاعه متخمٌ بالفخاخِ المسمومة؛ لذا، سأكمل ما أحسنُ فعلهُ، - أي السرد - تلك الحكايا الكثيرة، التي تخرج من الذاكرة دون أن نعرف لها بداياتٍ أو منتهى، وتلد منها أسئلة بحجم الجبال الشاهة، لسنا معنيين بأجوبتها، وكما قال الصديق حسين مرهون: وعلينا السؤال الجماعي، وعلى...
الأمر مختلف مع الموجة الثانية
إحسان علي بوحليقة - 25/10/2020م
الموجة الثانية وصلت، وهي تنهش في 20 بلدا أوربيا من جديد. ماذا سيعني قدوم الموجة الثانية للاقتصاد العالمي؟ بالتأكيد الأمر مختلف هذه المرة في ظل التجارب المكتسبة على مستوى نظم الرعاية الصحية في دول العالم، وفي ذلك ممارسة البشر ومعاناتهم مع كورونا على المستوى الشخصي والأسري. لكن التحدي قد يأتي على مستوى السياسات المالية والاقتصادية من جوانب مختلفة. فماليا، كيف بوسع الدول أن تغطي نفقاتها وسط تراجع الإيرادات؟ والإجابة حتى...
آدميتك.. كيف هي؟
زينب إبراهيم الخضيري - 24/10/2020م
إزاء التمزق العظيم للبشر.. ما الشيء الذي يعيد الوحدة المفقودة للإنسان؟ وهل حقاً أن الناس في الكتب أو الواقع لا يسلكون وفق قوانين المنطق؟، أتفق وبشدة مع من يقول إن كل ثقافة هي هجين، وإن سيرتك وآدميتك هي من ترشد الناس نحوك، ولكن البعض يلوث نقاءه باختلاس حياة الآخرين والعيش بطريقة نظرية القطيع لا يمكن أن يكون نفسه وحياته وخياراته..!، ونحن في عصر النت والتركيب عصر الأزمات والتغيرات السريعة نعيش...
عوالم افتراضية وهوس بثقافة الكتب
محمد الحرز - 22/10/2020م
ينتابني إحساس غريب حول ظاهرة الهوس بالقراءة والكتابة وعالم الكتب بالعموم حيث بدأت تأخذ ملامحها بقوة في أغلب مواقع التواصل الاجتماعي، ففي عالم تويتر على سبيل المثال لا يخلو يوم، في «المنشن» من قصص وسوالف لكتاب عالميين، وعرض للكتب واقتباسات من هنا أو هناك، أغلب أصحابها تراهم يظهرون بطريقة لا تخلو من استعراض وتحد في عدد الكتب المقروءة وعدد الكتب المشتراة ناهيك عن التصوير معها.
هذا الإحساس عندي يرتكز على الريبة...
هل تُريد أن تكون تعيساً؟
فاضل العماني - 21/10/2020م
الأمر في غاية البساطة، وكل ما عليك فعله هو أن تُنفذ هذه النصائح العشر التي ستأتي تباعاً والتي ستضمن لك حياة تعيسة تغص بالمنغصات والخيبات:
النصيحة الأولى: ”قارن نفسك بالآخرين“، واندب حظك دائماً، وحاول أن لا تؤمن بنفسك وبقدراتك وبإمكاناتك، وليكن شغفك المستمر والوحيد هو أن تملك ما عند الآخرين.
النصيحة الثانية: ”لا تجرب الفشل“، وليكن خوفك الشديد منه حاجزاً مانعاً أمام كل رغباتك وطموحاتك التي تبحث عن النجاح، واسجن نفسك في...
حديث إلى أصدقائي المعلمين
توفيق السيف - 21/10/2020م
سوف أكرس هذه المساحة للحديث عن الدكتورة ماريلين وايمر، ومنهجها في التعليم الذي سمته «استراتيجية التدريس المتمركز حول المتعلم». هذا بالطبع نص ثقيل لأنه ترجمة حرفية، وقد آثرت إبقاءه كما هو لأنه أوضح دلالة على المقصود، ولأنه عنوان الترجمة العربية لأبرز كتب الدكتورة وايمر.
أما سبب اختياري لها فيكمن في الأساس التجريبي الذي انطلقت منه. وهي تشرح هذا في مقدمة كتابها المذكور، فتقول إن اكتشافها لأهمية التركيز على التلميذ بدأ صدفة،...
مجلس الشورى المتجدد
إحسان علي بوحليقة - 21/10/2020م
مجلس الشورى محكوم بنظام. هذا النظام يصنع له إطار ويرسم له دور محدد. وضمن ذلك الدور يمارس مجلس الشورى مهامه. ودون المساس بحق أي مواطن أن يرسم الصورة الذهنية التي تروق له عن مجلس الشورى وأعضائه وأدائهم، لكن من الإنصاف أن تكون تلك الصورة الذهنية قائمة على كم واف من المعلومات. هنا، أزعم أن عديدا ممن يتناولون أداء مجلس الشورى - سلبا أو إيجابا - لم تتح لهم المعلومات للتعرف...
أهمية تعميم مبدأ المواطنة
يوسف مكي - 20/10/2020م
المشهد الراهن في الوطن العربي، يبدو كئيباً وحزيناً، فبالكاد لا يوجد بلد عربي، لا يعيش أزمة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية... والحروب والصراعات تكاد تقضي على البقية الباقية، من وجود بلدان عرفت بتاريخها العريق والزاخر بالعطاء. فهناك أزمات في اليمن والعراق وسوريا ولبنان وليبيا والسودان والجزائر، هذا إذا ما تجاوزنا أزمات الفقر والجوع والشرعية السياسية، في بلدان عربية أخرى.
ويضاعف من حدة الأزمة، عجز العالم بأسره، عن احتواء وباء كورونا، الذي...
الجامعة والنقاشات الفكرية
حسن المصطفى - 20/10/2020م
ما تيسر من قصص سريعة، سردتها مقتضبة في مقال الأسبوع المنصرم ”حكايا السكن الجامعي“، عن تلك المنافع التي حصلت عليها بسبب تجربتي الحياتية في سكن ”المدرسين“ بجامعة الملك سعود بالعاصمة السعودية الرياض.
لم تتوقف العجلة هناك، كنت أذهب برفقة الأصدقاء، وتحديداً رفيق درب الدراسة مهدي الخاطر، إلى تقاطع شارع التخصصي مع طريق الملك فهد، هنالك قرب محلات ”الكتاب المستعمل“، كانت مكتبة ”دار الإصدارات“، التي يملكها سلمان الشبيب، والتي لم تكن مكتبة...
المعلم والمعلمة ومعاناة الدراسات العليا
علي جعفر الشريمي - 20/10/2020م
تلقيت - قبل أسابيع - رسالة من مجموعة من المعلمين والمعلمات مفادها: «فضلا لا أمرا، نود منك نحن المعلمين والمعلمات الكتابة عن قضيتنا التي سببت لنا الكثير من المعاناة في ظل مماطلة وتهميش المسؤولين لنا لأكثر من عام». قضية هؤلاء بكل بساطة أن شريحة كبيرة من المعلمين والمعلمات يطالبون بالحق في التعليم، وإكمال دراسة الماجستير والدكتوراه في الجامعات السعودية، العقبة التي تواجههم هو عدم صدور قرار إيفاد داخلي من وزارة...
«أرخصوها أنتم» في مقاطعة تركيا
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 19/10/2020م
وصف ميثاق الأمم المتحدة المقاطعة الاقتصادية في المادة 41 من الميثاق، كجزاء يتم فرضه على الدولة التي ترتكب جريمة العدوان أو أي عمل آخر من شأنه تهديد السلم والأمن الدوليين، وذلك لأن هذا الجزاء إنما يعدّ وسيلة مهمة للحفاظ على السلم والأمن الدولي.
ويأتي الاختلاف في مشروعية هذا الجزاء في حالة السلم أو من دون صدور قرار دولي عن الأمم المتحدة يقتضي فرض هذا الجزاء.
تنشأ مشروعية المقاطعة من مشروعية الدافع إليها...
الفسحة المالية وفسحة الأمل
إحسان علي بوحليقة - 18/10/2020م
بالأمس كانت العضو المنتدب لصندوق النقد الدولي تتحدث عن الأوضاع المالية للدول في ظل تداعيات كورونا، ليس فقط على اقتصاداتها، بل كذلك على قدرة تلك الدول على تمويل ميزانياتها. وكذلك أخذا في الحسبان أن خطر تفشي الفيروس ما زال داهما، فيما يسمى اصطلاحا بموجة ثانية. فحتى الآن أصاب الفيروس 40 مليون شخص، وكان سببا في وفاة مليون منهم، ما يعني أن إنفاق الدول للتعامل مع التداعيات الصحية والاقتصادية للفيروس ما...
تاريخ الأشياء وتفاصيلها..!
زينب إبراهيم الخضيري - 17/10/2020م
هل فكرت يوماً ما الشيء المختلف الذي يمكن أن تقدمه؟، هل حاولت يوماً قراءة يومك الواقعي باعتباره رواية؟، هل زرت مدينة مليئة بتفاصيل البشر والتراث والآثار ودهشت، عندها توقفت وقلت: هذه رواية وليست مدينة فيبدأ العالم انسيابه اللين بين يديك، هنا وكأن إنسانيتنا تتجلى بعد أن تهضم الكثير من النظريات الأخلاقية والفردانية، وتستمر الأسئلة والتأملات وأسألك: هل وقفت يوماً في سوق أو مول أو شارع وراقبت السيدات وتأملت حقائبهن وماذا...
الشجرة وعود الثقاب!
وسيمة عبيدي - 15/10/2020م
نحتاج لوقت طويل لزراعة شجرة واحدة وبإمكاننا صنع الآلاف من أعواد الثقاب من تلك الشجرة، التي بإمكانها تدفئة وإنارة الظلام للكثيرين، لكن عود ثقاب واحدا فقط كفيل بحرق آلاف الأشجار وفي دقائق معدودة. بعض الجهود تكون كبيرة جداً لخدمة هذا الوطن العظيم لكن بإمكان أمور بسيطة تدمير جزء كبير من تلك الجهود. لقد وفرت الدولة الكثير من الخدمات الطبية المجانية للمواطنين لكن يضطر الكثيرون للجوء للمستشفيات الخاصة إما لازدحام المستشفيات...
أسباب فشل اليسار في العالم
محمد الحرز - 15/10/2020م
تحت مصطلح «روح العصر» الذي تأسس من خلال الفلسفة الألمانية على يد هيردر في أواخر القرن الثامن عشر، والذي يفترض أن ثمة صلة وثيقة بين السياسة والثقافة والاجتماع والاقتصاد وأشكال الفن المختلفة، حيث هذه الصلة يمكن وصفها بالقوة الخفية أو اللامرئية، إذ من خلالها تتشكل التصورات والقيم التي ترتبط بالإنسان في أي عصر من العصور، يلمح أمين معلوف في كتابه «غرق الحضارات» إلى أهمية هذا المعنى الذي يعطيه المصطلح في...
هوية سائلة!
توفيق السيف - 14/10/2020م
واجهت هذا التعبير خلال قراءة سابقة حول التحولات الاجتماعية، وما يرافقها من تهميش للمفاهيم والقيم المؤثرة في حياة الجماعة. نعلم أن التغير في نفوس الناس يجري بسرعات متفاوتة، فالشباب أسرع تغيراً، وأبناء الطبقة الوسطى المدنية أكثر عرضة للتغيير، كما أن ثبات الهويات الموروثة أو انحسارها، رهن بسعة العوالم التي يطرقها الشباب، حين يبحرون في فضاء الإنترنت.
سألت نفسي عن معنى أن تكون الهوية سائلة، فتخيلت هاتفاً يقول لي؛ كيف تصورت عالماً...
«علي ونينو» وحرب أخرى في القوقاز!
ميرزا الخويلدي - 14/10/2020م
في عام 1988 قرأتُ رواية «علي ونينو»، رواية تأسر قارئها وتمسك بأهدابه حتى النهاية. موجٌ صاخبٌ من الحب والعشق والكفاح المرير... رواية ملحمية فعلاً في رومانسيتها، وفي الصراعات العميقة داخلها بين الثقافات والأديان، والهويات، بين قصة عشق جامح لفتاة حدّ الحرب، وعشق آخر للوطن حدّ الموت...!
لم نكن نعرف شيئاً عن القوقاز، كنز الحضارة الإنسانية وحاضنة التنوع البشري في اللغات والثقافات والديانات والأعراق الإنسانية، المنطقة التي يمكنها أن تصبح متحفاً للتنوع...
اقتصاد يميل إلى «الخضرة»
إحسان علي بوحليقة - 14/10/2020م
في اقتصاد كاقتصاد المملكة، فإن لدور الإنفاق الحكومي دورا مؤثرا، فهو القاطرة الفاعلة لبقية الأنشطة، كما أن للدعم والتنظيم الحكوميين أهمية لا تقل تأثيرا. ولذا، فإن عقول وقلوب المتابعين تتبع بأهمية وشغف إعلان الميزانية وبنود الإنفاق فيها، فجزء مهم منها سيتحول ليعزز الطلب على منتجات وخدمات القطاع الخاص. ويتبع، أن أي انخفاض في الإنفاق أو تغيير في بيئة الأعمال والتنظيم سيؤثر - بطبيعة الحال - في نمو القطاع الخاص. وخلال...
ألا يستحق مركز الملك سلمان للإغاثة جائزة نوبل؟
فاضل العماني - 14/10/2020م
”جائزة نوبل للسلام للعام 2020 تذهب لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، تقديراً لجهوده في مكافحة الجوع“، هكذا أعلنت لجنة جائزة نوبل قبل أيام فوز هذا البرنامج الأممي الرائع الذي يُعدّ إحدى أهم وأكبر المنظمات الإنسانية في العالم لمكافحة الجوع، والذي يُقدم كل عام مساعدات غذائية لأكثر من 90 مليون شخص، في أكثر من 80 بلداً، ويتم تمويل هذا البرنامج كلياً من التبرعات والهبات من الدول والمنظمات والشركات في كل...
حقوق المشاة تحت مظلة الإسكان
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 14/10/2020م
حددت رؤية المملكة 2030 مسارا انطلق منه التحول المؤسسي في حوكمة القطاعات المحورية الحكومية، وكان قطاع الإسكان من أبرزها، فبفترة وجيزة حقق تقدما ملموسا من حيث مرونة العمل وكفاءة المنتجات الإسكانية.
يرتبط السكن بالصحة العامة وتحسين جودة الحياة، وكانت جائحة كورونا فرصة للعديد من التحسينات، طال بعضها سكن العمالة والأحياء العشوائية والمكتظة بالسكان.
من خلال لقائنا مع معالي وزير الإسكان مع جمع من كتاب الرأي والإعلاميين بتنظيم من وزارة الإعلام، وكعادته استقبلنا...