آخر تحديث: 8 / 12 / 2021م - 3:09 م

معدلات عدد الاسرة بالمملكة لكل مواطن

اشار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الكتور خالد مرغلاني، في جريدة اليوم صباح يوم الاحد 26 يناير، الى انه سيتم انشاء حوالي 185 مستشفى خلال خمس سنوات ليرتفع عدد الاسرة من 38970 سرير حاليا، الى 73678 سرير بعد خمس سنوات، اي بزيادة حوالي مائة بالمائة، في الوقت الذي نسعد بهذه الزيادة الكبيرة جدا، الا ان السؤال اين الوزارة طيلة تلك العقود؟، حيث يظل المواطن يعاني وخلال خمس سنوات نضيف له هذا الكم الكبير، من المسؤول عن هذا التأخير في توفير الخدمة؟، واين التخطيط السليم لزيادة عدد المستشفيات تبعا للحاجة؟، اليس هذا سؤال جدير بالطرح

من جانب آخر اشار الدكتور الى ان المعدل الحالي لعدد الاسرة 2.1 وسيرتفع الى 3.4 بعد ننفيذ تلك المشاريع بعد خمس سنوات، واضاف ان ذلك سيجعل معدل الاسرة يقترب من المعدل الاوربي، وفي هذا الصدد تشير جريدة الشرق في عددها رقم 672 الصادر في 6/10/2013م الى ان معدل عدد الاسرة في اوربا يبلغ 6.3 لكل الف نسمةوان المعدل العالمي 6.3 ومعدل افريقيا يبلغ سرير واحد لكل الف نسمة.

لذا فان هذا المعدل المنخفض اجمالا ينقلنا الى سؤال آخر هل هناك توازن في توزيع عدد الاسرة في المحافظات، ام أن هناك خلل اخر في التخطيط في هذا الاطار ايضا، خاصة اذا علمنا ان محافظة كمحافظة القطيف يصل معدل عدد الاسرة فيها الى اقل من سرير لكل الف مواطن «جريدة الشرق عدد523»، وهو اقل من معدل الاسرة في افريقيا.

من جانب اخر تشير منظمة الصحة العالمية الى ان الدول التي لديها اقل من 23 طبيبا وطبيبة لكل عشرة آلاف نسمة لن تتمكن من تغطية معدلات التغطية الواقية بالخدمات الرئيسية للرعاية الصحية الاولية حسب اولويات الاستراتيجية الانمائية للالفية، اي ان ذلك هو الحد الادنى المطلوب لكل دولة بتعبير آخر، وهذا الرقم هو 24طبيبا بالمملكة العربية السعودية وفي الدول الاوربية 32 طبيبا، وفي ما يتعلق بالتمريض فان المعدل الاوربي هو 79ممرض، والمعدل العالمي 45 ممرض ومعدل المملكة العربية السعودية 47ممرض «جريدة الشرق»، اي اننا في كلا الحالتين بالكاد تجاوزنا الحد الادنى المطلوب عالميا.

وهذا بالتالي ينعكس على الكم والكيف بالنسبة للخدمات الطبية التي تقدمها الوزارة، وبالتالي ينعكس على صحة المواطن وحياته، وانه لامر مؤسف ان نصل الى هذا الترتيب على مستوى مختلف الخدمات الطبية رغم الوفرة المالية الكبيرة في الميزانيات، وهذا يؤكد وجود خلل تخطيطي كبير يلزم تفادية باقصى سرعة، ولعل العدد الكبير المقترح للسنوات الخمس الاخيرة اذا تم تنفيذها يساعد بشكل كبير في اعادة الميزان الى وضعه الطبيعي، هذا ما نأمله ونتمناه.

سيهات - عضو مجلس بلدي سابق - راعي منتدى سيهات الثقافي