آخر تحديث: 28 / 1 / 2022م - 10:35 ص

«الكفُّ».. مرحلة جديدة بين السنة والشيعة!

منصور الضبعان صحيفة الشرق

- صنعتْ السياسة و» التنطع الديني» - ويجتمعان أحياناً - بيئة خلاف ملتهبة على مر «الأحوال» لا إمكانية لوئام فيها أو فرص محبة إطارها «البارانويا» ودافعها «فرِّق تسد»!

- يالخبث البشر!، كيف استطاعوا إعدام كل فرص اللقاء وسبل التعايش السلمي؟! كيف استطاعوا أن يزرعوا في الأنفس «البسيطة» كل هذا الحقد والكره واستحالة الثقة!

- دعونا نبدأ مرحلة جديدة مختلفة في تاريخنا الإسلامي نسميها مرحلة «الكفّ»:

- كَفُّ اللسان: كُفَّ لسانك عن ثوابت مذهبي ومسلَّمات معتقدي ورموزي ومقدساتي، وكف اللسان عن الطعن في شرفي ونزاهتي لمجرد اختلافي عنك في المذهب!

- كفُّ اليد: هنا حالتان.. الأولى: ابسط لي هذا الكف المرتبك الذي تمده لمن «يخالفك» الدين رغبة في ترقيق قلبه ودعوته للإسلام، مُدَّه لي فأنا صنوك وشقيقك وشريكك.. أنا المسلم يا مسلم، الحالة الثانية: كف يدك عن مقدساتي وكتبي ومكتبتي وما أكتبه، وعن قلمي وعن ألمي!، وضَعْها في كفي لنشكّل قبضة نرفعها كباراً ومكبّرين صدقاً في وجه من يكبِّر ظلماً وعدواناً، في وجه من يريد تفريقنا ليقودنا كالقطيع!

- كفُّ القلب: كُفَّ عني هذا الظن!، وأعفِني من هذا الشك!، وارحمني من هذا الارتياب!، أيُّ عقل هذا وأي دين وأي مذهب يجعلني أراك «ابن زنى» وتراني «قواداً» لمجرد اختلافنا في المعتقد؟!.