آخر تحديث: 21 / 10 / 2021م - 11:12 م

تماسيح زهير كتبي

عدنان السادة

المواضيع والمقالات التي تتناول موضوع التشيع في بلدي تتطرق للمقارنة بين وضع اخواننا الشيعة والسنة في ايران او كما ذكر اخي الدكتور: زهير كتبي وضع الاهوازيين في إيران!

لا اود ان اطيل في هذه الاسطوانة المشروخة، سؤال فقط ما دخل شيعة المملكة العربية السعودية بما يحصل في إيران وتعاملها مع الاهوازيين او غيرهم؟! بمجرد ذكرك لذلك فانت ترجع هذا المكون الوطن الى دولة اخرى، من غير المقبول ان تنسب هذه الطائفة الى دولة أخرى، وتقارن ما يحصل هنا وهناك، ولا شك أنك تعرف تاريخ الشيعة في المملكة وجذورهم الضاربة في هذه الارض، نحن هنا منذ آلاف السنين قبل ايران الحديثة، وكان لنا مراجعنا الذين يعيشون بيننا، هل ستتقبل من ينسبك الى مصر أو بخارى او الصين او روسيا لان مرجعك الديني من هناك، مثلا ولك ان تعلم ان معظم شيعة بلدك يرجعون الى مراجع في النجف الاشرف، فلماذا اخترت الاهواز لا بغداد مثلاً

دكتورنا العزيز: كيف حكمت على الشيعة بالسب والقذف في سيدتنا وزوج رسولنا العظيم، هذا تاريخ اشبعه المؤرخون والمنتصرون كذباً وافتراءً على شيعة علي، الشيعة يا أخي يقرون بما فعله امامهم علي بن ابي طالب بعد حرب الجمل وتكريمه لسيدتنا عائشة، هناك وجهات نظر متعددة لدى الشيعة والسنة في هذا الموضوع والاحتراب الذي حصل وراح ضحيته الاف المسلمين ولكنه لا يجب ان يجعل شخص مثلك يحمل هذه الراية على رمح الطائفية ويغرزه في صدور مواطنيه كلما طاب له ذلك.

قانون تجريم الطائفية الذي نطالب وتؤيد ذلك لا يجب أن يقترن بما ذكرت من خلافات حدثت قبل أكثر من الف سنة، بل أنت هنا تزيد الطين بلة بحديثك وتكرارك لترهات سب الصحابة وامهات المؤمنين

والعزف على هذا الوتر البالي.

نحن في وطن أعزه الله بمواطنين مخلصين لترابه وحكام حريصون على الوحدة وعدم التفرقة وما حديث خادم الحرمين الشريفين بعد حادثتي القديح والعنود الا دليل راسخ الى ما ذهبت اليه.

وطن واحد نتشارك في اعماره وحبه ورفع رايته، وطن يجمعنا ويحفظ حقوقنا هذا ما نصبو إليه يا دكتور، لا اتهامات معلبة واسطوانات مشروخة تزعجنا وتفرقنا تقول:

”ما هو المطلوب. فالدولة بأكملها والشعب والعلماء والجميع وقفوا معهم في حادثي المسجدين. وتناسوا أن السنة ذاقوا نفس الإرهاب من ذي قبل. بل وفي بطن الحرم المكي. كفانا بكاء التماسيح“

هل تستكثر على الشيعة موقف الدولة والشعب والعلماء من هاتين الحادثتين؟!

لا أبتغي منك رداً دكتورنا العزيز.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
سيدي
15 / 6 / 2015م - 4:55 ص
قرأت مقال من يسمى بالدكتور زهير كتبي
فرأيته يفوح بالكراهية للشيعة من الوهابية أنفسهم
ومادام يكرر نفس الكذب الذي مللنا منه نحن كشيعة
فلا تتوقع خيراً منه ...