آخر تحديث: 21 / 10 / 2021م - 11:12 م

نَخْلُ الحُسين

عبد الله علي الخميس *

نَخْلُ الحُسين

أيا ( نَخْلَ الحُسينِ ) لَظَىً بِسُوحِكْ
حَميمُ الحِقدِ يُسْكَبُ في جُروحِكْ

فمِن ( يومِ الطفوفِ ) صَمَدْتَ صبراً
وما زالَ (الحُسينُ ) على صُروحِكْ

و يومُ ( الدالِواتِ ) رَماكَ سَهماً
وقد نََشَبَ العذابُ على قُروحِكْ

وتحتضنُ ( القُديحُ ) مُصابَ نَهرٍ
ليجري بالدماءِ على سُفُوحِكْ

وَ خُلِّدَ في ( العَنودِ ) على المُصَلّى
فِدائِيُّونَ رُوحُهُمُ كَرُوحِكْ

وفي رَكْبِ ( الكُويتِ )  على صِيامٍ
أصابَ الناسُ فَتْحاً من فُتوحِكْ

فَهُمْ طَمَحُوا لآفاقِ المنايا
كما كانَ (الحُسينُ ) ذُرى طُمُوحِكْ

أَعارُوا للإلهِ جِباهَ نُورٍ
فسَارُوا بالصِراطِ على شُروحِكْ
 
أَيا( نخلَ الحُسينِ ) بَدَا ( يَزيدٌ) 
يُراهِنُ بالدماءِ على نُزوحِكْ

وَ إنَّا حَيثُما تنمو نُصَلِّي
وإنْ هَدَم َالمنائِرَ من سُطوحِكْ

فخذ دَمَّ الشهيدِ وذي الأضاحي
فلا الإِرهابُ يَكْبَحُ من جُمُوحِكْ

يَتَامانا على قاماتِ عِزٍّ
وَ ثكلانا سَتَجنَحُ من جُنوحِكْ

من 3-8-1436هـ
إلى 9-9-1436هـ


هي النخلة ُ ..
منذُ الطفِّ تعمَّدَت بدم الإباء،
وفي الدالوة ليلة ذكرى استشهاد الحسين توشَّحَت بالولاء،  
وفي القديح ذكرى مولد الحسين تلفَّحَت بالعزّةِ  والوفاء.
وفي عنود الدمام عند مسجد الحسين تكللت بدثار الفداء.
وفي الكويت حين السجود على تربة الحسين لبّت أشرف نداء.

الأحساء - المنصورة