آخر تحديث: 23 / 9 / 2021م - 9:12 ص

لمصلحة من تشوهون «واحتنا فرحانة»؟!

محمد الحمران *

مهاترات دُجّتْ هُنا وَهُناك، حروف وكلمات وجمل ثم سطور سطرت لتكون هناك مواضيع تحاك حول «واحتنا فرحانة» فلا تصدقونها وكأنكم مكممي الأعين مسدودي الآذان..

وإن صدقتم فستصبحون لا تختلفون عن الجماعة الأخرى عندما قالوا عنكم تختلطون في ليلة عاشوراء نساء ورجال الى آخر الراوية القبيحة وهم كذبوا الكذبة وصدقوها لدرجة أنه لم يكلف أحداً منهم نفسه ليأتي ويتأكد من عدم وجود كل هذه الأكاذيب، فهذا أنتم اليوم إن قبلتم ما ينسب اليكم دون تحقق فستكونوا أسوأ منهم، فبدل ما ترددونه دافعوا عن أنفسكم وشرفكم وطهارة أرضكم..

بحكم وجودي متطوعاً في المكان لم أجد غير أبناء منطقتي القطيف من يغطون للإعلام وعلاقتنا بهم وطيدة فلم نجد الـ mbc ولا غيرها في الإعلام غير ابناء منطقتي ولن أعيب مهرجاننا بسبب قدوم اي قناة جائت للتغطية لأجعلها داعم، وتواجدنا نحن جماعة الفن التشكيلي بالقطيف لا غاية لنا ولا مصلحة أو هدف في مشاركتتنا «بواحتنا فرحانة» كمتطوعين إلا لإظهار المنطقة العزيزة على قلوبنا هذا إن كانت عليكم عزيزة، لنظهرها بمظهر ثقافي وحضاري ينم عن وعي وثقافة أبنائها لكل زوار هذه الأرض الصامدة..

لن نستمع لمغرض لديه أهداف مريضة يستغل عواطفنا..

فكل مسيئ قرأته عن واحتنا فرحانة، لم اجده وأنتم القابعون بمنازلكم وجتموه من خلال أسطر مكتوبة بحبر الخبث والخيانة لهذه الأرض لكذبهم في كل ماذكر..

ولو ملكتم عقول غير متسرعة فمقطع الفيديو المرفق هو للمهرجان الأول ونحن اليوم في العام الثالث للمهرجان لو أطلعتم على تاريخ المقطع وهو في الـ2010 حيث منعت اللجنة المنظمة هذه الفقرة وتم إلغائها مباشرة..

لدرجة تم إنتقاد اللجنة في صفحات النت حين ذاك بقولهم أنها لا تحترم الفن، ليأتي اليوم مغرض يستغل هذا المقطع ويتهم نفس اللجنة بالفسق، يا سبحان الله من الإعلام المظلل فلا تكونوا خير من يصدق دون تحقق...

نصيحتي لكل غيور أن لا ينشر هذا النوع من البرودكاست فهو من الإعلام المشوه لصورة منطقتنا الحبيبة القطيف ليكون لهم يداً تساعدهم على ذلك.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 5
1
علي
[ الجزيرة العربية - القطيف ]: 22 / 8 / 2012م - 1:28 ص
الواقع أن النقاط التي غطيتها لا تمثل الانتقادات الكبرى فهي بعض السفاسف التي لا تهم من من له رأي سياسي في مسألة المهرجان.

أهم هذة النقاط هي الدعم الحكومي فلو كانت اللجنة الأهلية تدعم و لم يكن برعاية لكان الأمر مختلفاً.

ماض و حاضر في هذا المهرجان و لم يتحدث عن أهم هموم القطيف في العام الماضي فلا تجد زاوية أو عمل مسرحي يتحدث عمن استشهد في العام الماضي. هل هذا تنكر؟ أم أننا لا نجد الإجماع و المهرجان يتخذ موقفا على الحياد؟ أم الموقف متخاذل رغم وضوح التلفيقات .

أعتقد المشاركة و الحضور تعطيهم الشرعية و تثبت الرواية الحكومية التي نرفضا.

.
2
علي المصطفى
22 / 8 / 2012م - 2:40 ص
سلمت يداك استاذ محمد على هذا المقال الرائع الذي وضعت فيه إصبعك على الجرح. 

هناك مطالب عادلة لا يختلف عليها أبناء القطيف، لكنهم يختلفون في الطرق والوسائل التي توصلهم لهذه المطالب.

للأسف هناك مجموعة لا تتعدى العشرات تريد ان تفرض رؤيتها على الجميع.

لا يمكن لهذه المجموعة العمل دون ان تستعدي أبناء مجتمعها عليها، وذلك بسبب إفلاسها ونفور المجتمع من طريقتها. فالكل عميل ومهادن وبلطجي في تظرهم ما لم يتفق معهم في طريقتهم وأسلوبهم. 

بين فترة وأخرى يقيمون مهرجانا خطابيا يعبر عن رأيهم ولم يعترض عليه احد. فلماذا تريدون ان تصبغوا كل المجتمع بصبغتكم ولا تتقبلون رأيا مختلفا معكم. انه الإرهاب بوجه اخر. 

دين الله وهو الحق المطلق لا يفرضه الله بالقوة (لا إكراه في الدين). وهؤلاء يزايدون حتى على الله -والعياذ بالله- ويريدون اكراهنا بالقوة على طريقتهم!!

ساعد الله القطيف وحمى اهلها من مل مكروه.
3
زينب أحمد علي
[ السعوديه - القطيف ]: 22 / 8 / 2012م - 6:07 ص
هكذا هم الشرفاء من يتصدون للمغرضين الذين همهم نشر الأكاذيب الباطله عن قطيفنا الحبيبه التي لا تستحق منا إلا الدفاع عنها بشراسه وإظهار براءتها بكل فخر وشجاعه  فهي اثبتت على مر السنين إنها متمسكه بثقافتها الدينيه وتراثها الأصيل.
4
يقضان
22 / 8 / 2012م - 1:47 م
أنا أتفق مع الشباب الغاضب إثر إقامة مهرجان من هذا النوع فالقطيف العزيزة تمر بمنعطف و أزمة حقيقية فيجب علينا إيقاف كل مظاهر الفرح و السرور كما اطالب أيضاً بإلغاء (الأعياد و الأعراس و الليالي الملاح )
نقطة نظام عزيزي الشاب لاتنجرف بعواطف المبالغة فالإمام علي عليه السلام قتل في شهر رمضان لكن لم يقم الإمام الحسن بإلغاء العيد أو أي مظاهر الفرح في ظل تآمر الحكومة الأموية الجديدة
تأكد أنا الجهات الرسمية لا تكترث لفرحك أو تحترم وعيك و رقي ثقافة و إنما تسعى للحد من إظهار هذه البسمة و ذلك بإيقاف دعم المشروع كما العامين الماضيين لتظهر بؤس و الحزن على محيا القطيف
إبتسامة المهزوم تقتل نشوة الإنتصار لذا المنتصر فما بالك و نحن لم و لن نهزم بعد
فقط للإطمئنان لا تربطني بالجماعة أي صلة سوى القطيف الحبيب
5
عبد المنعم
[ القطيف ]: 22 / 8 / 2012م - 8:01 م
شكرا استاذ محمد

كم نحن بحاجة إلى هذه الأصوات الشجاعة التي تعبر عن ما صدورنا.. للأسف بعض الشباب أساءوا للحراك وشوهوا صورته بتعصبهم وإقصاءهم الرأي المخالف لهم.

أتفق مع الأخ يقضان في تعليقه الراقي.
رئيس جماعة الفن التشكيلي