آخر تحديث: 28 / 7 / 2021م - 11:11 م

نريد توفير لابتوب إلى أبنائنا الطلاب

الدكتور نادر الخاطر *

أشعلت الكثير من الأساليب والأدوات متقدمة التطور، شرارة التقدم العلمي والتعليمي، وبفضل النظم الذكية التي ترعاها المملكة ازدهر القطاع التعليمي خصوصا والاستثمار في المجال على المستويين الإقليمي والعالمي.

اعتمد المسؤولين بتقديم الدراسة عن بعد وذلك من ضمن خارطة النجاح في التقليل من انتشار كوفيد-19، ولا شك هذه الخطوة تصب في مصلحة التعليم من خلال تطوير الطلاب باستخدام الطرق المنهجية للتعليم الإلكتروني، حيث التعليم الإلكتروني أصبح فرس الرهان التي تطمح كل دولة الفوز به، وقد أحدث الفوز في هذا المضمار فارقا بين الدول المؤسسات التي فازت بامتلاكها، وتلك التي مازالت تكافح للحصول عليها. التعليم دائما هو الاستثمار الأكثر ربحية، وهي الميزة التي أولتها المملكة العربية السعودية اهتماما كبيرا، عانية بذلك الاستثمار في مواطنيها ليسهموا في إيصال مملكتهم إلى مصاف الدول المتقدمة.

نحن أوليا أمور نفتخر ما تقدمه المملكة من الاهتمام بالتعليم، أيضا الدراسة عن بعد تتطلب لابتوب أو كمبيوتر دسك توب، حتى يتمكن الطالب الدخول على منصة التعليم ومتابعة الحصص والدروس. من تجربة السابقة والمسح الميداني بين الطلاب من اخد استجواب بعض الطلاب، ربما العامل الجوهري الأول الامتناع من الطالب عن حضور الدروس هو عدم وجود لابتوب أو دسك توب عالي الجودة يواكب المنصات التعليمية الحديثة، حيث الطالب تدور في ذهنه بعض الهواجس المحبطة «هل ياترى... يا ماترى...هل ربما...أم ليس ربما تستطيع أسرتي توفير الكمبيوتر؟ من أين احصل على الكمبيوتر؟» الكمبيوتر عالي الجودة ليس متوفر... كيف أستطيع... حضور الدروس... ويتسلل الإحباط إلى الطالب بحيث لا يملك الكمبيوتر؟

ربما العامل الجوهري من تشجيع الطالب اخد الدروس عبر منصات التعليم الإلكتروني بوجود لابتوب أو دسك توب من مواصفات الجيل التاسع ولا يقل المعالج عن «كور أي -5»، في حين توفير لابتوب بمواصفات مناسبة للطالب وإنترنت فعال سوف يتشجع الطالب في الحضور للدرس.

اقترح مسؤول التعليم من اعتماد الدراسة عن بعد للطلاب لمدة 7 أسابيع، هذا القرار سوف يشجع أولياء الأمور من متابعة الطلاب عبر منصات التعليم الكتروني، نحن أولياء الأمور نطالب من مسؤولين التعليم من إصدار صدى الصوت الإيجابي في الدعم من المؤسسات التعليمية من توفير لابتوب أو دسك توب من مواصفات تواكب البرامج الحديثة إلى أبنائنا من التشجيع متابعة الدروس عبر المنصات التعليمية. حيث النتائج الباهرة التي حققتها المملكة في مضمار التعليم لم يأتي مجرد الصدفة، فثمة رجال ظلوا يعملون بجد في سبيل بناء تطوير المؤسسات التعليمة التي تُشكّل اللبنة الأساسية لكل عملية تستهدف بناء الوطن والمواطن.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
حسين أحمد آل يوسف
[ القطيف جزيرة تاروت سنابس ]: 16 / 8 / 2020م - 3:41 م
التعليم لو يكون عبر التلفزيون عبر القنوات التعليمية السعودية ولها اوقات معينة وكذلك بيع الكمبيوتر بالاقساط بمبلغ شهري بسيط يستقع من قيمة المواصلات لكي يكون عند كل طالب كمبيوتر وهذا نوع من الحلول وحيث الجمعيات الخيرية لها دور ولكن لايمكن أن تقوم به حسب الموارد المالية لديها او البنود المسموح بها اذا كان هناك متبرعين للمشروع وشكرا
2
ر ع
[ القطيف / القديح ]: 16 / 8 / 2020م - 6:38 م
الله العالم لوين متجهين

ولكن أتوقع بيكون توفير الجهاز مثل توفير المريول