آخر تحديث: 28 / 7 / 2021م - 11:05 م

مسلسل عاشوراء الحلقة 1: المقدمة

الدكتور نادر الخاطر *

توجد أطنان من المقالات والكتابات والقصائد في الساحة الأدبية من ملحمة عاشوراء، لكن هذه السلسلة من الحلقات «13 حلقة» سوف تأخذ نمط منفرد من الشمولية لمجالس عاشوراء، احجز لوقتك 10 دقائق مع المقال في قراءة كل يوم حلق، حتما العيون الفاحصة والأذان سوف تلتهم المقال في تشويق وحماس، حيث أسلوب المقال يميل الى المسلسل التلفزيوني المرئي، الكاتب سوف يلخص بعض مجالس من البث الحي في كل حلقة فتعال معي وتتبع الحلقة الأولى من مسلسل عاشوراء الحسين لعام 1442 هجريا.

اعتذر في طول المقال حيث العمل يستدعي المقال من الحجم فوق المتوسط

ابتدأت مجالس ذكر أهل البيت والحسينيات إحياء ليالي شهر محرم الحرام من مساء يوم الجمعة 1424 هجري، تم تخصيص الليلة من مواضيع تهيئة الجمهور الى موسم عاشوراء

ففي حسينية السنان وصل الحضور عبر المنصات الإلكترونية الى 2910 مشارك، ارتقى المنبر سماحة السيد منير الخباز الذي تطرق في محاضرته حول حقوق الإنسان بين فلسفة الحداثة والدين، قسم حقوق الإنسان الى ثلاث نظريات: الرؤية القرآني، الرؤية الغربية والرؤية العلوية البعض ضد قانون الحقوق خصوصا في حقوق المراءة والعقوبات، الإسلام لم يأتي بحقوق إنما أتى في واجبات. بينما الفارق بين الرؤية القرآنية والرؤية الغربية لخصها في اربع محاور: التكافل الاجتماعي في الروية الغربية عطاء تفضل بينما في الإسلام التكافل الاجتماعي حق عليك والفقير شريك معاك في الثروة، أيضا حق الأرحام ليس موجود في النظرية الغربية، بينما في القران للرحم ح، أيضا القران ينص حق البيع المشروع من تحريم الربا على عكس الحقوق الغربية لم ينص عليها.

أضاف الخباز، الحرية في الغرب لابد أن تنال وتكتسب وهدف جوهري ومركزي، بينما الإسلام يحفظ الكرامة من الكرامة الجزائية والقانونية، التقوى كرامة جزائية بينما الكرامة القانونية من حفظ الدم والعرض والما، الحرية في نظرة الإسلام وسيله إنما الهدف هو الكرامة، قال الخباز أيضا ليس من حق الإنسان أذلال نفسه وخدش كرامته حيث منطق الكرامة والعزة هو منهج الحسين بن علي .

واعتلى المنبر في حسينية القائم منطقة الجش السيد محمد القصاب، متحدثا عن أصحاب الابتلاءات الدنيوية لهم درجة عند الله، الإمام الحسين يعلمنا المثالية من السير على النظام واتباع التعليمات، كما أضاف القصاب لا يجوز شرعا عدم اتباع الاحترازات الوقائية، إنجاح موسم عاشوراء بالهدوء والسكينة والترتيبات، تعزية الإمام الحسين عن طريق المجالس الافتراض عوضا عن الحضور المكاني تصب في نفس الهدف فلا فرق بينهما، كما شدد للحضور في عدم التصادم في المنهج الفكري.

تابعت المجالس الحسينية البث المرئي، في مسجد الشهداء بالقديح اطلقت محاضرة بعنوان ”التوقعات من الدين“ تحت إدارة مجلس الشهداء يلقيها سماحة الشيخ محمد العبيدان، استعرض العبيدان الفوارق بين الدين والتدين من النظرية الفلسفية الماركسية لها موقفًا متناقضًا ومعقدًا تجاه الدي، حيث ماركس خلط بين مفاهيم الدين والتدين.

كما كشف العبيدان عن نظرية الجهل التي من روادها الفيلسوف أوغست كونت والفيلسوف هربرت سبنسر تنص بان جهل الإنسان في الظواهر الطبيعية جعلته أن يؤمن بالدين، أيضا نقض العبيدان هذا النظرية حيث انيشتاين وبلانك وداروين من العلماء والمعرفة امنوا بالدين، أيضا الإمام علي يحمل العلوم الكبيرة من المعارف وأيمانه القوي بالله فنظرية الجهل وعدم المعرفة مرفوضة.

أما في مسجد أهل البيت بصفوى اعتلى المنبر سماحة الشيخ محمد الخميس وقدم محاضرة تحت عنوان ”الإصلاح والتغيير“ صرح الخميس بان العنصر الجوهري في التغييرة منبع الطاقة من العطاء والعزيمة، فحين الإنسان يريد التغيير في الإصلاح الله سبحانه وتعالى يفيض عليه بالقوة والهمة من العطاء اللاهي، العمل الإصلاحي ينبغي أن يمتد الى الأسرة والعائلة والمجتمع وفقا الى الأدوات التي يملكها الشخ، فليس على المستوى الفردي كذلك على المستوى الجماعي، الإمام الحسين أراد التغيير الى الإصلاح والسير على منهج جده الرسول «محمد صلى الله عليه واله وسلم»، من جهة أخرى توجد بعض الأشخاص مثل رافعة الهدم، يؤثر على من حوله في الهدم والفشل.

عنوان يحمل ”إحياء الموسم الحسيني حياة“ كان من نصيب جامع الرسول الأعظم بصفوى، استعرض الشيخ فوزي ال سيف مقدمة البحث بطرح تساؤلات على الجمهور لماذا لم يتم إيقاف موسم عاشوراء في جائحة كورونا؟ ولماذا نقوم إحياء موسم الحسين؟ قضية الإمام الحسين عاشت بعض الأزمات في السابق وتم التغلب عليها، الصحيح قيام العزاء مع ملاحظة الأشياء التي تجنب الضرر الخطر.

إحياء الموسم الحسيني حياة لنا، فنحن لا نحيي الموسم بل الموسم من يعطينا ويحيننا، الفائدة ترجع الى انفسنا، افضل إعلام سلمي الى الشيعة هو إحياء موسم عاشوراء، توحد بعض المشاكل المتورمة في الهوية، فكل شخص يريد أن يبرز هويته وثقافته، الإسلام استخدم أدوات سلمية في إبراز الهوية منها شعائر الحج، كذلك الصلاة اليومية تعبير عن هوية المسلم.

تابع ال سيف في القول المناسبة الحسينية افضل هوية سلمية في إبراز الهوية من اتباع ال محمد، توحيد في البكاء تعبي، فلا يوجد تعارض من شخص فالشخص يعبر عن هويته الدينية بطريقة سلمية دون عراك ونزاع، فلو كل شخص عبر عن هويته بطريقة سلمية لتوقفت الحروب.

استعرض ال سيف حسابات إحصائية، عاشوراء موسم ثقافي متميز من الحكمة والموعظة للمجتمع، من الإحصائيات المتوقعة 200 مليون يحضرون موسم عاشوراء، كل شخص يأخذ عشر ساعات من عشر ليالي من الثقافة في الأخلاق في التفسير في فضائل أهل البيت، عشر ساعات تعني مليارين الساعات الفكرية المفيدة خلال موسم عاشوراء عشرة أيام، هذا المقدار من الوقت تطمح بعض الإدارات الفوز به من تزويد الثقافة الفكرية الى كادرها، مناسبة عاشوراء للتغيير الإصلا، ينبغي علينا أن تمسك بها موسم عاشوراء يمثل لنا الرئة التي تحرك الجهاز التنفسي في العمل.

مأتم الرسول الأعظم - حي المنيرة استضاف الشيخ علي المصلي في محاضرة تتحدث عن زيارة الناحية المقدسة زيارة الناحية المقدسة واحدة من الزيارات الواردة لزيارة الحسين بن علي في يوم عاشوراء وهي منسوبة لـ صاحب الزمان، وقد تناول المهدي فيها ما جرى على جده وأصحابه في كربلاء. مالها من عدة أبعاد الزيارة تبدا بسلام على الأنبياء وهذا مؤشر على سلسة امتداد الأنبياء والأمة وارتباط الإمام الحسين مع الأنبيا، كما توضح الزيارة أسباب خروج وحركة الإمام الحسين من الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنك، معرفة صاحب المصيبة من احد الأسباب الجوهرية في تخليد المصيبة

بينما مأتم أم البنين الناصرة اعتلى المنبر الملا عبدالحي قمبر، وجه الحضور الى زيارة الامام الحسين لها منافع للناس كما للحج منافع في الدنيا والأخرة.

بينما استعرض مجلس الشهداء الخطيب السيد محمد الخضراوي بالقديح ومجلس الإمام الحسين بحي الشاطئ الخطيب السيد هاشم الهاشم محور البكاء على الإمام الحسين صرحوا:، فلسفة البكاء على الإمام الحسين من احد الأدوات التي تعزز بها شعار الحزن على الإمام، كما إنها من احد الشعائر التي يحبها الله ورسوله.

تابعت المجالس في البث المرئي حسينية مسلم بن عقيل تركيا السكنية، تفاعل الحضور مع الشيخ مصطفى الموسى تحت محاضرة بعنوان ”تراجيديا القضية الحسينية“، الله اختار اعف النساء للقيام في مهمة أرادها الله سبحانه وتعالى في السبي، واختار الله اقوى الشخصيات في ذلك الزمن حتى تقوم بتنفيذ امر الله به وتخليد القضية للمسلمين والعالم، المصيبة تقاس بالمصاب، في ضل الجائحة ربما متباعدين لاكن يجب علينا أن نكون اقرب الى الإمام حتى يزول البلاء.

لجنة الإمام المهدي سيهات استضافة الشيخ عارف ال سنبل، صرح المحاضر الإحياء يتفرع الى عدة مصادق من نشر العلم، تعلم علوم ال محمد ويعلمها الناس مع الابتعاد عن العلوم الذوقية والشخصية، تراث ال محمد بعث كل التفاصي، كذلك إقامة المأتم من إحياء امر ال محمد والابتعاد عن الجدليات السلبية

محاضرة القلق على الهوية كانت من نصيب مجلس سعيد المقابي، التي حاضرها الشيخ حسن الصفار وقال الهوية بفتح الهاء هو البئر العميقة إنما بضم الهاء هو الهوية الوطنية أو الاجتماعية أو الدينية، البشر تتنوع في الهويات من اختلاف اللسان واللون البشرة، مع اختلاف الهويات أراد الله التعارف بيننا، لكن الإنسان يدخل في صراع الهويا، هوية اتباع ال محمد من توثيق الثقة التمسك بخط ال البيت، حيث مدرسة ال محمد زرعوا الثقة والثبات الى شيعتهم، أيضا الوعي احد العناصر الجوهرية في تعزيز الهوية، فليس اخد الهوية مجرد انتماء موروث او شعار، يجب عليك الوعي ومعرفة هويتك بالصدق والوعي ليس مجرد الانتماء الوراثي، عاشوراء احد مظاهر تعزيز الهوية، من اتباع تعاليم ال محمد.

ماجورين مثابينمسلسل عاشوراء الحلقة 1: المقدمة

د. نادر الخاطر

توجد أطنان من المقالات والكتابات والقصائد في الساحة الأدبية من ملحمة عاشوراء، لكن هذه السلسلة من الحلقات «13 حلقة» سوف تأخذ نمط منفرد من الشمولية لمجالس عاشوراء، احجز لوقتك 10 دقائق مع المقال في قراءة كل يوم حلق، حتما العيون الفاحصة والأذان سوف تلتهم المقال في تشويق وحماس، حيث أسلوب المقال يميل الى المسلسل التلفزيوني المرئي، الكاتب سوف يلخص بعض مجالس من البث الحي في كل حلقة فتعال معي وتتبع الحلقة الأولى من مسلسل عاشوراء الحسين لعام 1442 هجريا.

اعتذر في طول المقال حيث العمل يستدعي المقال من الحجم فوق المتوسط

ابتدأت مجالس ذكر أهل البيت والحسينيات إحياء ليالي شهر محرم الحرام من مساء يوم الجمعة 1424 هجري، تم تخصيص الليلة من مواضيع تهيئة الجمهور الى موسم عاشوراء

ففي حسينية السنان وصل الحضور عبر المنصات الإلكترونية الى 2910 مشارك، ارتقى المنبر سماحة السيد منير الخباز الذي تطرق في محاضرته حول حقوق الإنسان بين فلسفة الحداثة والدين، قسم حقوق الإنسان الى ثلاث نظريات: الرؤية القرآني، الرؤية الغربية والرؤية العلوية البعض ضد قانون الحقوق خصوصا في حقوق المراءة والعقوبات، الإسلام لم يأتي بحقوق إنما أتى في واجبات. بينما الفارق بين الرؤية القرآنية والرؤية الغربية لخصها في اربع محاور: التكافل الاجتماعي في الروية الغربية عطاء تفضل بينما في الإسلام التكافل الاجتماعي حق عليك والفقير شريك معاك في الثروة، أيضا حق الأرحام ليس موجود في النظرية الغربية، بينما في القران للرحم ح، أيضا القران ينص حق البيع المشروع من تحريم الربا على عكس الحقوق الغربية لم ينص عليها.

أضاف الخباز، الحرية في الغرب لابد أن تنال وتكتسب وهدف جوهري ومركزي، بينما الإسلام يحفظ الكرامة من الكرامة الجزائية والقانونية، التقوى كرامة جزائية بينما الكرامة القانونية من حفظ الدم والعرض والما، الحرية في نظرة الإسلام وسيله إنما الهدف هو الكرامة، قال الخباز أيضا ليس من حق الإنسان أذلال نفسه وخدش كرامته حيث منطق الكرامة والعزة هو منهج الحسين بن علي .

واعتلى المنبر في حسينية القائم منطقة الجش السيد محمد القصاب، متحدثا عن أصحاب الابتلاءات الدنيوية لهم درجة عند الله، الإمام الحسين يعلمنا المثالية من السير على النظام واتباع التعليمات، كما أضاف القصاب لا يجوز شرعا عدم اتباع الاحترازات الوقائية، إنجاح موسم عاشوراء بالهدوء والسكينة والترتيبات، تعزية الإمام الحسين عن طريق المجالس الافتراض عوضا عن الحضور المكاني تصب في نفس الهدف فلا فرق بينهما، كما شدد للحضور في عدم التصادم في المنهج الفكري.

تابعت المجالس الحسينية البث المرئي، في مسجد الشهداء بالقديح اطلقت محاضرة بعنوان ”التوقعات من الدين“ تحت إدارة مجلس الشهداء يلقيها سماحة الشيخ محمد العبيدان، استعرض العبيدان الفوارق بين الدين والتدين من النظرية الفلسفية الماركسية لها موقفًا متناقضًا ومعقدًا تجاه الدي، حيث ماركس خلط بين مفاهيم الدين والتدين.

كما كشف العبيدان عن نظرية الجهل التي من روادها الفيلسوف أوغست كونت والفيلسوف هربرت سبنسر تنص بان جهل الإنسان في الظواهر الطبيعية جعلته أن يؤمن بالدين، أيضا نقض العبيدان هذا النظرية حيث انيشتاين وبلانك وداروين من العلماء والمعرفة امنوا بالدين، أيضا الإمام علي يحمل العلوم الكبيرة من المعارف وأيمانه القوي بالله فنظرية الجهل وعدم المعرفة مرفوضة.

أما في مسجد أهل البيت بصفوى اعتلى المنبر سماحة الشيخ محمد الخميس وقدم محاضرة تحت عنوان ”الإصلاح والتغيير“ صرح الخميس بان العنصر الجوهري في التغييرة منبع الطاقة من العطاء والعزيمة، فحين الإنسان يريد التغيير في الإصلاح الله سبحانه وتعالى يفيض عليه بالقوة والهمة من العطاء اللاهي، العمل الإصلاحي ينبغي أن يمتد الى الأسرة والعائلة والمجتمع وفقا الى الأدوات التي يملكها الشخ، فليس على المستوى الفردي كذلك على المستوى الجماعي، الإمام الحسين أراد التغيير الى الإصلاح والسير على منهج جده الرسول «محمد صلى الله عليه واله وسلم»، من جهة أخرى توجد بعض الأشخاص مثل رافعة الهدم، يؤثر على من حوله في الهدم والفشل.

عنوان يحمل ”إحياء الموسم الحسيني حياة“ كان من نصيب جامع الرسول الأعظم بصفوى، استعرض الشيخ فوزي ال سيف مقدمة البحث بطرح تساؤلات على الجمهور لماذا لم يتم إيقاف موسم عاشوراء في جائحة كورونا؟ ولماذا نقوم إحياء موسم الحسين؟ قضية الإمام الحسين عاشت بعض الأزمات في السابق وتم التغلب عليها، الصحيح قيام العزاء مع ملاحظة الأشياء التي تجنب الضرر الخطر.

إحياء الموسم الحسيني حياة لنا، فنحن لا نحيي الموسم بل الموسم من يعطينا ويحيننا، الفائدة ترجع الى انفسنا، افضل إعلام سلمي الى الشيعة هو إحياء موسم عاشوراء، توحد بعض المشاكل المتورمة في الهوية، فكل شخص يريد أن يبرز هويته وثقافته، الإسلام استخدم أدوات سلمية في إبراز الهوية منها شعائر الحج، كذلك الصلاة اليومية تعبير عن هوية المسلم.

تابع ال سيف في القول المناسبة الحسينية افضل هوية سلمية في إبراز الهوية من اتباع ال محمد، توحيد في البكاء تعبي، فلا يوجد تعارض من شخص فالشخص يعبر عن هويته الدينية بطريقة سلمية دون عراك ونزاع، فلو كل شخص عبر عن هويته بطريقة سلمية لتوقفت الحروب.

استعرض ال سيف حسابات إحصائية، عاشوراء موسم ثقافي متميز من الحكمة والموعظة للمجتمع، من الإحصائيات المتوقعة 200 مليون يحضرون موسم عاشوراء، كل شخص يأخذ عشر ساعات من عشر ليالي من الثقافة في الأخلاق في التفسير في فضائل أهل البيت، عشر ساعات تعني مليارين الساعات الفكرية المفيدة خلال موسم عاشوراء عشرة أيام، هذا المقدار من الوقت تطمح بعض الإدارات الفوز به من تزويد الثقافة الفكرية الى كادرها، مناسبة عاشوراء للتغيير الإصلا، ينبغي علينا أن تمسك بها موسم عاشوراء يمثل لنا الرئة التي تحرك الجهاز التنفسي في العمل.

مأتم الرسول الأعظم - حي المنيرة استضاف الشيخ علي المصلي في محاضرة تتحدث عن زيارة الناحية المقدسة زيارة الناحية المقدسة واحدة من الزيارات الواردة لزيارة الحسين بن علي في يوم عاشوراء وهي منسوبة لـ صاحب الزمان، وقد تناول المهدي فيها ما جرى على جده وأصحابه في كربلاء. مالها من عدة أبعاد الزيارة تبدا بسلام على الأنبياء وهذا مؤشر على سلسة امتداد الأنبياء والأمة وارتباط الإمام الحسين مع الأنبيا، كما توضح الزيارة أسباب خروج وحركة الإمام الحسين من الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنك، معرفة صاحب المصيبة من احد الأسباب الجوهرية في تخليد المصيبة

بينما مأتم أم البنين الناصرة اعتلى المنبر الملا عبدالحي قمبر، وجه الحضور الى زيارة الامام الحسين لها منافع للناس كما للحج منافع في الدنيا والأخرة.

بينما استعرض مجلس الشهداء الخطيب السيد محمد الخضراوي بالقديح ومجلس الإمام الحسين بحي الشاطئ الخطيب السيد هاشم الهاشم محور البكاء على الإمام الحسين صرحوا:، فلسفة البكاء على الإمام الحسين من احد الأدوات التي تعزز بها شعار الحزن على الإمام، كما إنها من احد الشعائر التي يحبها الله ورسوله.

تابعت المجالس في البث المرئي حسينية مسلم بن عقيل تركيا السكنية، تفاعل الحضور مع الشيخ مصطفى الموسى تحت محاضرة بعنوان ”تراجيديا القضية الحسينية“، الله اختار اعف النساء للقيام في مهمة أرادها الله سبحانه وتعالى في السبي، واختار الله اقوى الشخصيات في ذلك الزمن حتى تقوم بتنفيذ امر الله به وتخليد القضية للمسلمين والعالم، المصيبة تقاس بالمصاب، في ضل الجائحة ربما متباعدين لاكن يجب علينا أن نكون اقرب الى الإمام حتى يزول البلاء.

لجنة الإمام المهدي سيهات استضافة الشيخ عارف ال سنبل، صرح المحاضر الإحياء يتفرع الى عدة مصادق من نشر العلم، تعلم علوم ال محمد ويعلمها الناس مع الابتعاد عن العلوم الذوقية والشخصية، تراث ال محمد بعث كل التفاصي، كذلك إقامة المأتم من إحياء امر ال محمد والابتعاد عن الجدليات السلبية

محاضرة القلق على الهوية كانت من نصيب مجلس سعيد المقابي، التي حاضرها الشيخ حسن الصفار وقال الهوية بفتح الهاء هو البئر العميقة إنما بضم الهاء هو الهوية الوطنية أو الاجتماعية أو الدينية، البشر تتنوع في الهويات من اختلاف اللسان واللون البشرة، مع اختلاف الهويات أراد الله التعارف بيننا، لكن الإنسان يدخل في صراع الهويا، هوية اتباع ال محمد من توثيق الثقة التمسك بخط ال البيت، حيث مدرسة ال محمد زرعوا الثقة والثبات الى شيعتهم، أيضا الوعي احد العناصر الجوهرية في تعزيز الهوية، فليس اخد الهوية مجرد انتماء موروث او شعار، يجب عليك الوعي ومعرفة هويتك بالصدق والوعي ليس مجرد الانتماء الوراثي، عاشوراء احد مظاهر تعزيز الهوية، من اتباع تعاليم ال محمد.

ماجورين مثابين