آخر تحديث: 28 / 7 / 2021م - 11:11 م

عاشوراء 8: السعادة الموت أحلى من العسل «القاسم»

- بحوث سماحة الشيخ حسن الصفار تجذب الشباب مالها من مواكبة ثورة تطورات الحياة

- سيف: نصرة الحسين هو العمل الخيري وعدم الإنحراف.

- مشاجرة: كربلاء توجه عقرب البوصلة إلى واجهة الله سبحانه وتعالى.

الصفار: القلق والهلع يضعف مناعة الجسم الصحية.

الخباز: العبادة التحرر من قيود المادة بينما الصلاة مظهر للعبادة.

آل سلاط: تلبية الإحتياجات إلى الأبناء ليست تربية إنما التربية توجيه الإبن لخط الصلاح.

أحيت حسينيات ومجالس القطيف الليلة الثامنة من شهر محرم في وسط الجائحة مع اخذ الاحترازات والإلتزام بالضوابط ما نصت عليه وزارة الصحة من التباعد الإجتماعي والمداومة على التعقيم ولبس الكمام، ذكرى الخطباء بأن كربلاء مسيرة من الوعي والمبادئ والإرشاد، وإصلاح النفس والمجتمع، حيث خصصت ليلة ثامن ذكرى سيرة القاسم بن الحسن واستشهاده.

النهضة الحسينية:

في الليلة الثامنة القى الشيخ فوزي آل سيف من جامع الرسول الأعظم من مدينة صفوى كلمة مازال الخط مفتوح في نصرة الإمام الحسين ، التهجد من التسبيح قبل النوم احد مشاهد نصرة الإمام الحسين ، الإمام الحسين رسالته محصورة في إصلاح أمة جده بينما الإمام المنتظر حركة الإصلاح للعالم جميعا، النبي محمد «صلى الله عليه واله وسلم» خاتم الأنبياء والمرسلين، أيضا الإمام المنتظر هو من يكون خاتم الأوصياء.

وأكد: يلزم علينا قراءة الزيارة الناحية المقدسة قبل الخروج من محرم: السَّلامُ عَلى مَنْ أُرِيقَ بِالظُّلْمِ دَمُهُ، السَّلامُ عَلى المُجَرَّعِ بِكاسَاتِ الرِّمَاح، السَّلامُ عَلى المُحَامي بِلا مُعِينٍ.....

وختم ربط المادة البحثية في أحد مشاهد كربلاء بصوت حزن وبكاء، تقدم القاسم واستأذن الإمام الحسين فلم ياذن له، اما بعد استشهاد ابناء جعفر الطيار وابناء عقيل تقدم بنفس حب الشهادة، فأذن له وهو ابن الثالثة عشر يقاتل بشجاعة وارتجال:

إن تنكروني فأنا نجل الحسن

سبط النبي المصطفى والمؤتمن..

الحسين فاتحا:

من سيهات بمجلس الرضا ارتقى المنبر الحسيني سماحة الشيخ اسماعيل المشاجرة وبين خطاب الإمام الحسين إلى قريش قبل خروجه من مكه ومن لحق بي منكم استشهد، ومن تخلف لم يبلغ الفتح، أشار بأن المقصود بالفتح هو الإنتصار بالقيم والمبادئ من الوقوف في وجه الظلم، وتوجيه البوصلة إلى وجهتها الحقيقية الوجهة التي أرادها الله، الفوز والإنتصار خلود قيم ومعاني حركة الإمام الحسين كما نعيشها إلى يومنا هذا وانتشر خط التشيع من هذه البؤرة.

نعى: صوت حزين وسط بكاء ونوح استعرض المشاجرة احد الفصول من معركة كربلاء، أصحاب الحسين يتسابقون إلى الفتح والشهادة من بينهم القاسم بن الحسن، قبل نزول القاسم إلى المعركة ذهب الى امه الرملة يودعها:

أوصيچ يمة وصية،، سمعي لرد جوابي

شبان لو شفتيهم،، ذكري يا يمة شبابي

محروم من شم الهوى،، من دون كل أصحابي

عطشان أنا يا والدة،، وقت الشرب ذكريني

الجائحة بين منطق العلم والغيب:

وقف سماحة الشيخ حسن الصفار على المنصة من الليلة الثامنة من شهر محرم بمجلس المرحوم الحاج سعيد المقابي بالقطيف.

قال:

بأن مصدر جائحة كورونا ربما مؤامرة بين الصين وأمريكا، والبعض يقول بأن شبكة الجيل الخامس من الهواتف الخلوية المسؤولة عن انتشار فيروس كورونا، بينما البعض يتوقع نهاية العالم من كوفيد-19.

وأكد الجائحة ليس لها علاقة بالإمام المهدي كما أضاف الجائحة لم تكن عقوبة من الله فالعقوبة والجزاء في الآخرة، الله سبحانه وتعالى يمد ويبسط الحياة حتى للكفار والعقاب يكون في الآخرة، اما العذاب من الله الى الامام السابقة هو حالة اسثنائية، فعلينا أن نعتمد على العلم ونبتعد عن الأوهام في تفسير الحوادث والظواهر.

العروج الملكوتي في عبادة إمام المتقين

من حسينية السنان بالقطيف ارتقى المنبر الحسيني سماحة السيد منير الخباز، الخشوع يأتي الخوف من الله، الرحمة من الإنسان تعزز الحب في الله وامتلاك الحكمة يوازن بين الخوف والحب من الله سبحانه وتعالى.

وضح بأن العبادة هو اضافة العمل إلى الله على أساس أن الله يستحق العبادة، بينما في المستوى العرفاني، الصلاة مظهر للعبادة

اظهار الملوكية لله، ابراز بأن الإنسان مملوك لله، في مستوى الجمال بأن العبادة تربية روحية بأن تستذكر الله، والتحرر من قيود المادة.

وقسم درجات الذكر إلى خمس درجات منها الإرتباط مع الله، العلاقة مع القرآن وتناغم المشاعر مع ذكر الله، التحول من الملكي إلى الملكوتي ولذة المناجاة، كما وصف بأن المجتمع ربما يعيش مرض الغفلة، تذوق حب الله اعلى مستويات التناغم، الإنسان يصرف مايقارب طويل من الوقت في الأمور الملكوتية من زيارات الأصحاب واشباع الرغبات، بينما الأمور الملكوتية لها وقت قصيبر جدا بمعدل ساعة من كل يوم تتبعها من تفصيل الامام علي العروج الملكوتي، ثم ختم قراءة جزء من دعاء كميل وذكر اسشهاد القاسم بن الحسن بطور حزين حتى شارك الحضور في البكاء

صناعة الأجيال

دروس تربية الأجيال انطلقت من حسينية الإمام الصادق للخطيب حسام ال سلاط من الليلة الثامنة شهر محرم لعام 1442 هجريا.

وجه: بأن العامل الجوهري مسؤولية الآباء في تأثير الأجيال، حيث تأمين العلم والمصروف والسفر مع الأولاد نوع من المتابعة والترفيه وليس نوع من التربية، انما التربية توجيه الإبن إلى خط الله سبحانه وتعالى، الحب الصادق من الأم والأب للإبن اصلاح نفس الأبناء الوقوع في المعصية وحفظه من عقاب الآخرة.

قال: الحوار التفعالي لغة الاقناع والنجاح إلى الأبناء، ثم توجه إلى كربلاء بكلمة القاسم بن الحسن ”الموت فيك ياعم احلى من العسل“ وحول المجلس اإلى قطعة من الحزن والبكاء في وصف مقتل القاسم بن الحسن .

مثابين ومأجورين.