آخر تحديث: 1 / 8 / 2021م - 12:58 ص

يوم المرأة العالمي

نازك الخنيزي

يطل الربيع بباقة من أعياده المتنوعة، عيد الأم العظيم الذي هو كبريق في سماء الكون لأقدس معاني الإنسانية، عيد المعلم لذلكَ الإنسان المبجل وهذا خط قويم في التوجه الإيجابي.

وعيد المرأة والنساء ينشدن الإنسانية المهدورة والأمن والقدرة على بناء مجتمعات بعيدة عن المخاوف في مجمل دورات الحياة والنهوض بأهداف المساواة والسلام في الحقوق الإنسانية المتكاملة لهن..

لقد ثبت في كثير من الدراسات أن تعزيز المشاركة السياسية وتمكين المرأة إقتصادياً هو ركن حاسم من أركان الديموقراطية والتنمية الإقتصادية والإجتماعية، وأن تمكين المرأة من دعائم التنمية وتشكيل هذا التمكين يشمل تعليم المرأة وفرص توظيفها وتوجيه دفتها..

العالم المتقدم يضمن للمرأة حقوقها وتمكينها ومشاركتها لحماية سلامتها بتفوق بامتلاكها مميزات التفوق ومقومات النهوض لإرتقاء المجتمعات التي لاتزال حبيسة أفكار ومفاهيم بالية تجاه المرأة.

لا مجال في المجتمعات النامية للحاق بالدول إلا من خلال ممارسة قوانين تكفل للمرأة حقوقها وتمكينها في مجالات توفر لها الحماية الحقيقية وإشراكها فيها بعدل لتحقيق المساواة في حقوقها المدنية والإجتماعية للنهوض والإستمرار.

فنجاح المرأة أصبح واقع ملموس وأن الكثير أصبح يضع حساباته في العلم والتنظير فعلى الدول إحترام كافة حقوقها الإنسانية بما يصون كرامتها وحاجتها الأساسية في مجال الصحة والسكن والتعليم والعمل وحمايتها من العنف وتكريس ثقافة تربوية بمساواتها في القيم الإنسانية في المجتمع.

لذلك لا بد من التصدي الفعال للهجوم الممنهج الهادف إلى خنق الحريات ولدعاة الفكر الإرهابي.